وَمِنْ وَلَدِ أَخِيهِ سَعِيدُ بْنُ الْأَبْرَشِ الْكَلْبِيُّّ الْأَمِيرُ الْمَشْهُورُ فِي دَوْلَةِ بَنِي مَرْوَانَ، وَهُوَ سَعِيدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ عَمْرِو بْنِ جُبَلَةَ.
أبو المنْقِعَة، وَيُقَالُ أَبُو مَنْقِيعَةَ.
ذِكَرَهُ التِّّرِمِذِيُّّ، وَابْنُ شَاهِينَ فِي الصَّحَابَةِ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عِيسَى الْبَغْدَادِيُّّ فِيمَنْ نَزَلَ حَمْصَ مِنَ الصَّّحَابَّةِ، وَقَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللََّّهِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْرِمِيِّّ عَنِ اسْمِ أَبِي الْمُنْقِعَةِ، فَقَالَ: أَخْبَرَنِي جَابِرُ بْنُ النَّمْرِ بْنِ حَبِيبٍ وَأَنَسِ بْنِ خَالِدٍ أَنَّ اسْمَ أَبِي مَنْقِيعَةَ [(٢)] بكر بْنُ الْحَارِثِ صَاحِبُ رَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وسلم.
وَفِي نُسْخَةٍ: بَكْرِ بْنِ الْحُبَابِ، وَقَالَ: وَكُنْيتُهُ أَبُو عَبْدِ السَّمِيعِ. اسْتَدْرَكَهُ ابْنُ الدِّّبَاغِ، وَابْنُ الْأَمِينِ، وَابْنُ فَتْحُونَ.
وَذَكَرَهُ ابْنُ قَانِعٍ فَسَمَّاهُ أَيْضًا بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ، ثُمَّ أَخْرَجَ حَدِيثُهُ مِنْ طَرِيقِ كُلَيْبِ بْنِ مُنَقَعَةَ عَنْ جَدِّهِ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللََّّه، مِنْ أَبَرّ؟ قَالَ: «َأُمِّّك..» الْحَدَيثُ.
ذكره الدولابيّ وَرُوِى مِنْ طَرِيقِ الْحَسَنِ بْنِ بِشْرٍ. عَنْ أَبِيهِ بِشْرِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ مَالِكِ بْنِ نَاقِدٍ، عَنْ أَبِيهِ نَاقِدِ بْنِ مَالِكٍ الْجُهَنِيِّّ، حَدَّّثَنِي بَكْرُ بْنُ حَارِثَةَ الْجُهَنِيُّّ. قَالَ: كُنْتُ فِي سَرِيَّةِ بَعَثَهَا رَسُولُ اللََّّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاقْتَتَلْنَا نَحْنُ وَالْمُشْرِكُونَ ... فَذَكَرَ حَدِيثًا فِي نُزُولِ قَوْله تَعَالَى: وََما كَانََ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً [النساء: ٩٢]، قال:
فأَدنَانِي رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم.
وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مِنْدَةَ، وَأَخْرَجَ الْمَعْمِرِيُّ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الرَّمْلِيِّّ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ بِشْرٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ إِلَى بَكْرِ بْنِ حَارِثَةَ الْجُهَنِيِّّ أَنَّهُ قَاتَلَ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللََّّه صلى الله عليه وسلم: «َأَيُّّ شَيْءٍ صَنَعْتُ الْيَوْمَ يَا بَكْرُ [(٤)]؟» فقُلت: بِرُبْرَتِهِمْ بِالْقِنَا بِرْبْرَةٍ جَيِّدَةً: فَسَمَّانِي رَسُولُ اللََّّه صلى الله عليه وَسَلّمَ الْبَرْبِيْرَ.
وَسَيَأْتِي فِي تَرْجَمَةِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ أَنَّ سَبَبَ نُزُولِ هَذِهِ الْآيَةِ قَصَّّتُهُ مَعَ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ.
[(١)] أسد الغابة ت (٤٨٤) .
[(٢)] تَجْرِيدُ أَسَمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ٥٥، الْوَافِي بِالْوَفِيَّاتِ ١٠/ ٢٠٣، التَّبصِيرُ ٤/ ١٣٢٣.
[(٣)] تَجْرِيدُ أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ٥٥ الْوَافِي بِالْوَفِيَّاتِ ١٠/ ٣، تبْصِيرُ الْمُنْتَبِهِ ٤/ ١٣٢٣ أَسِدُّ الْغَابَةُ ت (٤٨٥) .
[(٤)] أورده الْمُتَّقِي الْهِنْدِيُّ فِي كَنْزِ الْعُمَّالِ حَدِيثُ رَقِّمَ (٣٦٨٧١) .
[(٥)] تَجْرِيدُ أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ٥٥، الْوَافِي بِالْوَفِيَّاتِ ١٠/ ٢٠٣، أسد الْغَابَةُ ت (٤٨٦) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout