غير منْسُوبَةَ.
وَقَعَ ذَكَرَهَا فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّّحِمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ عِنْدَ مُسْلِمٍ- أَنَّهُ سَمِعَ حَدِيثَ عَائِشَةَ فِي قِصَّةِ أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ جَحْشٍ فِي الِاسْتِحَاضَةِ، فَقَالَ: رَحِمَ اللََّّه هِنْدًا لَوْ سَمِعْتُ هَذِهِ الْفُتْيَا، وَاللََّّه إِنْ كَانَتْ لِتَبْكِي، لِأَنَّهَا كَانَتْ لَاَ تُصَلِّّي.
بْنِ أُمِيّةَ الأُمْوِيَةِ، ابْنَةُ عَمّ عُثْمَانُ بْنُ عَفّْانَ، وَأُخْتُ مَرْوَانَ.
ذِكَرَ الزّّبَيْرُ بْنُ بَكَّّارٍ أَنَّّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنُ سَمُرَةَ الْعَبْشَمِيُّ الصَّّحَابِيُّ الْمَشْهُورُ تَزَوَّّجُهَا فَوَلَدَتْ لَهُ أَوْلَادًا، وَهِيَ مِمَّّنِ وَلَدٍ قَبْلَ مَوْتِ النَّّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلم.
زوج سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ. تَقَدَّّمَتْ فِي الأَوَّلِ.
لها إِدراك. قَالَ ابْنُ مِنْدَةَ: سَمَّاهَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّّ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ هِنْدٍ الْخَوْلَانِيَّةِ- امْرَأَةٌ بِلَاَلٍ، قَالَتْ: كَانَ بِلَاَلٌ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ: اللَّهمّ اغْفِرْ زَلاَتِي، وَتُقْبَلُ حَسَنَاتِي، وَاعْذُرْنِي فِي عَلَّاتِي. ثُمَّ سَاقَهُ بِسَنَدٍ إِلَى سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: وَلَهَا حَدِيثٌ مُسْنَدٍ رَوَاهُ الْجَرَيْرِيُّّ، عَنْ أَبِي الْوَرْدِ، عَنِ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ، عَنْهَا.
قُلت: وَوَصَلَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَلَكِنَّهَا لَمْ تُسَمَّّ فِيهِ، وَهُوَ
فِي مُسْنَدٍ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ بِسَنَدٍ حَسَنٍ إِلَى أَبِي سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّّ، وَلَفْظُهُ: عَنْ أَبِي الْوَرْدِ، حَدَّّثَتَنِي امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي عَامِرٍ، عَنِ امْرَأَةِ بِلَاَلٍ أَنَّّ النَّبِيَّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَتَاهَا فَسَلَّمَ، فَقَالَ: أَثِمَّ بِلَاَلٌ؟ فَقَالَتْ: لاَ.
فَقَال: لعَلك غَضَبِى عَلَى بِلاَلٍ؟ فَقَالَتْ: إِنَّّهُ يُجِيئَنِي كَثِيرًا فَيَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللََّّه صلى الله عليه وآله وسلم. فَقَالَ:
«مَا حَدَّّثُكَ بِلاَلٌ عَنِّي فَقَدْ صَدَّقَكَ، بِلَاَلٌ لَاَ يَكْذِبُ، لَاَ تَغْضَبِي بِلَاَلًاً، فَلَاَ يُقْبَلُ مِنْكَ عَمَلُ مَا غَضِبَ عَلَيْكَ بِلِاَلِ»ٍ «َ١» .
قال ابن الأَثِيرِ: هَذَا عِنْدِي فِيهِ نَظَرٌ، فَإِنَّ بِلَاَلًا إِنَّمَا تَزَوَّّج فِي خَوْلَانِ بَعْدَ مَا أَقَامَ فِي الشَّّامِ، وَلَيْسَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهَا مِنْ خَوْلَانَ، وَلَعَلَّهَا غَيْرُ الْخَوْلَانِيَّةِ.
1 (١) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣١٧٣ وعزاه لابن عساكر عن امرأة بلال.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout