: [يَتِيمَةُ] «٢» كَانَتْ فِي حِجْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، قَالَهُ كُلَيْبِ بْنِ عِيسَى عَنْ زَجْلَةَ عَنْهَا، كَذَا فِي التَّّجِرِيدِ، وَقَدْ أَجْحَفَ فِي الِاخْتِصَارِ، وَزُجْلَةً، بِضَمِّ الزَّايِ الْمَنْقُوطَةِ وَسُكُونِ الْجِيمِ بَعْدَهَا لَامَ: امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الشَّامِ رَوْتْ عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ وَغَيْرِهَا، وَأَخْرَجَ الْخَطِيبُ فِي الْمُؤْتَلَفِ، مِنْ طَرِيقِ الْهَيْثَمِ بْنِ خَارِجَةَ، عَنْ كُلَيْبِ بْنِ عِيسَى بْنِ أَبِي حَجَرٍ الثَّقَفِيِّ، سَمِعْتُ زَجْلَةَ مَوْلَاَةً مُعَاوِيَةَ تَقُولُ: أَدْرَكْتُ يَتَامِى [كنّ] «٣» فِي حِجْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِحْدَاهُنَّ تُسَمَّى كَوَيْسَةً، فَذَكَرَتْ قِصَّةً إِنَّ النِّسَاءَ لَاَ يَتَبَعَّنُ الْجِنَازَةُ إِلَّاَّ إِنْ كَانَتْ امْرَأَةً نُفَسَاءَ أَوْ مَبْطُونَةً فَتَخْرُجُ امْرَأَةٌ [مِمَّا بِهَا] إِلَى الْمُصَلَّى، فَإِذَا وَضَعَتْ الْجِنَازَةُ وَضَعَتْ يَدَهَا تَنْظُرُ هَلْ خَرَجَ مِنْهَا شَيْءً، وَهُمْ يَنْظُرُونَهَا حَتَّى إِذَا تَوَرَاتٍ قَالُوا لِلْإِمَامِ: كَبَر.
بتشدِيد المُثَنَّاةِ التَّحْتَانِيَّةُ بَعْدَهَا مُهْمَلَةً، بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ كُرَيْزِ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ. كَانَتْ زَوْجُ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ، ثُمَّ خَلَفَ عَلَيْهَا عَبْدُ اللََّّه بْنُ عَامِرٍ الأَكْبَرِ. ذَكَرَهَا الزَّّبِيرُ ابْنُ بَكَّّارٍ وَضَبَطَهَا.
: جَدَّةَ أُمّ الْحَكَمِ بِنْتُ يَحْيَى بْنِ عُقْبَةَ.
روتِ أُمِّ الْحُكْمِ عَنْهَا أَنَّهَا رَأَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، ذَكَرَهَا هَكَذَا ابْنُ مِنْدَةَ، وَنَقَلَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، فَقَالَ: لَمْ يَزِدْ عَلَيْهِ- يَعْنِي لَمْ يَسُقْ حَدِيثُهَا.
أُخْتِ قَيْسَ الْفَارِسُ الْمَشْهُورُ.
ذَكَرَهَا ابْنُ شَاهِينَ فِي تَرْجَمَةِ أَبَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، وَأَنَّهَا كَانَتْ مَوْصُوفَةً بِالْجَمَالِ، فَزَوَّجَهَا أَخُوهَا قَيْسُ بْنُ أَبَانَ لَمَّا وَلِيَ إِمْرَةَ الْيَمَنِ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ. أَوْرَدَ ذَلِكَ مِنْ طَرِيقِ سُلَيْمَانَ الْأَنْبَارِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَزْرَجٍ فِي خَبَرِ طَوِيل.
وَقِيلُ يَثْرَبِي الْعَنْبَرِيَّةَ- ذَكَرَهَا أَبُو عُمَرَ فِي حَدِيثِ زَيْنَبَ بِنْتِ ثَعْلَبَةَ، كَذَا فِي التَّّجِرِيدِ، وَهُوَ تَصْحِيفٌ، وَإِنَّمَا هِيَ كَلِيبَةٌ، بِالتَّصْغِيرِ، كَمَا تَقَدَّمَ قَرِيبًا فِي كَلْثَمِ.
1 (١) أعلام النساء ٤/ ٢٦٩. (٢) سقط في أ. (٣) سقط في أ. (٤) أسد الغابة ت (٧٢٣٧)، الاستيعاب ت (٣٥٢٧) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout