عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلّم فِي نِسَاءٍ مِنْ قَوْمِهَا، فَأَبْطَأْتْ عَلَيْهِ مَرّّةً ثُمَّ جَاءَتْ فَقَالَ: «َمّا أَبْطَأْكُ؟» قَالَتْ:
مَوْتُ مَيِّّت لَنَا بِأَرْضِ الْهِنْدِ، فَذَهَبَتْ فِي تَعْزِيَتِهِ، فَرَأَيْت إبْلِيسَ فِي طَرِيقِي قَائِمًا يُصَلّّي عَلَى صَخْرَةٍ، فَقُلْت: «َمَّا حَمَلَك عَلَى أَنْ أُضْلَلْت آدَمَ؟ قَالَ: دُعِيَ عَنْك هَذَا. قُلْت: تُصَلِّي وَأَنْتَ أَنْتَ! قَالَ: نَعَمْ يَا فَارِعَةُ بِنْتُ الْعَبْدِ الصَّّالِحِ، إِنِّي لَأَرْجُو مِنْ رَبِّي إِذَا أَبَرَ قَسْمَهُ أَنْ يَغْفِرَ لِي.
وَفِي سَنَدِهِ مَنْ لَا يُعْرَفُ. وَأَوْرَدَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي الْمَوْضُوعَاتِ.
: مُخْتَلِفٌ فِي اسْمِهَا.
تَقَدَّّم ذِكْرِهَا، كَذَا عِنْدَ ابْنِ مِنْدَةَ. وَقَالَ أَبُو عُمَرَ: فَاضِلَةُ الأَنْصَارِيِّّةِ زَوْجُ عَبْدِ اللََّّه بْنُ أُنَيْسٍ الْجُهَنِيُّّ، حَدِيثُهَا عِنْدَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، قَالَتْ: خَطَبَنَا النَّبِيُّّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَحَثْنَا عَلَى الصَّّدِقَةِ.
قُلت: أَخْرَجَهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ فِي مُسْنَدَةٍ، مِنْ طَرِيقِ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ الرَّّبِذِيُّ أَحَدُ الضَّّعَفَاءِ، عَنْ أَخِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَخِيهِ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أُمّّهُ، وَهِيَ بِنْتُ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ أُنَيْسٍ الْجُهَنِيّّ، عَنْ أُمِّهَا فَاضِلَةُ الأَنْصَارِيَّةِ، قَالَتْ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّّه صلى الله عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلّمَ فَحَثّّ عَلَى الصَّّدِقَةِ، فَبَعَثْتْ إِلَيْهِ بِحُلِيٍّ لِي، وَقُلْتُ: هُوَ صَدَقَةٌ لِلَّه عَزَّ وَجَلَّ، فَرَدَّّه، وَقَالَ: إِنِّي لاَ أَقْبَلُ صَدَقَةً مِنْ امْرَأَةٍ إِلَّاَّ بِإِذْنِ زَوْجِهَا، فَبَعَثْتْ إِلَيْهِ بِهِ مَعَ زَوْجِي، فَقَالَ: هُوَ لَهَا يَا رَسُولَ اللَّّه وَرَثَتُهُ مِنْ أَبِيهَا، فَقَبَلَهُ.
بنت إِمَامِ الْمُتَّقِينِ رَسُولُ اللََّّه: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ، الْهَاشِمِيُّّةُ «٢»، صلّى اللَّه على أَبِيها وَآلِهِ وسلّم وَرَضِيَ عَنْهَا.
كَانِتِ تَكَنَّى أُمُّ أَبِيهَا، بِكَسْرِ الْمُوَحَّدَةِ بَعْدَهَا تَحْتَانِيَّةً سَاكِنَةً. وَنَقَلَ ابْنُ فَتْحُونٍ عَنْ بَعْضِهِمْ بِسُكُونِ الْمُوَحَّّدَةِ بَعْدَهَا نُونٌ، وَهُوَ تَصْحِيفٌ، وَتَلْقَّبُ الزُّهْرَاءِ.
روتْ عَنْ أَبِيهَا. رَوِىَ عَنْهَا ابْنَاهَا، وَأَبُوهُمَا، وَعَائِشَةُ، وَأُمُّ سَلَمَةَ، وَسَلَّمَى أَمْ رَافِعٍ، وَأَنَسٍ. وَأَرْسَلْتُ عَنْهَا فَاطِمَةَ بِنْتُ الْحُسَيْنِ وَغَيْرِهَا.
1 (١) أسد الغابة ت (٧١٧٥)، الاستيعاب ت (٣٤٩٩)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٩٣. (٢) أسد الغابة ت (٧١٨٣)، الاستيعاب ت (٣٥٠٥)، مسند أحمد ٦/ ٢٨٢، طبقات ابن سعد ٨/ ١٩، طبقات خليفة ٣٣٠، تاريخ خليفة ٦٥، المعارف ١٤١، حلية الأولياء ٢/ ٣٩، المستدرك ٣/ ١٥١، جامع الأصول ٩/ ١٢٥، تهذيب الكمال ٦٩٠، تاريخ الإسلام ١/ ٣٦٠، العبر ١/ ١٣، مجمع الزوائد ٩/ ٢٠١، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٤٠، كنز العمال ١٣/ ٦٧٤، شذرات الذهب ١/ ٩، خلاصة تذهيب الكمال ٤٩٤.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout