وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، وَأَحْمَدُ، وَأَبُو يَعْلَى، مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَفِيهِ: وَلَكِنِّي أَبْكِي عَلَى الْوَحْيِ الَّّذِي رَفَعَ عَنَا.
وَقَالَ الْوَاقِدِيُّّ: حَضَرْتُ أُمُّ أَيْمَنَ أَحَدًا، وَكَانَتْ تَسْقِي الْمَاءَ، وَتَدَاوِي الْجُرْحَى، وَشَهِدْتْ خَيْبَرَ.
وَفِي مُسْنَدٍ يَحْيَى الْحَمَّانِيّ، وَأَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، مِنْ طَرِيقِهِ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ أُمِّ أَيْمَنَ، عَنْ أَيْمَنَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللََّّهِ صَلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ «َلاَ يَقْطَعُ السَّّارِقُ إِلّا فِي حَجْفَةِ»َ «١»،
وقَوّمت فِي عَهْدِ رَسُولِ اللََّّه صلى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ دِينَارًا أَوْ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ، وَهَذَا فِي سَنَدِهِ مَقَال.
وَفِي الطَّّبَرَانِيّ، مِنْ طَرِيقِ أَبِي عَامِرٍ الْخَرَّازِ، عَنْ أَبِي زَيْدٍ الْمَدَنِيِّ، قَالَتْ أُمُّ أَيْمَنَ: قَالَ رَسُولُ اللََّّه صلى الله عليه وآلهِ وسلم: «َنَاوَلَنِي الْخَمْرَةُ مِنَ الْمَسْجِدِ»ِ . قُلْت: إِنِّي حَائِضٌ، قَالَ: «َإِنَّّ حَيْضَتُكِ لَيْسَتْ فِي يَدْكِ»َ «٢»،
وهَذَا فِيهِ انْقِطَاعً.
وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ: لَمَّا قَبَضَ النَّّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَكَتَ أُمُّ أَيْمَنَ، فَقِيلَ لَهَا: «َمَّا يَبْكِيكَ؟ قَالَتْ: أَبْكِي عَلَى خَبَرِ السِّّمَاءِ ...
وفِيه: لَما قَتَلَ عُمَرُ بَكَتَ أُمُّ أَيْمَنَ فَقِيلَ لَهَا. فَقَالَتْ: الْيَوْمُ وَهِيَ الْإِسْلَامُ. وَقَالَ:
حدَّّثنا عَفّْانُ، وَقَالَ أَحْمَدُ: حَدَّّثَنَا عَبْدُ الصَّّمِدِ، قَالاَ: حَدَّّثَنَا حَمَّّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ- أَنَّ أُمَّ أَيْمَنَ بَكَتَ حِينَ مَاتَ النَّبِيُّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، فَقِيلَ لَهَا. فَقَالَتْ: إِنِّي وَاَللََّّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّّ رَسُولَ اللََّّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَمُوتُ، وَلَكِنِّي إِنَّمَا أُبْكِي عَلَى الْوَحْيِ إِذَا انْقَطَعَ عَنًّا مِنَ السِّّمَاءِ.
وَفِي رِوَايَةِ عَبْدِ الصَّّمِدِ الَّّذِي رَفِعَ عَنَّا: قَالَ الْوَاقِدِيُّّ: مَاتَتْ أُمْ أَيْمَنَ فِي خِلَاَفَةِ عُثْمَانَ، وَأَخْرَجَ ابْنُ السِّّكِنِ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَنِ الزِّّهَرِيِّ أَنَّهَا تُوُفِّيَتُ بَعْدَ رَسُولِ اللََّّه صلى اللَّه
1 (١) الحجفة والمجن والترس بمعنى. مجمع الزوائد ٦/ ٢٧٧. (٢) أخرجه مسلم في الصحيح ١/ ٢٤٥ عن عائشة بلفظة كتاب الحيض (٣) باب جواز غسل الحائض رأس زوجها ... (٣) حديث رقم (١١/ ٢٩٨) وأبو داود في السنن ١/ ١١٨ كتاب الطهارة باب الحائض تناول من المسجد حديث رقم ٢٦١ والترمذي في السنن ١/ ٢٤١ كتاب أبواب الطهارة باب ما جاء في الحائض تناول الشيء من المسجد حديث رقم ١٣٤ قال أبو عيسى حديث عائشة حديث حسن صحيح وابن ماجة في السنن ١/ ٢٠٧ كتاب الطهارة وسننها (١) باب الحائض تناول الشيء من المسجد (١٢٠) حديث رقم ٦٣٢ وأحمد في المسند ٢/ ٤٥، ٧٠، ٨٦، ١١٢، ٢٤٥ الدارميّ في السنن ١/ ١٩٧، وابن أبي شيبة ٢/ ٣٦٥ وكنز العمال حديث رقم ٢٧٤٤٧.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout