: عَمَّةُ قَاسِمُ بْنُ غُنَامٍ، بِالْمُعْجَمَةِ وَالنُّونِ الثَّقِيلَةِ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: أَخْرَجَ حَدِيثُهَا أَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيُّ «٢»، مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللََّّه الْعُمَرِيُّ الْمُكَبِّرُ الضَّعِيفَ، عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ بَعْضِ أُمَّهَاتِهِ، عَنْ أُمِّ فَرْوَةَ، هَذِهِ رِوَايَةٌ لِأَبِي دَاوُد، وَلَهُ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْ عَمَّةَ لَهُ يُقَالُ لَهَا أُمُّ فِرْوَةَ. وَفِي رِوَايَةِ التِّرْمِذِيِّ: عَنْ عَمَّتِهِ أُمّ فَرْوَةَ، وَكَانَتْ بَايَعْتُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ التِّرْمِذِيُّ: لَا يَرْوِي إلَّا مِنْ حَدِيثِ الْعُمَرِيِّ، وَاضْطَرَبُوا فِي هَذَا الْحَدِيثَ.
انْتَهَى.
وَقَدْ وَقَعَ فِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عُمَّاتِهِ، عَنْ أُمِّ فَرْوَةَ، قَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللََّّه صلى الله عَلَيه وسَلَّمَ أَيّْ الْعَمَلُ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «َالصَّّلاةُ لِأَوَّّلِ وَقْتَهَا»ٍ .
وَأَخْرَجَهُ ابْنُ السِّّكَنِّ، مِنْ طَرِيقِ عُبَيْدِ اللََّّه بْنِ عُمَرَ بِالتَّصْغِيرِ، الثِّقَةُ، عَنِ الْقَاسِمِ، فَقَالَ:
عَنَ بَعْضُ أَهْلِهِ، عَنْ أُمِّ فَرْوَةَ، وَكَانَتْ مِمَّنْ بَايَعَ النَّبِيّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ، قَالَتْ: سَأَلْتُ ... فَذَكَره.
قال ابنُ السّكن: اخْتَلِفَ عَنْهُمَا فِي الإِسْنَادِ. انْتَهَى.
وَهَذَا يَرُدُ عَلَى إِطْلَاقِ التِّرْمِذِيِّ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ الدَّارُ الدَّّارْقُطْنِيُّّ، وَالْحَاكِمُ مِنْ طَرِيقِ عُبَيْدِ اللََّّه الْمُصْغَرِ أَيْضًا، وَقَالَ فِي الْقَاسِمِ: عَنْ جَدَّتِهِ الدُّنْيَا عَنْ جَدَّتِهِ أُمُّ فَرْوَةَ. وَكَلَامُ ابْنِ السَّكَنِ يُوهِمُ تَفَرُّدَ الْعُمْرِيِّينَ بِهِ، عَنِ الْقَاسِمِ. وَيَرُدُّ عَلَيْهِ رِوَايَةُ ابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنِ الْقَاسِمِ، لَكِنْ قَالَ: عَنِ امْرَأَةٍ مِنَ الْمُبَايَعَاتِ، وَلَمْ يُسَمِّّهَا. أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّّ.
بعد الفاء زَاي مَنْقُوطَةً سَاكِنَةً ثُمَّ رَاءَ بِلَاَ نُقْطَةٍ.
ذَكَرَهَا الذَّهَبِيُّ فِي تَجْرِيدِهِ، وَقَالَ: أَسَرَهَا زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ فِيمَنْ أُسِرَ مِنْ جَذَامَ.
: امْرأَةُ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، اسْمُهَا لُبَابَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ الْهِلَالِيَّةِ، وَهِيَ لُبَابَةُ الْكُبْرَىِّ.
1 (١) الثقات ٣/ ٤٦٣، أعلام النساء ٤/ ١٦٠، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣١ تقريب التهذيب ٢/ ٦٢٣، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٧٦، الكاشف ٣/ ٤٩١، تهذيب الكلام ٣/ ١٧٥، خلاصة تذهيب ٣/ ٤٠٢، حلية الأولياء ٢/ ٧٣، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٧، أسد الغابة ت (٧٥٦٤) . (٢) كذا بالأصول، ط. ولعل في هذا المقام تحرير فقد توفى ابن سعد سنة ٢٣٠ هـ، وتوفي أبو داود سنة ٢٧٥ هـ والترمذي ٢٧٩ هـ. انظر ترجمة ابن سعد في وفيات الأعيان ٤/ ٣٥١، تهذيب التهذيب ٩/ ١٨٢، تهذيب الكمال ٦/ ٦٠٠، الوافي بالوفيات ٣/ ٨٨. وانظر ترجمة أبي داود في تاريخ بغداد ٩/ ٥٥- ٥٩، وفيات الأعيان ٢/ ٤٠٤- ٤٠٥، تذكرة الحفاظ ٢/ ٥٩١- ٥٩٣، تهذيب التهذيب ٤/ ١٦٩- ١٧٣. (٣) أسد الغابة ت (٧٥٦٦)، الاستيعاب ت (٣٦٥٤)، أعلام النساء ٤/ ١٧٠، ٢٧٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣١- تقريب التهذيب ٢/ ٦٢٣- تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٧٦، تهذيب الكمال ٣/ ١٧٠٥- الجرح والتعديل ٩/ ٤٦٥- تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٢١- بقي بن مخلد ٩٦.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout