أَنَّهُ رَوَى بِإِسْنَادٍ غَيْرِ مُتَّصِلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: دَخَلَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ عَلَى النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنَّ بِالْبَابِ شَابٍّّا يَبْكِي عَلَى شَبَابِهِ، وَهُوَ يَسْتَأْذِنُ، فَدَخَلَ، فَقَالَ: «َمَّا يَبْكِيكَ؟» قَالَ: إِنِّي رَكِبْتُ ذُنُوبًا إنْ أَخَذْتُ بِبَعْضِهَا خَلِدْتْ فِي جَهَنَّمَ-
فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي اعْتِرَافِهِ بِأَنَّهُ كَانَ يُنْبِشُ الْقُبُورَ وَفِيهِ: فَجَعَلَ يُنَادِي يَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ: هَذَا بِهُلُولِ بْنِ ذُؤَيْبٍ مَغْلُولًا مُسَلَّسَلًا مُعْتَرِفًا بِذُنُوبِهِ، قَالَ: فَذَكَرَهُ بِطُولِهِ فِي نَحْوِ وَرُقَتَيْنِ.
قُلْت: حُكِمَ عَلَيْهِ بَعْضُ الْحُفَّاظِ بِالْوَضْعِ، لَكِنْ ذَكَرَ أَبُو مُوسَى أَنَّ أَبَا الشَّيْخِ أَخْرَجَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ شُبَيْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَّر، عَنِ الزِّّهَرِيِّ نَحْوًا مِنْهُ مُرْسَلًا وَلَمْ يُسَمِّّ الرَّجُلُ، وَذَكَرَهُ أَبُو سَعْدٍ النَّيْسَابُورِىُّّ فِي كِتَابِ الْأَسْبَابِ الدَّاعِيَةِ إِلَى التَّوْبَةِ.
بالتَّصْغِيرِ آخِرُهُ رَاءً. أَبُو الْهَيْثَمِ الأَنْصَارِيُّّ الْحَارِثِيُّّ [(١)] . ذكره ابنُ إِسْحَاقَ فِيمَنْ شَهِدَ الْعُقَبَةَ، وَكَذَا ذَكَرَهُ أَبُو الأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ، وَزَادَ أَنَّهُ شَهِدَ أَحَدًا، وَكَذَا ذَكَرَهُ الطَّّبِرِيُّّ، وَقَالَ [(٢)]: إن أوله نون.
قال: سمعت النَّبيّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «َلاَ يَحِلُّّ لِمُسْلِمٍ مِنْ مَالِ أَخِيهِ إِلّا مَا أَعْطَاهُ عَنْ طِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ»ٍ .
كذَا أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ مُخْتَصَرًا.
غير منسُوب. ذَكَرَهُ عَبْدَانُ فِي الصَّحَابَةِ.
وَرُوِيَ مِنْ طَرِيقِ خَطَّابِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَوْلَا، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدٍّّه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم: «َإِيّاكُمْ وَالطَّّعَامَ الْحَارِّّ ...» [(٦)]
الحديث.
إسناده مجْهُول.
هَكَذَا أَوْرَدَهُ أَبُو مُوسَى فِي الْمُوَحَّدَةِ. وَقَدْ ذَكَرَهُ عَبْدُ الْغَنِيِّّ بْنُ سَعِيدٍ فِي الْمُؤْتَلِفِ، فَقَالَ: إِنَّهُ بِالْمُثَنَّاةِ الْفَوْقَانِيَّةِ، كَذَا قَرَأَتُهُ بِخَطٍّ مُغَلِّطَايَ، وَلَمْ أَرَهُ فِي الْمُشْتَبِهِ، وَإِنَّمَا فِيهِ عَبْدُ اللََّّه بْنُ تَوْلاَ، عَنْ عُثْمَانَ، وَعَنْهُ أَبُو حَازِمٍ، وَهُوَ بِالْمُثَنَّاةِ الْفَوْقَانِيَّةِ.
وَقَدْ صَحَّّفَهُ ابْنُ قَانِعٍ، فَقَالَ: فِي الصَّحَابَةِ بَوْلَا وَالِدُ عَبْدِ اللََّّه، ثُم رُوِيَ مِنْ طَرِيقٍ
[(١)] تجْرِيدُ أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ٥٧، مَعْرِفَةُ الصَّحَابَةِ ٣/ ١٨٦ وَأَسَدُ الْغَابَةَ ت (٥٠٣)، الاستِيعاب ت (٢٢٣) .
[(٢)] في أوقِيل.
[(٣)] في أَوسلَيْمَانُ.
[(٤)] تَجْرِيدُ أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ٥٧، الطَّبقَاتُ ٢٠٣، الوَافِي بِالْوَفِيَّاتِ ١٠/ ٣١٢، أسد الْغَابَةُ ت (٥٠٤)، الاستِيعاب ت (٢٣٣) .
[(٥)] تَجْرِيدُ أَسَمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ٥٧، أَسَدُّ الْغَابَةُ ت (٥٠٥) .
[(٦)] أورده الْمُتَّقِي الْهِنْدِيُّ فِي كَنْزِ الْعُمَّالِ (٤٠٧١٣) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout