سَمِعْتُ النَّبِيّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «ُخْزَاعَةُ مَنَّي وَأَنَا مِنْهُمْ»ُ [(١)] .
ذكره ابن أبِي حَاتِمٍ، وَأَبُو أَحْمَدَ الْعَسْكَرِيُّّ، وَابْنُ عَبْدِ الْبَرِّّ، وَقِيلَ هُوَ الّّذِي قَبْلَهُ، وَالصَّّحِيحُ أَنَّهُ غَيْرُهُ: فَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ الْآمِدِيَّ قَالَ: إِنَّهُ بِالضّّم وَسُكُونِ الْمُهْمَلَةِ.
وَذَكَرَ سَيْفٌ فِي «َالْفَتُوحِ»ِ أَنَّهُ كَانَ أَحَدُ الْأُمَرَاءِ الَّذِينَ وَجَّهَهُمْ أَبُو عُبَيْدَةَ إِلَى فَخِذِهِ، لِكُلٍّ مِنْهُمْ صُحْبَةٌ وَأَوْرَدَهُ ابْنُ عَسَاكِرٍ فِيمَنْ اسْمُهُ بِشَرٌ كَاَلَّذِي هُنَا، وَاللََّّه أَعلم.
ذَكَرَهُ ابْنُ حَبّانَ، وَقَالَ: لاَ أَعْتَمِدُ عَلَى إِسْنَادٍ خَبَرَهُ.
وَرَوَى الْبَاوَرْدِيُّّ مِنْ طَرِيقِ بَرْدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَطِيَّةَ، قَالَ: لَعَنَ رَسُولَ اللََّّهِ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ وَفَاتِهِ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ خَصْلَةً، قَالَ: «َأَلا لَعْنَةَ اللََّّه وَالْمَلاَئِكَةِ وَالنَّّاسِ عَلَى مَنْ انْتَقَصَ شَيْئًا مِنْ حَقَّيَ»ٍ [(٢)] الْحَدِيث بطوله.
وَرَوَى ابْنُ مُنْدَةَ مِنْ طَرِيقٍ مَكْحُولٍ عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّّ أَنَّّ بِشْرَ بْنَ عَطِيَّةَ سَأَلَ النَّبِيَّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَيْءٍ، فَأَجَابَهُ.
قُلْت: وَهُوَ فِي قِصَّةِ «َعْكَافِ»ٍ كَمَا سَيَأْتِي فِي تَرْجَمَتِهِ، لَكِنَّ الْمَحْفُوظَ فِيهِ عَطِيَّةُ بْنُ بُسْرٍ، وَهُوَ الْمَازِنِيُّّ، وَهُوَ بِضَمِّ الْمُوَحَّّدَةِ وَسُكُونِ الْمُهْمَلَةِ. وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي بِشْرِ بْنِ عِصْمَةَ أَنَّهُ قِيلَ فِيهِ بِشْرُ بْنُ عَطِيِّّةَ.
أبو اليمَان. لهُ وَلِأَبِيهِ صُحْبَةُ كَمَا سَيَأْتِي، وَقِيلَ بَشِيرٍ- بِزِيَادَةِ يَاءً- قَالَ ابْنُ السِّّكِنِ عَنِ الْبُخَارِيِّّ: بِشَرٌ أَصَحَّ.
قُلْت: وَكَذَلِكَ تَرْجَمُ لَهُ فِي تَارِيخِهِ،
فَقَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ اللََّّه بْنُ عُثْمَانَ: حَدَّّثَنَا حَجَرُ بْنُ الْحَارِثِ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللََّّهِ بْنِ عَوْفٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ عَقْرَبَةَ يَقُولُ: اسْتَشْهِدَ أَبِي مَعَ رَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وسلم فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ فَمَرَّّ بِي النَّبِيِّّ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَبْكِي، فَقَالَ لِي: «َاسِكِتُ، أَمَّا تَرْضَى أَنْ أَكُونَ أَنَا أَبَاكُ وَعَائِشَةُ أُمِّّكَ؟ قُلْت: بَلِى.
قَال البُخارِيُّّ: قَالَ لِي عُثْمَانُ: بِشْرٌ مَعْرُوفٌ بِفَلَسْطَيْنَ [(٤)] وَكَذَا سَمَّاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ
[(١)] أورده الْمُتَّقِي الْهِنْدِيُّ فِي كَنْزِ الْعُمَّالِ حَدِيثُ رَقِّمَ ٣٤٠٠٩ وَعَزَاه للدَّيْلَمِيِّ عَنْ بِشْرِ بْنِ عِصْمَةَ الْمُزَنِيِّ.
[(٢)] أورده الْمُتَّقِي الْهِنْدِيُّ فِي كَنْزِ الْعُمَّالِ حَدِيثُ رَقِّمَ ٤٤٠٥٧ وَعَزَاهُ للْبَاوَرْدِيُّ عَنْ بِشْرِ بْنِ عَطِيَّةَ، وَضَعَفَ.
[(٣)] الثقات ٣/ ٣١، تَجْرِيدُ أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ٥٠، ٥٣، التُّحْفَةُ اللطيفَةُ ١/ ٣٧٢، جامع الرواةُ ١/ ١٢٤، تنْقِيحُ الْمَقَالُ ١٣٥٦، التارِيخ الصغِيرُ ١/ ٥٩، الْمُعْرِفَةُ وَالتَّارِيخُ ٣/ ٣٣٠، ذيل الكاشف ١٣٥ فِي أَسَدِ الْغَابَةِ ت (٤٣٥)، الاستِيعاب ت (١٩٢) .
[(٤)] فلسطين: بِالْكَسَرِ ثُمَّ الْفَتْحُ وَسُكُونُ السِّينِ وَطَاءً مُهْمَلَةً وَآخِرُهُ نُونً: آخِرُ كُوْرِ الشَّامِ مِنْ نَاحِيَةِ مِصْرِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout