تَزَوَّجَهَا سِرَاقَةُ بْنُ كَعْبِ بْنِ عَبْدِ الْعُزّى بْنِ غَزِيّْةَ، فَوَلَدَتْ لَهُ زَيْدًا، وَأَسْلَمْتُ وَبَايَعْتَ.
بْنِ حَرَامِ بْنِ زَيْدٍ مُنَاةً، مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّّجِّار.
ذكرها ابن سعد عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ- أَنَّهَا أَسْلَمْتُ وَبَايَعْتُ، قَالَ: وَهِيَ صَاحِبَةُ الْجَمَلِ.
بنْتُ قَيْسِ بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ سِنَانٍ الأَنْصَارِيُّّة. ذَكَرَهَا ابْنُ سَعْدٍ فِي الْمُبَايَعَاتِ، وَقَالَ: أُمُّهَا أَدَامُ بِنْتُ الْقَيْنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَوَادٍ، تَزَوَّّجُهَا خَالِدُ بْنُ عَدِيّّ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَدِيِّ بْنِ سِنَانِ بْنِ نَابِي.
: غَيْرُ مَنْسُوبَةً. ذَكَرْتُ فِي سَبَبِ نُزُولِ قَوْله تَعَالَى: وََإِِنْ طائِِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما [سورة الحَجَرَاتِ، آيَةُ ٩] . وَقَعَ ذَلِكَ فِي رِوَايَةِ أَسْبَاطِ بْنِ نَصْرٍ عَنِ السُّدِّيِّ، وَقَالَ: كَانَتْ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهَا أُمُّ زَيْدٍ اخْتَصَمْتُ مَعَ زَوْجِهَا، فَأَقْبَلَ أَهْلُهَا مَعَ زَوْجِهَا، فَنَزَلَ قَوْلهُ تَعَالَى ... إلخ. قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: لَعَلَّهَا وَاحِدَةٌ مِنْ الْمُتَقَدِّّمَاتِ.
بْنِ جَابِرٍ، وَأَمَّّهَا الْفَرِيعَةُ بِنْتُ أَبِي أُمَامَةَ أَسْعَدُ «َ٢» بْنُ زُرَارَةَ. تَقَدَّّمُ ذِكَرِهَا فِي حَبِيبَةَ.
ثم العَنْبَرِيُّّة، ذَكَرَهَا ابْنُ مُنْدَةَ مَعَ مَنْ تَكَنَّى بِأُمِّ زَيْنَبَ، بَنُونِ مَفْتُوحَةٍ قَبْلَهَا مُثَنَّاةً تَحْتَانِيَّةٌ سَاكِنَةً، وَكَذَا ضَبَطَهَا الْعَسْكَرِيُّ كَمَا تَقَدَّّم فِي تَرْجَمَةِ وَلَدِهَا زَيْنَبُ بْنُ ثَعْلَبَةَ. وَقَالَ: إِنَّ الْمُحَدِّثِينَ يَقُولُونَهَا بِمُوَحَّدَتَيْنِ مُصْغِّرَةً.
قُلت: وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ. وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي تَرْجَمَةِ ذُؤَيبٍ فِي الذِّّالِ الْمُعْجَمَةِ مِنْ أَسْمَاءِ الرّّجَالِ، وَفِيهِ
أَنَّ النَّبِيَّّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِوَلَدِهَا زَيْنَبُ بْنُ ثَعْلَبَةَ: «َبَارَكَ اللََّّه فِيك يَا غُلاَمَ، وَبَارَكَ لِأُمِّّك فِيَكُ» .
وقَال الذّّهبِيُّّ فِي «َالتّّجُرِيدِ»: دَعَاهَا النَّبِيُّّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي حَدِيثِ مُنْكَرٍ، ذَكَرَهُ ابْنُ مُنْدَةَ، وَلَيْسَ كَمَا قَالَ، بَلْ سَنَدُهُ حَسَنٌ.
1 (١) أسد الغابة ت (٧٤٥٦) . (٢) أسد الغابة ت (٧٤٥٧) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout