أَدْرَكْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلّم، وَلَهَا ذِكَرٌ، كَذَا ذَكَرَهَا ابْنُ مُنْدَّةَ مُخْتَصِرًا.
وَسَاقَ أَبُو نُعَيْمٍ قِصَّتُهَا مِنْ طَرِيقِ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ الرَّّبَذِيّ- أَحَد الضّعْفَاءِ- عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ مَوْلَى أَبِي لُبَابَةَ، وَيَعْقُوبُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ لُبَابَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ أَنَا صَاحِبَتُهُ، فَكَانَ يَقُولُ: شَدِّي وَثَاقَ عَدُوّ اللََّّه الّذِي خان اللَّه وَرَسُوله، وَمَرَّ بِهِ أَخُوهُ فَقَالَ: يَا أَخِي، هَلُمَّ إِلِيّ! فَقَالَ: لاَ وَاللََّّه لا أُكَلِّمُكَ حَتَّى يَرْضَىَ اللَّه عَنك وَرَسُولَهُ، فَسَأَلَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّّه صلى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلّمَ فَقَالَ: «َهُوَ فِي الْمَسْجِدِ»ِ، وَأَخْبَرَهُ بِخَبَرِهِ، فَقَالَ: لَوْ جَاءَنِي لَكَانَ فِيهِ أَمْرٌ، فَنَزَلَتْ: يَا أََيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أََمَانَاتِِكُمْ ... [الأنفال: ٢٧] الآيَة، والْآيَةُ الأُخْرَىُّ: وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ [التوبة: ١٠٦] .
بْنِ الْمُنْذِرِ بْنُ حَرَامٍ الأَنْصَارِيَّةِ الْخَزْرَجِيَّةُ، أُخْتُ حَسَّانَ الشَّاعِرِ الْمَشْهُورِ.
ذِكَرَ ابْنُ سَعْدٍ أَنَّهَا بَايَعَتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ هِيَ وَأُخْتُهَا كَبَشَةً، وَكَانَتْ لِبَنِي شَقِيقَةُ أَوْسِ بْنُ ثَابِتٍ.
الأوسِيّة، أُخْتُ قَيْسُ بْنُ الْخُطِيمِ الشَّاعِرِ «١» .
كانتِ عِنْدَ [عَبْدِ] قَيْسِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَامِرٍ الظُّفَرِيِّ، وَذَكَرَهَا ابْنُ حَبِيبٍ فِي الْمُبَايَعَاتِ، وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: أُمُّهَا أُمّّ قَيْسٌ قَرِيْبَةُ بِنْتُ قَيْسِ بْنِ قُرَيْمِ بْنِ أُمَيّةَ بْنِ سِنَانٍ السُّلَمِيَّةِ، تَزَوَّجَهَا عَبْدُ اللَّّه بْنُ نُهْيْكِ بْنِ إِسَافٍ، فَوَلَدْتْ لَهُ، وَأَسْلَمْتُ لِبَنِي وَبَايَعْتَ، وَسَيَأْتِي ذِكَرَ أُخْتِهَا لَيْلَى.
بْنِ قَيْسِ بْنِ لَوَذَانَ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَدِيِّ بْنِ مُجَدِعَةَ بْنِ حَارِثَةَ الأَنْصَارِيَّةِ، ذَكَرَهَا ابْنُ سَعْدٍ فِي الْمُبَايَعَاتِ.
جارية بني الْمُؤَمَّلُ بْنُ حَبِيبِ بْنِ تَمِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّّهِ بْنِ قُرْطِ بْنِ رِزَاحِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ.
كَانَتِ أَحَدٌ مَنْ يُعَذَّبُ مِنَ الْمُسْتَضْعِفِينَ فَاشْتَرَاهَا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ فِي سَبْعَةِ سَيَأْتِي ذَكْرَهُمْ فِي أُمِّ عَبِيسَ، وَوَرَدَتْ فِي غَالِبِ الرِّوَايَاتِ غَيْرُ مُسَمَّاةٍ، وَسَمَّاهَا الْبَلَاذِرِيُّّ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ.
بْنِ حَرَامٍ الأَنْصَارِيَّةُ «٢»، ذَكَرَهَا ابْنُ حَبِيبٍ فِي الْمُبَايَعَاتِ، وَقَالَ: أُمُّهَا أُمُّ قُرَادِ بِنْتُ مُوْهَبَةَ بْنِ عَدِيِّ بْنِ مُجَدِعَةَ بْنِ حَازِمٍ، تَزَوَّجَهَا أَبُو ثَابِتِ بْنُ عَبْدِ بِنِ
1 (١) أسد الغابة ت (٧٢٥٥) . (٢) أسد الغابة ت (٧٢٥٧) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout