أحد مَنْ جَمْعَ الْقُرْآنِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وَسَلم أَعْنِي أَبَا زَيْدٍ، ذَكَرَهُ ابْنُ مُنْدَةَ عَنْ أَبِي سَعْدٍ، وَأَنَّهُ قَتَلَ يَوْمَ الْحُرَّة.
وَاعْتَرَضَهُ ابْنُ الأَثِيرِ بِأَنَّهُ إِنَّمَا قَتَلَ يَوْمَ الْجِسْرِ فِي خِلافَةِ عُمَرَ.
قُلْت: ظنّ أَنَّّ ابْنَ مُنْدَّةَ عَنِّى أَبَاهُ، وَلَكِنَّ الْحَقَّّ أَنَّ أَبَا زَيْدٍ قَتَلَ يَوْمَ الْجِسْرِ: وَابْنِهِ بَشِيرٍ هَذَا قَتْلَ يَوْمَ الْحُرَّةِ وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ هُوَ الّذِي قَبْلَهُ.
بن ثعلَبةَ بْنُ جِلاسٍ- بِضَمِّ الْجِيمِ مُخَفَّفًا. وَضَبَطَهُ الدَّارُ الدّّارْقُطْنِيُّّ بِفَتْحِ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَتَثْقِيلُ اللّّامِ- ابْنُ زَيْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ الْخَزْرَجِ الأَنْصَارِيِّ الْبَدَرِيُّّ، وَالِدُ النَّّعِمَانِ.
له ذكِر فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ وَغَيْرِهِ فِي قِصَّةِ الْهِبَةِ لِوَلَدِهِ، وَحَدِيثِهِ فِي النَّسَائِيِّّ.
اسْتِشْهِد بِعَيْنِ التَّمْرِ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ فِي خِلَاَفَةِ أَبِي بَكْرٍ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةً، وَيُقَالُ: إِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ بَايَعَ أَبَا بَكْرٍ مِنَ الأَنْصَارِ.
وَقَالَ الْوَاقِدِيُّّ: بَعَثَهُ النَّبِيُّّ صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ إِلَى فَدَكَ [(٣)] في شعْبان، ثُمَّ بَعَثَهُ فِي شَوّْالِ نَحْوِ وَادِي الْقُرَىِّ.
بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ أَكّْالٍ الأَنْصَارِيُّّ الْمَعَاوِيُّّ [(٤)] . شهد أَحَدًا وَالْخَنْدَقُ وَالْمُشَاهِدُ مَعَ أَبِيهِ، قَالَهُ الْعَدَوِيُّّ عَنِ ابْنِ الْقُدَّاحِ، وَاسْتَدْرَكَهُ ابْنُ فَتْحُونَ.
ذَكَرَهُ ابْنُ قَانِعٍ، رَوِى مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ بْنِ بَشِيرٍ ابْنِ سَعْدٍ صَاحِبِ النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النَّبِيِّّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «َمَنْزِلَةُ الْمُؤْمِنِ مَنْزِلَةَ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ [(٥)]» .
[(١)] الاستيعاب ت [٢٠٠] .
[(٢)] أسد الغابة ت [٤٥٩]، الاستِيعاب ت [١٩٤]، الثقات ٣/ ٣٣، تَجْرِيدُ أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ٥٣، تَهْذِيبُ التَّهْذِيبِ ١/ ٤٦٤، الطبقاتُ ٩٤، ١٩٠، خلاصَّةُ تَذْهِيبُ تَهْذِيبِ الْكَمَالِ ١/ ١٣٠، الوَافِي بِالْوَفِيَّاتِ ١٠/ ١٦٢، التُّحفةُ اللطيفَةُ ١/ ٣٧٣، العبر ١/ ١٥، ٤١٦، تَارِيخ مَنْ دَفِنَ بِالْعِرَاقِ ١/ ٦٢، أَصْحَابُ بَدْرٌ ١٧٦، الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ ٦/ ٣٥٣، التارِيخ الصَّغِيرُ ١/ ٧٣، أَزَمِنَةُ التَّارِيخِ الإِسْلَامِيُّ ٥٤٤، تَقْرِيبُ التَّهْذِيبِ ١/ ١٠٣ الطبقَاتُ الْكُبَرِىُّ ٢/ ١١٨، ١٢١، ١٢٦، ٣/ ١٨٢، ٦١٦، ١/ ٣٦ التارِيخ الكبِيرُ ٢/ ٩٨، الْجرحُ والتَّعْدِيلُ ٢/ ٣٧٤، تارِيخ الإِسلام- ٢/ ٥٣.
[(٣)] فدك: بالتَّحَرِّيكِ وَآخِرُهُ كَافٍ: قَرْيَةً بِالْحِجَازِ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ يَوْمَانِ وَقِيلَ ثَلَاَثَةُ أَفَاءَهَا اللََّّه تَعَالَى عَلَى رَسُولِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ صُلْحًا فِيهَا عَيْنٌ فَوَّارَةٍ وَنَخْلٍ. اُنْظُرْ: مَرَاصِدَ الِاطِّلَاعِ ٣/ ١٠٢٠.
[(٤)] أسد الغابة ت (٤٦٠) .
[(٥)] أخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ ٢/ ٢٨ وَذَكَرَهُ الْهَيْثَمِيُّ فِي الْمَجْمَعِ ٨/ ٨٧.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout