بالْجِيم مَصَغّرا- ابْنُ الْحُصَيْنِ الثَّّعَلَبِيُّ، أَحَدُ بَنِي نَاشِبِ بْنِ سَبْدِ بْنِ رِزَامِ بْنِ مَازِنِ بْنِ ثَعْلَبَةَ. ذَكَرَهُ أَبُو الْقَاسِمِ الْآمِدِيُّ، وَقَالَ: شَاعِرٌ مُخْضَرِمٌ، وَكَانَ أَحَدُ الْفُرْسَانِ فِي الْجَاهِلِيِّّةِ.
بن نُقَيْدُ بْنُ بُحِيْرِ بْنِ عَبْدِ بْنِ قُصَيٍّ، أَدْرَكَ النَّبِيُّّ صلى الله عليه وسلم، وَلَمْ يَرْوِ عَنْهُ. وَرُوِىَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، قَالَهُ الْبَلَاذِرِيُّّ، وَإِنَّهُ بِخَطِّ مُغَلِّطَايَ.
بفَتْحَ أَوَّلِهِ وَكَسْرِ الْمُهْمَلَةِ، ابْنُ رَيْسَانَ- بِفَتْحِ الرَّاءِ بَعْدَهَا تَحْتَانِيَةً- سَاكِنَةً ثُمَّ مُهْمَلَةً- الْكَلَاعِيُّ الْيَمَانِيُّ، كَتَبَ إِلَى النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِسْلَامِهِ.
وَسَيَأْتِي ذَلِكَ فِي تَرْجَمَةِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ كَلاَلٍ، وَلِبْحِيرٍ ذُرِّيَّةٍ بِمِصْرَ لَهُمْ ذَكَرَ فِي تَارِيخِهَا.
ذكر أبو الفَرج الأَصْبَهَانِيُّّ أَنَّهُ شَاعِرٌ مُخْضَرَمٌ، وَأَسْلَمَ فِي عَهْدِ عُمَرَ، نَزَلَ هُوَ وَابْنُ عَمَّّه مِصْرَ، وَأَوْرَدَ لَهُ فِي ذَلِكَ أَشْعَارَا.
له ذكر فِي وَقْعَةِ ذِي قَارٍ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَ الْفَرَسِ وَالْعَرَبِ، وَانْتَصَرَتْ فِيهَا الْعَرَبُ. وَفِي الْقِصَّةِ أَنَّ بَرْدَ بْنَ حَارِثَةَ الْيَشْكَرِيِّ بَارَزٌ يَوْمَئِذٍ الْهَامِرَزَ أَمِيرَ الْفَرَسِ فَقَتَلَهُ، ثُمَّ قَتَلَ بِرَدِّ الْمَذْكُورِ مُسَيْلِمَةً بِالْيَمَامَةِ، وَقَتَلَ ابْنِهِ شَبِيبًا مُسْلِمِينَ.
عَمْرِو بْنُ سُوَيْدٍ الطَّائِيُّ ثُمَّ الْمَعْنِي- أَدْرَكَ الْجَاهِلِيُّّةَ وَالإِسْلَاَمُ، وَهُوَ الْقَائِلُ:
تَرَكْتُ الشَّّعِرُ وَاسْتَبْدَلْتُ مِنْهُ ... كِتَابُ اللَّه لَيْسَ لَهُ شَرِيكٌ
وَوَدَّعَتْ الْمُدَامَةُ وَالنَّّدَامِىُّ ... إِذا دَاعِي مُنَادِي الصَّّبِح [ديك] [(٤)]
[الوافر] ذكره الرّشاطيّ عن ابْنِ دُرَيْدِ.
[(١)] هذه الترجمَةُ سَقَط عَنْ أ.
[(٢)] في أَعْمر.
[(٣)] هذه التَّرجِمَةُ سَقَطَ فِي أَ.
[(٤)] يَنْظُرُ الْبَيْتَانِ فِي الِاشْتِقَاقِ: ٤٨٨، وَرِوَايَتُهُمَا هُنَاكَ وَهُوَ مِنَ الْوَافِرِ:
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout