[وَيَأْتِي لَهُ ذِكَرٌ فِي تَرْجَمَةِ عَبْدِ عَمْرِو بْنِ كَعْبٍ، وَفِي تَرْجَمَةِ وَالِدِهِ مُعَاوِيَةُ بْنُ ثَوْرٍ] [(١)] .
وقيل ابن حِنْشِ بْنُ الْمُعَلَّى. وَقِيلَ ابْنُ عَمْرٍو. وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ: هُوَ الْجَارُودُ الْعَبْدِيُّّ، أَبُو الْمُنْذِرِ. مَشْهُورٌ بِلَقَبِهِ، مُخْتَلِفٌ فِي اسْمِهِ. وَسَيَأْتِي فِي الْجِيِّمِ.
ذكره ابن سعد فِي الطَّبَقَةِ السَّادِسَةِ، وَقَالَ: كَانَ يَنْزِلُ نَاحِيَةَ ضَرِيّةً [(٥)]- بفتح الْمُعْجَمَةِ وَكَسْرِ الرَّاءِ وَتَشْدِيدُ التَّحْتَانِيَّةِ. قَالَ: وَكَانَ مِمَّنْ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّّ صلى اللهُ عليهِ وسلم، كَذَا وَذَكَرَهُ ابْنُ مِنْدَةَ.
وَالَّّذِي فِي الطّّبَقَاتِ الْكُبْرَىُّ لِابْنِ سَعْدٍ، إِنَّمَا أَوْرَدَهُ فِي طَبَقَةِ الْوُفُودِ وَهِيَ الرَّابِعَةُ. وَقَدْ تَقَدَّّمَ فِي تَرْجَمَةِ بِشْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ذَكَرَ لِلْهَجْنَّعِ [(٦)]، فَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ هُوَ وَالِدٌ هَذَا.
ذكره عبدان فِي الصَّحَابَةِ، وَرُوِيَ بِإِسْنَادٍ مَجْهُولٍ إِلَى عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ- مَرْفُوعًا: «َأَرْبَعَةٌ سَادُوا فِي الإِسْلَاَمِ: عَدِيّّ بْنُ حَاتِمٍ، وَبِشْرُ بْنُ هِلاَلٍ، وَسُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ، وَعُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودِ»ٍ .
وَالِدِ خَلِيفَةَ [(٨)] .
قال ابن مُنَدَّةَ: عَدَادُهُ فِي أَهْلِ الْبَصْرَةِ،
وَرَوِى الطّّبرانِيّ مِنْ طَرِيقِ أَبِي مَعْشَرٍ الْبَرَّاءِ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي النَّوَّارُ بِنْتُ عَمْرٍو، حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنِي خَلِيفَةُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ أَبِيهِ [(٩)] أنه أسلم فَرَدَّّ عَلَيْهِ النَّبِيُّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَالَهُ وَوَلَدِهُ ثُمَّ لَقِيَهُ هُوَ وَابْنُهُ طَلَّقًا مُقَرَّنِينِ بِحَبَلٍ، فَقَالَ لَهُ: مَا هَذَا؟ فَقَالَ: حَلَفْتُ لَئِنْ رَدَّّ اللَّه عليّ مَالِي وَوَلَدِي لأَحْجَنَّ بَيْتِ اللََّّه مَقْرُونًا، فَقَطَعَهُ، وَقَالَ: «َحَجّا، فَإِنَّّ هَذَا مِنَ الشَّّيطَانِ»ِ
[(١٠)] .
[(١)] سقط في أ.
[(٢)] تجْرِيدُ أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ٥١، أَسَدُّ الْغَابَةُ ت [٤٤٢] .
[(٣)] في أالهجِيع.
[(٤)] تَجْرِيدُ أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ٥١، مَعْرِفَةُ الصَّحَابَةِ ٣/ ٩٣، أَسَدُّ الْغَابَةُ ت (٤٤٣) .
[(٥)] ضريّة: بالفتح ثُمّ السُّكُونُ وَيَاءٌ مُثَنَّاةُ مَنْ تَحْتَ مُشَدَّدَةَ: قَرْيَةُ عَامِرَةٌ قَدِيمَةً عَلَى وَجْهِ الدَّهْرِ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ مِنَ الْبَصْرَةِ مِنْ نَجْدٍ وَضَرِيّةً: بِئْرٍ وَقِيلَ: هِيَ أَرْضٌ بِنَجْدٍ يُنْسَبُ إِلَيْهَا حِمّى ضَرِيّةً وَقِيلَ: هِيَ صَقْعٌ وَاسِعٌ بِنَجْدٍ يُنْسَبُ إِلَيْهِ الْحُمّى وَقِيلَ ضَرِيَّةُ قَرْيَةٌ لِبَنِي كِلَابٍ عَلَى طَرِيقِ الْبَصْرَةِ إِلَى مَكّةَ أَقْرَبُ اجْتَمَعَ بِهَا بَنُو سَعْدٍ وَبَنُو عَمْرِو بْنِ حَنْظَلَةَ ثُمَّ اصْطَلَحُوا. اُنْظُرْ: مَرَاصِدُ الِاطِّلَاعِ ٢/ ٨٦٨.
[(٦)] في أللهجنع.
[(٧)] تَجْرِيدُ أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ٥٠، أَسَدُّ الْغَابَةُ ت (٤٤٤) .
[(٨)] تَجْرِيدُ أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ٤٩، مَعْرِفَةُ الصَّحَابَةِ ٣/ ٩٣، أَسَدُّ الْغَابَةُ ت (٤٢٤) .
[(٩)] في أَعن أَبِيهِ بَشر.
[(١٠)] أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ ٢/ ٢٥، وَأَوْرَدَهُ الْمُتَّقِي الْهِنْدِيُّ فِي كَنْزِ الْعُمَّالِ حَدِيثُ رَقِّمَ ٤٦٥٢٩ وعَزاه
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout