مَرَضُ النَّبِيُّّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَاشْتَدَّّ مَرَضَهُ فَوَجَدَ مِنْ نَفْسِهِ خُفّّةً فَخَرَجَ بَيْنَ بَرِيرَةٍ وَنَوْبَةٍ «١» .
قلت: وهَذَا لَيْسَ بِصَرِيحٍ فِي أَنَّهَا امْرَأَةٌ، وَقَدْ وَقَعَتْ فِي كِتَابِ الرِّّدَّةِ لِسَيْفِ بْنِ عُمَرَ عَلَى مَا يَدُلُّّ أَنَّهُ رَجُلٌ، فَأَخْرَجَ عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ نُبِيْطٍ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: خَرَجَ رَسُولُ اللََّّه صلى الله عليه وآلهِ وسلم، وَقَدْ دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فِي الصَّّلاةِ، فَأَخَذَ عَبْدًا يُقَالُ لَهُ نَوْبَةٌ وَبَرِيرَةُ يُهَادِيَانِهِ بَيْنَهُمَا، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
وَلَكِنْ أَخْرَجَهُ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ فِي تَارِيخِهِ، مِنْ طَرِيقِ مُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ نُعَيْمِ ابْنِ أَبِي هِنْدٍ بِهَذَا السَّّنْدِ، فَقَالَ: فَجَاءَتْ نَوْبَةً وَبَرِيرَةُ فَاحْتَمَلَتَاهُ ... الْحَدِيثُ ...
أخرجه أَبُو مُوسَى أَيْضًا مِنْ طَرِيقِهِ، وَهُوَ ظَاهِرٌ فِي أَنَّهَا امْرَأَةٌ، إِذْ لَوْ كَانَ رَجُلًا لَقَالَ فَاحْتَمَلَاهُ.
: أَو مُسْلِمٌ، الأَنْصَارِيُّّةُ الْحَارِثِيُّّة.
وَيُقَالُ أَوَّلُها مُثَنَّاةً فَوَقَانِيَةٌ، تَقَدَّمَتْ فِي الْمُثَنَّاةِ، وَهَذِهِ الَّتِي بِالنُّونِ رِوَايَةُ إِسْحَاقَ بْنِ إِدْرِيسَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مَحْمُودٍ وَاَلَّتِي تَقَدَّّمَتْ رِوَايَةُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَمْزَةَ، وَهُوَ أَوْثَقُ.
خَالِيَانِ.
صحّفه بعضهم بِمُوَحَّدَةٍ وَمُعْجَمَةُ مِصْغِّرًا. وَالصّّوَاب بِمُهْمَلَةٍ ثُمَّ مُوَحَّدَةٌ مُصْغَّرًا، وَهِيَ أُمُّ عِمَارَةِ الْآتِي ذَكَرَهَا فِي الْكُنْى.
بْنُ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى الْقُرَشِيُّّةُ «٣» الأُسَدِيُّّة، أُخْتُ خَدِيجَةَ
1 (١) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٣/ ٧٨ عن أبي موسى قال مرض رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال مروا أبا بكر يصلي بالناس ... الحديث وعزاه للبخاريّ في الصحيح عن إسحاق بن نصر عن حسين الجعفري ومسلم في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة. (٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٠٩، الاستبصار ٢٥٣، الاستيعاب ت (٣٥٦١)، أسد الغابة ت (٧٣٣١) . (٣) أعلام النساء ٥/ ٢٠٢، أسد الغابة ت (٧٣٣٢) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout