لَبَيْهَقِي عَلَيْهِ فِي الّذِي قَبْلَهُ، وَهُوَ الّذِي يُقَالُ لَهُ أَسِيْرُ بْنُ جَابِرٍ، وَقِيلَ هُوَ غَيْرُهُ وَأَرْخَ ابْنُ سَعْدٍ وَفَاتَهُ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ.
وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: كَانَ عَرِيفًا فِي زَمَنِ الْحَجَّاجِ، ثُمَّ رُوِيَ عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ بَشِيرٍ، وَقَالَ: قَبَضَ النَّبِيُّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا ابْنُ عَشْرٍ سِنِينَ.
وَقَدْ صَحَّفَ فِيهِ أَيْضًا ابْنُ شَاهِينَ، فَإِنَّهُ ذَكَرَ فِي الصَّّحَابَّةِ فِي الْمُوَحَّدَةِ: بَشِيرِ بْنِ عَمْرٍو، ثُمَّ سَاقَ حَدِيثًا مِنْ طَرِيقِ عَمْرِو بْنِ قَيْسِ بْنِ بَشِيرِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدٍّّه، وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيُّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ إذَا أَخَذَ عَطَاءَهُ أَمْسَكَ نَفَقَةَ سَنَةً- الْحَدِيثَ مَوْقُوفٌ.
وَهَذَا هُوَ يَسِيرُ بْنُ عَمْرٍو، وَيُقَالُ أُسِيرٌ بِالْهَمْزَةِ. وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ: أَهْلُ الْبَصْرَةِ يَقُولُونَ أُسِيْرَ بْنُ جَابِرٍ، وَأَهْلُ الْكُوفَةِ يَقُولُونَ أُسِيْرَ بْنُ عَمْرٍو. وَرَجَّّحٌ الْبُخَارِيُّّ الثَّانِي، وَأَشَارَ إلَى تَلْيِينِ قَوْلِ مَنْ قَالَ فِيهِ ابْنُ جَابِرٍ. وَقَالَ غَيْرُهُ: أُسِيْرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَابِرٍ. وَاللََّّه أَعلم.
والد أيوب روى عَنهُ ابْنُهُ أَيُّوبَ فِي مُعْجَمِ ابْنِ قَانِعٍ وَمُسْنَدِ الْبَزَّارِ هَكَذَا، وَأَوْرَدَهُ الذَّّهَبِيُّّ فِي التَّّجِرِيدِ فَكَرَّرَهُ وَهُمَا، وَهُوَ بَشِيرُ بْنُ أَكّْالٍ الْمُتَقَدِّمُ.
صوابه ابن يَزِيد. وَقَدْ تَقَدَّمَ.
بضم أَوَّلهُ مُصْغِرًا- ابْنُ كَعْبٍ الْعَدَوِيُّ [(٣)] . ذكره ابنُ شَاهِينَ وَ[ابْنُ] عَبْدَانَ فِي الصَّحَابَةِ، وَقَالَ عَبْدَانُ: ذَكَرَهُ بَعْضُ مَشَايِخِنَا، وَلَاَ نَعْلَمُ لَهُ صُحْبَةٌ، وَهُوَ رَجُلٌ قَدْ قَرَأَ الْكُتُبَ، قَالَ: وَرَوِىَ طَاوُسٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ لِبَشِيرِ بْنِ كَعْبٍ عَدّ فِي حَدِيثِ كَذَا.
قُلت: أَخْرَجَ ذَلِكَ مُسْلِمٌ، قَالَ عَبْدَانُ: وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عُمَرَ، وَسَمِعْتُ طَلْقَ بْنَ حَبِيبٍ يُحَدَّّثُ عَنْ بَشِيرِ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: جَاءَ غُلاَمَانِ شَابَّانُ إِلَى رَسُولِ اللََّّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَاَ: يَا رَسُولَ اللََّّه، أَنْعْمِلُ فِيمَا جَفَّت بِهِ الْأَقْلامُ؟ الْحَدِيثَ.
وَكَذَا أَخْرَجَهُ ابْنُ شَاهِينَ مِنْ طَرِيقَيْنِ عَنْ سُفْيَانَ.
قَال أَبُو مُوسَى: هَذَا يُوهِمُ أَنَّ لِبَشِيرٍ صُحْبَةٍ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ: وَإِنَّمَا هُوَ مُرْسَلٌ.
قُلْت: قَدْ قَدِمْتُ أَنَّ ابْنَ عَسَاكِرٍ خَلَطَهُ بِآخَرَ يُقَالُ لَهُ بَشِيرُ بْنُ كَعْبٍ شَهِدَ الْيَرْمُوكَ، وَلَو
[(١)] تَجْرِيدُ أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ٥٢.
[(٢)] تَجْرِيدُ أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ٥٣، الْوَافِي الْوَفِيَّاتِ ١٠/ ١٦٢، تَارِيخ مَنْ دَفِنَ بِالْعِرَاقِ ١/ ٦١.
[(٣)] تهذِيب التَّهَذِيبُ ٤٧١١١، تقرِيب التَّهْذِيبُ ١/ ١٠٤، تهَذِيبُ الْكَمَالُ ١/ ١٥٤، الطبقاتُ ٢٠٧، الوَافِي بِالْوَفِيَّاتِ ١٠/ ١٦٥، خلاصَّةُ تَذْهِيبُ تَهْذِيبِ الْكَمَالِ ١/ ١٣٢ التَّارِيخ الصَّغِيرُ ١/ ١٩٣، طبقَاتُ فُقَهَاءُ الْيَمَنِ ٢، أَسَدُ الْغَابَّةِ ت (٤٧٦) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout