بجِيم وَزَايَ مَنْقُوطَةً ثُمَّ رَاءَ، الْعَصْرِيَّةَ.
لها صُحْبَةُ وَرِوَايَةٌ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَبَلَةَ، عَنْ أُمِّ فَرْوَةَ بِنْتِ مَزَاحِمٍ الْعَصْرِيَّةِ، عَنْ أُمِّّهَا أُمُّ عِيسَى بِنْتِ الْجَزَّارِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، قَالَهُ ابْنُ مَاكُولا.
ذكر بعض مَنْ صَنِّفَ فِي الصَّحَابَةِ جَمَاعَةً نِسْوَةً فِي الْكُنَى مِنْ غَيْرِ أَنْ يُرَادَ أَنَّ تِلْكَ الْكُنْيَةَ مَوْضُوعَةً عَلَى تِلْكَ الْمَرْأَةِ، بَلْ إِذَا وَرَدَ فِي خَبَرٍ عَنْهَا أَوْ عَنْ غَيْرِهَا أَنَّ لَهَا ابْنَا اسْمَهُ فُلَاَنٍ، فَيَذْكُرُونَهَا بِلَفْظِ أُمِّ فُلَانٍ، وَمِنْ حَقِّ مَا هَذَا سَبِيلُهُ أَنْ يُقَالَ وَالِدُهُ فُلَانٌ، وَلَا يُقَالُ أُمُّ فُلَانٍ، إِلَّا إِذَا وَرَدَ أَنَّهَا كُنْيَتْ بِهِ، وَقَدْ كُنَيَتُ أَسْمَاءَهُنَّ تَبَعًا لَهُمْ، لَكِنْ مَعَ التَّنْبِيهِ عَلَى ذَلِكَ فِي كُلِّ تَرْجَمَةٍ مِنْهُ، فَمَنْ وَضَحَ أَنَّ لَهَا اسْمًا نَبَّهَتْ عَلَيْهِ، وَمَنْ وَرَدَ أَنَّ لَهَا كُنِيَّةً تَخْتَصُّ بِهَا أَعِدْتُهَا فِي قِسْمِ الْغَلْطِ. وَاَللََّّه الْمُسْتَعَانِ.
خالِيَانِ.
: كَذَا اسْتَدْرَكَهَا أَبُو مُوسَى، وَهِيَ أُمُّ عَبْدِ اللََّّه بِنْتُ أَبِي خَيْثَمَةَ، وَقَدْ ذَكَرَهَا ابْنُ مُنْدَّةَ فَلَاَ وَجْهَ لِاسْتِدْرَاكِهَا.
بْنِ الْخَطَّابِ «٣» .
اسْتِدْرَكَهَا أَبُو مُوسَى، وَلَيْسَتْ تَكَنَّى أُمُّ عَبْدِ اللََّّه، وَإِنْ كَانَ وَلَدُهَا اسْمُهُ عَبْدُ اللََّّه، بل هِيَ مَعْرُوفَةٌ بِاسْمِهَا وَنَسَبَهَا. وَهِيَ زَيْنَبُ بِنْتُ مَظْعُونٍ الْجُمُحِيَّةِ، أُخْتُ عُثْمَانَ وَقُدَامَةُ ابْنَيْ مَظْعُون، وَقَدْ تَقَدَّمَتْ فِي الْأَسْمَاءِ عَلَى الصَّوَابِ.
1 (١) أسد الغابة ت (٧٥٦٠)، تقريب التهذيب ٢/ ٦٢٣- الإكمال ٢/ ١٨١. تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٧٥- تهذيب الكمال ٣/ ١٧٠٥- أعلام النساء ٣/ ٣٨١. (٢) أسد الغابة ت (٧٥١٩) . (٣) أسد الغابة ت (٧٥٢٠) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout