الْمَفْتُوحَةُ- ابْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ ثَوْرٍ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُزَنِيُّ، مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، أَقْطَعَهُ النَّبِيُّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «َالْعَقِيقُ»َ، وَكَانَ صَاحِبُ لِوَاءٍ «َمُزَينَةِ»ٍ يَوْمَ الْفَتْحِ، وَكَانَ يَسْكُنُ وَرَاءَ الْمَدِينَةِ، ثُمَّ تَحْوَّّلٌ إِلَى الْبَصْرَةِ.
أَحَادِيثُهُ فِي السُّنَنِ وَصَحِيحِيْ ابْنِ خُزَيْمَةَ وَابْنِ حَبَّّانَ.
قَال الْمَدَائِنِيُّّ وَغَيْرُهُ: مَاتَ سَنَةَ سِتِّينَ، وَلَهُ ثَمَانُونَ سَنَةً.
بْنُ بُجَيْرٍ. أَحَدُ بَنِي مَرَّّةَ.
ذِكَره ابْنُ شَاهِينَ فِي أَثْنَاءِ تَرْجَمَةِ بِلَاَلِ بْنِ الْحَارِثِ الْمُزَنِيِّ وَهُوَ غَيْرُهُ. قَالَ ابْنُ شَاهِينَ:
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا الْمُنْذِرُ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِيهِ وَسُمَيعِ بْنِ يَزِيدَ [(١)]، عن أَبيه، عَنْ مَشَيخَةَ بَنِي شُقْرَةَ، قَالُوا: قَدِمَ بِلاَلُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ بُجَيْرٍ أَحَدُ بَنِي مُرَّةَ، وَهُوَ أَحَدُ الأَيّْدَيْنِ، فَأَقْطَعَهُ النَّبِيُّّ صلى الله عليه وسلم.
المُؤذن، وهو بِلالُ بْنُ حُمَامَةَ، وَهِيَ أُمّّه.
اشْتِرَاهُ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ لَمَّا كَانُوا يُعَذَّّبُونَهُ عَلَى «َالَتِّوَحِيْدِ»َ، فَأَعْتَقَهُ، فَلَزِمَ النَّبِيُّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَذَّّنَ لَهُ، وَشَهِدَ مَعَهُ جَمِيعَ الْمُشَاهِدِ، وَآخَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ، ثُمَّ خَرَجَ بِلَاَلٌ بَعْدَ النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُجَاهِدًا إِلَى أَنْ مَاتَ بِالشَّامِ.
قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: كَانَ تَرِبُ أَبِي بَكْرٍ، وَكَانَ خَازِنُ رَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وسلم.
[()] التاريخ الكبير ٢/ ١٠٦، الْمحَبِرُ ١٢٠، الْمُعَارِفُ ٢٩٨، جمَهَرَةُ أَنْسَابِ الْعَرَبِ ٢٠١، الْمَعْرِفَةُ وَالتَّارِيخُ ٣/ ٣٢٤، التارِيخ الصَّغِيرُ ١٣٨، مُقَدِّمَةُ مُسْنَدِ بَقِيِّ بْنُ مَخْلَدٍ ٩٩، الكِنِّىُّ والأَسْمَاءُ ١/ ٧٩، الجرح والتَّعْدِيلُ ٢/ ٣٩٥ تَارِيخ الطَّبَرِيُّ ٣/ ٤١٠، مُشَاهِيرُ عُلَمَاءِ الْأَمْصَارِ ٢٤، الْمُعْجِمُ الْكَبِيرُ ١/ ٣٦٧، فتَوح الْبُلْدَاَنُ ١٣، تَارِيخُ خَلِيفَةَ ٢٢٧، تَهْذِيبُ تَارِيخِ دِمَشَقَ ٣/ ٣٠١، الكَامِل فِي التَّارِيخِ ٣/ ٥٥٦، تَهَذِيبُ الأَسْمَاءِ وَاللُّغَاتُ ١/ ١٣٥، تحِفَةُ الأَشْرَافُ ٢/ ١٠٣، المُسْتَدْرِكُ ٣/ ٥١٧، الكاشف ١/ ١١، الثِّقات لِابْنِ حِبَّانَ ٣/ ٢٨، الْوَافِي بِالْوَفِيَّاتِ ١٠/ ٢٧٧ تارِيخ الإِسلامُ ١/ ١٨١.
[(١)] في أ، ج زيد.
[(٢)] أسد الغَابَةُ ت (٤٩٣)، الاستِيعاب ت (٢١٤)، مسند أَحْمَدُ ٦- ١٢- ١٥، الطبقات ٣، ١، ١٦٥، نسب قُرَيْشُ ٢٠٨، طبقَاتُ خَلِيفَةَ ١٩/ ٢٩٨، تارِيخ خَلِيفَةَ ٩٩/ ١٤٩، التارِيخ الكبيرُ ٢- ١٠٦، التارِيخ الصَّغِيرُ ١/ ٥٣، الْجرْحُ والتَّعْدِيلُ ٢- ٣٩٥، مُشَاهِيرُ عُلَمَاءِ الْأَمْصَارِ ت ٣٢٣، الأغانِي ٣، ١٢٠، ١٢١، حلية الأَوليَاءُ ١- ١٤٧- ١٥١، تارِيخ دَمَشَقُ ١٠، ٣٥٣، ابن عَسَاكر ٣، ٢٢٣، ١، تَهَذِيبُ الأَسْمَاءُ وَاللُّغَاتُ ١- ١٣٦- ١٣٧، تهَذِيب الكَمَالُ ١٦٧، دول الإِسلامُ ١- ٦١، تَارِيخُ الإِسْلاَمِ ٢- ٣١ الْعبرُ ١- ٢٤، مجَمعُ الزَّوَائِدُ ٩- ٢٢٩- ٣٠٠، العقد الثَّمِينِ ٣- ٣٧٨- ٣٨٠، تهَذِيب التَّهْذِيبُ ١- ٥٠٢، خَلاصَّةُ تَذْهِيبِ الْكَمَالِ ٥٣، كنْز الْعَمَّالِ ١٣- ٣٠٥- ٣٠٨، شذرات الذهب ١- ٣١، تَهَذِيبُ تَارِيخُ ابْنِ عَسَاكَرَ ٣/ ٣٠٤- ٣١٨.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout