النُّونُ بَعْدَهَا مُهْمَلَةٌ سَاكِنَةٌ ثُمَّ رَاءً، وَأَمَّا أَبُو مُوسَى فَقَالَ: تَمِيمُ بْنُ بِشْرٍ- بِالْمُوَحَّدَةِ وَالْمُعْجَمَةِ، وَسَاقَ نَسَبَهُ فَصَحَّّف.
أو ابن زَيدِ، الأَنصارِيُّّ- رَوَى ابْنُ مُنْدَةَ مِنْ طَرِيقِ أَبِي الْمَلِيحِ الرَّقِّيِّ: حَدَّثَنَا أَبُو هَاشِمٍ الْجُعْفِيُّ، قَالَ: دَخَلْنَا مَسْجِدٌ قُبَاءً وَقَدْ أَسْفَرُوا، وَكَانَ النَّبِيُّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ مُعَاذًا أَنْ يُصَلِّّيَ بِهِمْ- فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
قَال: لاَ يُعْرِفُ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
قُلْت: فِيهِ انْقِطَاعً، وَقَدْ رَوَاهُ عُمَرُ بْنُ شَبّْةَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ، قَالَ: جَاءَ تَمِيمُ بْنُ زَيْدٍ الأَنْصَارِيُّّ إِلَى مَسْجِدِ قُبَاءً، فَقَالَ: مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تُصَلَّّوا؟
قَالُوا: نَنْتَظِرُ مُعَاذًا- فَذَكَرَ الْحَدِيثَ- فِي صَلَاَتِهِ بِهِمْ وَشُكْوَى مُعَاذٍ مِنْهُ، وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: «َهَكَذَا فَاصْنَعُوا إِذَا احْتَبَسَ الْإِمَامِ»ُ .
وَفِيهِ: فَقَالَ مُعَاذُ: مَا اُسْتَبَقْتُ أَنَا وَتَمِيمُ إِلَى خَصْلَةٍ مِنْ الْخَيْرِ إِلَّاَّ سَبَقَنِي إِلَيْهَا، اسْتَبْقَيْتُ أَنَا وَهُوَ إِلَى الشَّّهَادَةِ فَاسْتُشْهِدَ وَبَقِيتَ.
بْنِ قَيْسٍ [(٢)]، أو نَسر، بْنُ عَدِيِّّ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ خُدْرَةَ بْنِ عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ.
ذَكَرَهُ عُرْوَةُ وَالزَّّهَرِيُّّ وَابْنُ إِسْحَاقَ وَغَيْرُهُمْ فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا.
وَذَكَرَهُ الدَّّارُ الدَّّارْقُطْنِيُّّ وَابْنُ مَاكُولا جَدَّّهُ بِالنُّونِ وَالْمُهْمَلَةِ. وَأَمَّا أَبُوهُ فَأَوَّلُهُ تَحْتَانِيَّةٌ ثُمَّ مُهْمَلَةً.
بن الصمّة الأنصاريّ. قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: اسْتَخْرَجَ مِنَ الْمَغَازِي. وَلَاَ رِوَايَةَ لَهُ، قَالَ أَبُو عُمَرَ: آخِى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ خُبَّابٍ مَوْلَى عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ.
وَذَكَرَهُ الزّّهْرِيُّّ وَعُرْوَةُ وَمُوسَى بْنُ عُقْبَةَ وَابْنُ إِسْحَاقَ فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا.
وَخَرَاشٍ بِمُعْجَمَتَيْنِ فِي أَوَّلِهِ وَآخِرَهُ.
أَحَدُ الثَّمَانِيَةَ. تَقَدَّمَ ذِكَرُهُ فِي أَبْرَهَةَ.
بن السّلم بن مالِكِ بْنِ أَوْسِ الأَنْصَارِيِّ. وَقَالَ هِشَامُ:
[(١)] تَجْرِيدُ أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ٦٠، أَسَدُّ الْغَابَةُ ت (٥٣١) .
[(٢)] دائرة مُعَارِفُ الأَعْلَمِيِّ ١٤/ ١٢٨، أسد الغَابَةُ ت (٥٣٢)، الاستيعاب ت (٢٣٤) .
[(٣)] أسد الغابة ت (٥٢١)، الاستيعاب ت (٢٣٩) .
[(٤)] الطبقات الكبرىُّ ٣/ ٤٨٣، الْجرح والتَّعْدِيلُ ٢/ ٤٤٠، تَجْرِيدُ أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ٥٩، مَعْرِفَةُ الصَّحَابَةِ ٣/ ٢٠١، الاسْتِيعاب ت (٢٣٧) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout