والدة الحَطِيئَةُ الشَّاعِرُ، لَهَا ذَكَرَ فِي تَرْجَمَتِهِ يَدُلُّّ عَلَى أَنَّهَا عَاشَتْ إِلَى الْعَهْدِ النَّبَوِيِّّ.
بْنِ بِشْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَرْثَدٍ، وَالِدَّةُ سِنَانُ بْنُ عَلْقَمَةَ بْنِ حَاجِبٍ، مِنْ رِوَايَةِ التَّمِيمِيِّّ.
تقَدِّمَ ذَكَرَ سِنَانٍ وَوَلَدُهُ وَجَدَّهُ فِي أَمَاكِنِهِمْ، وَلِهَذِهِ إِدْرَاكٌ لَاَ مَحَالَةَ، قَرَأْتُ فِي مُقَدِّّمَةِ كِتَابِ الْأَنْسَابِ لِأَبِي سَعِيدِ بْنِ السّّمَعَانِيِّ بِسَنَدٍ لَهُ إِلَى يَزِيدَ بْنِ سِنَانَ بْنِ عَلْقَمَةَ- أَنَّهُ حَجّ فَلَقِيَ رَجُلًا مِنْ بَنِي مَهْرَةَ، فَانْتَسَبَ لَهُ، فَدَارٌ بَيْنَهُمَا كَلَامٌ إِلَى أَنْ قَالَ لَهُ الْمِهْرِيُّّ: فَإِنَّ لِعَلْقَمَةَ «َ١» وَلَدًا وَاحِدًا يُقَالُ لَهُ سِنَانٌ، وَكُنْتُ أَظُنِّّهُ مَاتَ، فَقُلْتُ: أَنَا يَزِيدُ وَلَدَهُ. قَالَ: مِمَّّن؟ قُلْت: مِنْ مُهَدَّدِ بِنْتِ حِمْرَانَ ... فَذَكَرَ الْقُصّّة.
مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ، مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ.
ذَكَرَهَا ابْنُ سَعْدٍ فِيمَنْ لَمْ يَرْوِ عَنِ النَّّبِيِّّ صلى الله علَيه وآلِهِ وسلم، وَأَوْرَدَ لَهَا بِسَنَدٍ جَيِّدٍ إِلَيْهَا، قَالَتْ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: أَحَجّّوا هَذِهِ الذَّرِيّة، وَلاَ تَأْكُلُوا أَرْزَاقَهَا، وَتَدْعُوا أَرْبَاقَهَا «٢» .
: ذَكَرَها أَبُو نُعَيْمٍ وَأَخْرَجَ مِنْ طَرِيقِ قَيْسِ بْنِ حَفْصٍ، عَنْ طَالِبِ بْنِ حُجَيْرٍ، عَنْ هُوْدِ بْنِ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ جَدَّّتِهِ مَزِيدَةُ الْعَصْرِيَّةِ- أَنَّّ رَسُولَ اللََّّه صلى الله علَيه وآلِهِ وَسَلَّمَ عَقْدَ رَايَاتِ الأَنْصَارِ، وَجَعَلَهَا صَفْرَاءَ «٤»، قَالَ أَبُو مُوسَى: كَذَا أَوْرَدَهُ، وَمَزِيدَةُ رَجُلٍ لَاَ امْرَأَةً. وَقَدْ ذَكَرَهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي الرّّجَالِ عَلَى الصّّوَاب، وَذَكَرَ ابْنُ الأَثِيرِ نَحْوَ كَلَامِ أَبِي مُوسَى، ثُمَّ قَالَ: هُوَ رَجُلٌ، وَذَكَرَهُ فِي النِّسَاءِ وَهُمْ. وَقَدْ قَالَ الْبُخَارِيُّّ: مَزِيدَةُ الْعَصْرِيِّ لَهُ صُحْبَةٌ، رَوَىَ عَنْهُ هُوَدٌ.
يَعَدُّّ فِي الْبَصْرِيِّينَ، وَكَذَا ذَكَرَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ.
قُلْت: وَقَدْ مَضَى فِي الرَّّجَالِ فِي حَرْفِ الْمِيمَ.
1 (١) في أ: فإن علقمة. (٢) شبه ما قلّد أعناقها من الأوزار والآثام أو من وجوب الحج بالأرباق اللازمة لأعناق البهم. النهاية ٢/ ١٩٠. (٣) أسد الغابة ت (٧٢٨٦)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٠٤. (٤) أورده الهيثمي في الزوائد ٥/ ٣٢٤ عن مزيدة العبديّ وقال: رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout