أَنَّهَا أَنْشَدَتْ النَّبِيَّّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عِدَّةَ قَصَائِدَ مِنْ شَعْرِهِ يُصَرِّّح فِيهَا بِالْإِيمَانِ وَالْبَعْثِ، مِنْهَا قَوْلُهُ مِنْ قَصِيدَةِ:
يُوقِفِ النَّّاسِ لِلْحِسَابِ جَمِيعًا ... فَشَقِيّ مُعَذَّّبٌ وَسَعِيدٌ
[الْخَفِيفُ] وَمِنْهَا مِنْ قَصِيدَةِ:
لك الْحَمْدُ وَالنَّّعَمَاءِ وَالْفَضْلُ رَبُّّنًا ... وَلاَ شَيْءَ أَعْلَى مِنْكَ جَدٍّّا وَأَمْجَدَ
مِلِيكَ عَلَى عَرْشِ السِّّمَاءِ مُهَيْمَنَّ ... لعَزَّته تَعْنُو الْوُجُوهَ وَتَسْجُدَ
[الطَّوِيل] وَمِنْهَا مِنْ قَصِيْدَةِ:
يَوْمِ نَأْتِي الرّّحْمَنِ وَهُوَ رَحِيمٌ ... إِنَّّه كَانَ وَعَدُّهُ مَأْتِيّا
إِنْ أُؤَاخَذُ بِمَا اجْتَرَمْتُ فَإِنّّي ... سَوف أَلْقَى مِنَ الْعَذَابِ قَوِيّّا
ربّ إِنْ تَعُفَّ فَالْمُعَافَاةُ ظَنّّي ... أَوْ تَعَاقَبَ فَلَمْ تُعَاقَبْ بَرِيّا
[الخفِيف]
فقال لها النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: «َآمَنَ شَعْرَهُ وَكَفَرَ قَلْبَهُ»َ، فَنَزَلَتْ: وََاتِْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِِنا فََانْسَلَخَ مِنْها ... [الأعراف: ١٧٥] الآية.
. لها ذِكِر فِي الصَّّحَابَّةِ، رُوِىَ عَنْهَا السَّّرِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّّحِمَنِ، كَذَا فِي الِاسْتِيعَابِ.
بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ الْعَبْشَمِيَّةِ، أُخْتٌ هِنْدٍ وَخَالَةً مُعَاوِيَةَ، كَانَتْ زَوْجُ حَبِيبِ بْنَ عَمْرِو بْنِ حُمَمَةَ الدَّّوَسِيُّّ. ذَكَرَهَا الْبَلاذِرِيُّّ.
بْنُ سِنَانٍ الْخُدْرِيَّةُ «٢» تَأْتِي فِي الْفَرِيعَةِ.
ذكرها حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ الْجُرْجَانِيُّّ فِي «َتَارِيخِ جُرْجَانِ»َ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّّ، حَدَّّثَنَا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ الْحَكَمِ، حَدَّثَنَا لَهِيعَةُ بْنُ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ لَهِيعَةَ، [عَنْ أَبِيهِ] «٣»
عن أَبِي الزَّّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ- أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْجِنِّّ كَانَتْ تَأْتِي النَّبِيَّّ صلّى اللَّه
1 (١) أسد الغابة ت (٧١٧٢)، الاستيعاب ت (٣٤٩٨) . (٢) أسد الغابة ت (٧١٧٤) . (٣) سقط في أ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout