عَطَاءً، إِنَّ رَسُولَ اللََّّه صلّى الله عليه وآلِهِ وَسَلّمَ قَدْ نَهَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَأْكُلُوا مِنْ لُحُومِ نُسُكِهِمْ فَوْقَ ثَلَاَثٍ، فَقَالَتْ: كَيْفَ نَصْنَعُ بِمَا أُهْدِيَ لَنَا؟ فَقَالَ: «َأَمِّّا مَا أُهْدِي لَكُمْ فَشَأْنُكُمْ»ُ .
: اسْمها نُسَيْبَةُ، بَنُونٍ وَسِيْنَ مُهْمَلَةً وَبَاءٌ مُوَحَّدَةً مِصْغَّر، وَقِيلَ بِفَتْحِ النُّونِ وَكَسْرِ السِّّينَ، مَعْرُوفَةٌ بِاسْمِهَا وَكُنْيَّتُهَا، وَهِيَ بِنْتُ الْحَارِثِ، وَقِيلَ بِنْتُ كَعْبٍ. وَأَنْكَرَهُ أَبُو عُمَرَ، لِأَنَّ نَسَيْبَةَ بِنْتُ كَعْبٍ أُمِّ عِمَارَةِ الْآتِي ذَكَرَهَا.
روتُ أُمِّ عَطِيَّةَ عَنِ النَّّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، وَعَنْ عُمَرَ. رَوِىَ عَنْهَا أَنَسٌ، وَمُحَمَّدٌ، وَحَفْصَةُ وَلَدًا سِيرِينَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّّحِمَنِ بْنِ عَطِيِّّةَ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، وَآخَرُونَ.
وَحَدِيثُهَا فِي غُسْلِ آنِيَةِ النَّّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَشْهُورٌ فِي الصَّّحِيحِ، وَكَانَ جَمَاعَةً مِنْ عُلَمَاءِ التَّّابِعِينَ يَأْخُذُونَ ذَلِكَ الْحُكْمَ. وَعِنْدَ أَبِي دَاوُد، مِنْ طَرِيقِ قَتَادَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُ الْغُسْلَ عَنْ أُمِّ عَطِيِّّةٍ حَتَّى غَسَلَ الْمَيِّتَ.
وَمِنْ أَحَادِيثِهَا فِي الصَّّحِيحَيْنِ: أَمَرَ رَسُولُ اللََّّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَخْرُجَ فِي الْعِيدَيْنِ الْعَوَاتِقِ وَذَوَاتِ الْخُدُورِ ... الْحَدِيث.
وَحَدِيث: أَخَذَ عَلَيْنَا النَّبِيُّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ الْبَيْعَةِ أَلَّا نُنُوحَ ... الْحَدِيث.
وَفِي بَعْضِ طُرُقِهِ ذَكَرَ الإِسْنَادِ. وَحَدِيثٌ: كُنَّا لَا نَعْدُ الْكُدْرَةَ وَالصُّفْرَةَ بَعْدَ الطَّّهِرِ شَيْئًا.
وَحَدِيثٌ: نُهَيْنَا عَنْ اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ وَلَمْ يَعْزِمْ عَلَيْنَا «َ٢» . وَحَدِيثٌ:
دَخَلِ النَّبِيُّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَقَالَ: «َهَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ شَيْءٍ؟»ٍ قَالَتْ: لَاَ إِلَّاَّ شَيْءٌ بَعَثْتُ بِهِ إِلَيْنَا نَسِيبَةً مِنَ الشَّّاةِ الَّتِي بَعَثَتْ إِلَيْهَا مِنْ الصَّّدِقَةِ. قَالَ: «َإِنَّّهَا قَدْ بَلَغَتُ مَحَلَّّهَا»َ «٣» .
وَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ عَنْهَا: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللََّّه صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ كُنْتُ أَخْلَفُهُمْ فِي رِحَالِهِمْ.
1 (١) أسد الغابة ت (٧٥٤٢)، الاستيعاب ت (٣٦٤٦)، المغازي للواقدي ٦٨٥، الجرح والتعديل ٩/ ٤٦٥، طبقات ابن سعد ٨/ ٤٥٥، مسند أحمد ٦/ ٤٠٧، طبقات خليفة ٣٤٠، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٨٧، الكامل في التاريخ ٢/ ٢٩١، تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٣٦٤، تاريخ الطبري ٣/ ١٢٤، التاريخ لابن معين ٢/ ٧٤٢، المغازي من تاريخ الإسلام ٥٢٠، المعين في طبقات المحدثين ٣٠، الكاشف ٣/ ٤٣٦، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٨٩. (٢) أخرجه ابن ماجة في السنن ١/ ٥٠٢ عن أم عطية بلفظه كتاب الجنائز (٦) باب ما جاء في اتباع النساء الجنائز (٥٠) حديث رقم ١٥٧٧ والبيهقي في السنن الكبرى ٤/ ٧٧. (٣) أخرجه أحمد في المسند ٦/ ٤٠٨.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout