رَوَتْ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ. رَوْتْ عَنْهَا أُمُّ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ. قَالَ أَبُو عُمَرَ: حَدِيثُهَا عِنْدَ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ أُمَّّهُ، عَنْ أُمِّ كُلْثُومِ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ.
قُلت:
أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ فِي الْوَحْدَانِ. حَدَّثَنَا الصَّّلِتُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّّثَنَا مُسْلِمٌ ابْنُ خَالِدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أُمِّ كُلْثُومِ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَتْ: لَمَّا تَزَوَّّجَ النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أُمُّ سَلَمَةَ قَالَ لَهَا: «َإِنّّي قَدْ أُهْدِيْتُ إلَى النَّّجَاشِيِّ هَدِيَّةً وَلَا أَرَاهَا إلّا سَتَرْجِعُ إلَيْنَا، إنَّّ النَّّجَاشِيّ قَدْ مَاتَ فِيمَا أَرَى، فَإِنْ رَجَعَتْ فَهِيَ لَكِ» . وَكَانَ أَهْدَى إلَيْهِ حُلَّةً وَأَوَاقِي مِنْ مِسْكَ. قَالَتْ: فَكَانَ كَمَا قَالَ، فَرَجَعْتُ الْهَدْيّةُ، فَبَعَثَ إِلَى كُلِّ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ أُوقِيَّةً مِنْ مِسْكَ، وَأَعْطَى أُمَّ سَلَمَةَ الْحُلَّةِ.
وَرَوَاهُ مُسَدَّّدٌ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ، لَكِنْ لَمْ يَنْسَبْهَا.
أَخْرَجَهُ ابْنُ مُنْدَّةَ مِنْ طَرِيقِهِ، فَقَالَ:
أُمُّ كُلْثُومٍ، غَيْرُ مَنْسُوبَةٍ، وَرَوَاهُ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ، فَقَالَ فِي رِوَايَتِهِ: عَنْ أُمِّّهُ، عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ. وَأَخْرَجَهُ ابْنُ حَبَّّانَ فِي صَحِيحِهِ، مِنْ طَرِيقِهِ، وَهُوَ الْمَحْفُوظُ، وَفِي سِيَاقِهِ مَا يَدُلُّ عَلَى الْمُرَادِ بِقَوْلِهِ: هِيَ لَك هِيَ الْحِلَّةُ لَا الْهَدْيّةُ، وَبِذَلِكَ يُجَابُ مَنْ اسْتُشْكَلَ قَوْلُهُ: فَهِيَ لَك، ثُمَّ قَسِمَ الْمِسْكُ بَيْنَ النَّّسَاءِ.
بْنِ عَمْرٍو الْقُرَشِيُّّةُ الْعَامِرِيُّّةُ «١»، أُخْتُ أَبِي جُنْدَلٍ.
ذَكَرَهَا ابْنُ إِسْحَاقَ فِيمَنْ هَاجَرَ إِلَى الْحَبَشَةِ مَعَ زَوْجِهَا أَبِي سَبْرَةَ بْنِ أَبِي رَهْمٍ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: أُمُّهَا فَاخِتَةُ بِنْتُ عَامِرِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ. أَسْلَمْتُ بِمَكِّّةَ قَدِيمًا، وَبَايَعْتْ وَهَاجَرْتُ إِلَى الْحَبَشَةِ الثَّّانِيَةِ، وَوَلَدَتْ لِأَبِي سَبْرَةَ مُحَمَّدًا، وَعَبْدُ اللََّّه.
بْنِ رَبِيعَةَ «٢» بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ الْعَبْشَمِيُّّةِ، خَالَةُ مُعَاوِيَةَ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ: كَانَتْ عِنْدَ عَبْدِ الرّّحِمَنِ بْنِ عَوْفٍ، فَوَلَدَتْ لَهُ سَالِمًا الأَكْبَرَ، مَاتَ قَبْلَ الإِسْلَاَمِ.
ذَكَرَهَا ابْنُ سَعْد.
بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ الأُمَوِيِّّةُ «٣» .
1 (١) أسد الغابة ت (٧٥٨٣)، الثقات ٣/ ٤٥٨- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣٣. (٢) الثقات ٣/ ٤٥٨- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣٣. (٣) أسد الغابة ت (٧٥٨٥)، الاستيعاب ت (٣٦٦٣)، الثقات ٣/ ٤٥٨- مسند أحمد ٦/ ٢٣٠- طبقات خليفة ٣٣٢- تاريخ خليفة ٨٦- الطبقات الكبرى ٨/ ٢٣٠- المحبر ٤٠٧- المغازي ٦٢٩- سيرة ابن هشام ٣/ ٢٧١- المستدرك ٤/ ٦٦- تاريخ الإسلام ١/ ١٣٦، أعلام النساء ٤/ ٢٥٥- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣٣- تقريب التهذيب ٢/ ٦٢٤- الإكمال ١/ ٢٧١- تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٧٧- الكاشف ٣/ ٤٩١- تهذيب الكمال ٣/ ١٧٠٥- بقي بن مخلد ١٨٧- التاريخ الصغير ١/ ٩٠، ٢٠٥، أزمنة التاريخ الإسلامي ٩٩٩- تلقيح فهوم أهل الأثر ٣١٨- تفسير الطبري ٥/ ٥٢٠٤- در السحابة ٥٨١- الإكمال. بالمشكاة رقم ٧٨٠. جمهرة أنساب العرب ١٣١- الكامل في التاريخ ٢/ ٢٠٦ و٣/ ٧٢.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout