عَنْهُ. وَلَيْسَ فِيهِ أَنَّهُ أَسْلَمَ، لَكِنْ قِيلَ فِي النَّّجَارِ الَّّذِي صَنَعَ الْمِنْبَرُ أَنَّهُ هُوَ الّذِي بَنَى الْكَعْبَةِ، وَسُمِّيَ فِي تِلْكَ الرِّوَايَةِ بَاقُومَ- بِالْأَلْفِ بَدَلَ اللَّامِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ فِي أَوَّلِ هَذَا الْحَرْفِ. فَاللََّّه أعلم.
ذِكَرَهُ الْمُرْزَبَانِيُّّ فِي مُعْجَمِ الشَّّعَرَاءِ فِي حَرْفِ الْمُوَحَّّدَةِ، وَأَنْشَدَ لَهُ شَعْرًا يَدُلُّّ عَلَى أَنَّ لَهُ صُحْبَةً، فَمِنْهُ:
نَصَرْنَا النَّّبِيَّّ بِأَسْيَافِنَا ... نُكرّ بِمَكَّةَ نَسْتَبْشِرُ
بِأَمْرِ الْإِلَهِ وَأَمَرَ النَّّبِيُّّ ... ومَا فَوْقَ أَمْرِيهِمَا مَأْمَرٌ
[الْمُتَقَارِبُ]
هُو خُبَيْبُ بْنُ عَدِيٍّ الأَنْصَارِيُّّ- يَأْتِي فِي الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ.
- مصْغَرا- ابْنُ بِلاَلِ بْنِ أُحَيْحَةَ- وَقِيلَ بِلاَلُ بْنُ بَلَيْلٍ الأَنْصَارِيُّ [(١)]، أَخو أَبِي لَيْلَى وَالِدُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
ذَكَرَهُ خَلِيفَةً فِيمَنْ نَزَلَ الْكُوفَةَ مِنَ الصَّحَابَةِ. وَقَالَ الْعَدَوِيُّّ: شَهِدَ أَحَدًا وَمَا بَعْدَهَا هُوَ وَأَخُوهُ عِمْرَانُ.
وَقِيل: هُوَ اسْمُ أَبِي لَيْلَى. وَاَلَّّذِي جَزَمَ بِهِ ابْنُ الْكَلْبِيِّّ أَنَّ اسْمَ أَبِي لَيْلَى دَاوُد، وَقِيلَ بِلاَلُ بْنُ بَلِيْلٍ، وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ.
بنون بَعد الْمُوَحَّدَةِ مَفْتُوحَةً ثَقِيلَةً. رَوَىَ حَدِيثُهُ ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ عَنْهُ فِي النَّّهِيِ عَنْ تَعَاطِي السَّيْفِ مَسْلُولًاً. قَالَ الْبَغَوِيُّّ: لاَ أَعْلَمُهُ رَوَى إِلَّاَّ هَذَا وَلَاَ حَدَّثَ بِهِ إِلَّاَّ ابْنُ لَهِيعَةَ.
قُلت: تَابَعَهُ رِشْدِينَ بْنُ سَعْدٍ، فَرَوَاهُ عَنْ أَبِي عَمْرٍو التَّّجِيبِيِّ وَابْنُ لَهِيعَةَ جَمِيعًا عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ. وَأَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَخَالَفَهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ فَلَمْ يَذْكُرْ بَنَّةٍ فِي إِسْنَادِهِ.
وَاخْتُلِفَ فِي ضَبْطِهِ فَذَكَرَهُ الْأَكْثَرُ بِالْمُوَحَّدَةِ. وَذَكَرَهُ ابْنُ السِّّكِنِ فِي الْيَاءِ الْأَخِيرَةِ بَدَلُ الْمُوَحَّدَةِ. وَذَكَرَ عَبّاس [(٣)] الدّوريّ عَن ابْنُ مَعِينٍ أَنَّهُ قَالَ هُوَ نَبِيُّهُ- يَعْنِي بِضَمِّ النُّونِ ثم
[(١)] أسد الغَابَةُ ت (٤٩٨) .
[(٢)] أسد الغابة ت (٤٩٩)، الاستِيعاب ت (٢٢٤)، تَجْرِيدُ أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ٥٧، الطَّبقَاتُ ١٢٢، الوَافِي بِالْوَفِيَّاتِ ١٠/ ٢٩٤، الجرح والتَّعْدِيلُ ٢/ ٤٣٨، تهَذِيبُ التَّهْذِيبِ ١/ ٤٩٦.
[(٣)] في أعْياش.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout