الْمُهْمَلَةِ- فَغَيَّرُهُ النَّّبِيّ صلى الله عليه وسلم. وَلَهُ أَحَادِيثُ غَيْرُ هَذَا.
أبو معبد الأَسْلَمِيُّ. قَالَ ابْنُ حَبََّّّانَ: لَهُ صُحْبَةُ، عَدَادُهُ فِي أَهْلِ الْكُوفَةِ، حَدِيثُهُ عِنْدَ ابْنِهِ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّّ: بَشِيرٌ الأَسْلَمِيُّّ لَهُ صُحْبَةُ، حَدِيثُهُ فِي الْكُوفِيِّّينَ، قَالَ لِي طَلِّقُ بْنُ غَنَّامٍ:
حدَّّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ بْنِ بَشِيرٍ الأَسْلَمِيُّّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّّهِ أَنَّهُ أُتِيَ بِأَشْنَانَ [(٢)] ليَتَوَضَّأ بِهِ فَأَخَذَهُ بِيَمِينِهِ، فَأَنْكَرَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: إِنَّا لاَ نَأْخُذُ الْخَيْرَ إِلَّاَّ بِأَيْمَانِنَا.
وَرَوَاهُ ابْنُ مُنْدَةَ مِنْ طَرِيقِ أَبِي أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدٍ، وَقَالَ: عَنْ جَدِّّهِ: وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةُ.
وَرُوِّينَاهُ مِنْ طَرِيقِ عَبَّاسٍ الدُّورِيِّ، عَنْ طَلْقِ بْنِ غَنَّامٍ، فَقَالَ فِيهِ: وَكَانَ شَهِدَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ.
وَرَوَى الْبَغَوِيّّ مِنْ طَرِيقِ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ بِشْرِ بْنِ بَشِيرٍ الأَسْلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ ... فَذَكَرَ حَدِيثًا.
وَرَوَاهُ ابْنُ السِّّكِنِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنْ قَيْسٍ، فَقَالَ فِيهِ: وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّّجَرَةِ، وَلَمْ أَجِدْ فِي شَيْءٍ مِنْ طُرُقِ حَدِيثِهِ تَسْمِيَةُ أَبِيهِ مَعْبَدًا، إِلَّاَّ أَنَّ أَبَا حَاتِمٍ جَزَمَ بِذَلِكَ.
وَقَدْ فَرَّّقَ ابْنُ حَبّّانَ فِي الصَّحَابَةِ بَيْنَ بَشِيرِ الْأَسْلَمِيِّ، حَدِيثُهُ عِنْدَ ابْنِهِ بِشْرِ بْنِ بَشِيرٍ، وَبَيْنَ بَشِيرِ بْنِ مَعْبَدٍ الْأَسْلَمِيِّ، لَهُ صُحْبَةً، فَوَهِمَ فَهُوَ وَاحِدٌ.
وَقَالَ ابْنُ السِّّكِنِّ: بَشِيرٌ الْأَسْلَمِيُّ لَهُ صُحْبَةٌ، يُقَالُ هُوَ بَشِيرُ بْنُ مَعْبَدٍ، ثُمَّ قَالَ: مِنْ طَرِيقِ يَحْيَى بْنِ يَعْلَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّّهِ بَشِيرِ بْنِ مَعْبَدٍ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثُ الْمَاضِي، فَوَجَدْنَا الْمُسْتَنِدُ فِي تَسْمِيَةِ أَبِيهِ مَعْبَدًا. وَاَللََّّه أَعْلم.
وَلَهُ حَدِيثٌ آخَرُ أَخْرَجَهُ الْبَغَوِيّّ مِنْ طَرِيقِ الْبُخَارِيِّّ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بِشْرُ بْنِ بَشِيرٍ الأَسْلَمِيِّّ، عَنْ أَبِيهِ فِي ذِكْرِ بِئْرِ رُومَةَ [(٣)] .
[(١)] الثقات ٣/ ٣٤، تَجْرِيدُ أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ٥٤، تَهْذِيبُ التَّهْذِيبِ ١/ ٤٦٨، تقْرِيبُ التَّهْذِيبِ ١/ ١٣٠٠، تهَذِيبُ الْكَمَالُ ١/ ١٥٣، الوَافِي بِالْوَفِيَّاتِ ١٠/ ١٦٦، التُّحْفةُ اللطيفَةُ ١/ ٣٧٥، الجرح والتَّعْدِيلُ ٢/ ٣٧٨، تلقِيح فهُومُ الْأَثَرِ ٣٧٨، بَقِي بْنُ مَخْلَدٍ ٩٦٥، أَسَدُّ الْغَابَةُ ت (٤٧١) والاسْتِيعاب ت (١٩٩) .
[(٢)] الأشنان: بالضم وهُو الَّّذِي تَغَسِلُ بِهِ الثِّيَابُ. قَنْطَرَةُ الأَشْنَانِ مَحَلَّةٌ كَانَتْ بِبَغْدَادَ. مُعْجَمِ الْبَلْدَانِ ١/ ٢٣٩.
[(٣)] بئر رومَة: بِضَمِّ الرَّاءِ وَسُكُونُ الْوَاوِ وَفَتْحِ الْمِيمَ، وَهِيَ فِي عَقِيقِ الْمَدِينَةِ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «َنَعَمْ الْقَلِيبَ قَلِيبَ الْمُزَنِيِّ وَهِيَ الَّتِي اشْتَرَاهَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ فَتَصَدَّقَ بِهَا»ٍ . اُنْظُرْ مُعْجَمَ الْبُلْدَانِ ١/ ٣٥٦.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout