قال أبُو مُوسى: هِيَ غَيْرُ أُمِّ سُلَيْمٍ. وَقَدْ رَوَى ابْنُ عَبَّاسٍ الْحَدِيثُ، فَقَالَ: الْغَمِيصَاءُ أَوْ الرَّمِيصَاءُ وَلَمْ يُسَمِّّ زَوْجَهَا.
وَأَوْرَدَ ابْنُ مُنْدَّةَ الْحَدِيثَ فِي تَرْجَمَةِ أُمِّ سُلَيْمٍ. قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: وَالصَّّوَابُ مَعَ أَبِي مُوسَى، قُلْت: تَقَدَّّمُ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي حَرْفِ الرِّّاء.
هِي أُمْ يَحْيَى الَّتِي تَزَوَّجَهَا عُقْبَةُ بْنُ الْحَارِثِ النَّوْفَلِيُّ فَقَالَتْ لَهُ جَارِيَةٌ سَوْدَاءً: قَدْ أَرْضَعْتُكُمَا. تَأْتِي فِي الْكُنْى.
لم يَذْكُرْ فِيهَا أَحَدً.
بْنُ الْمَطَّّلِبِ بْنِ أَسَدٍ «َ١» بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى الْقُرَشِيُّّةُ الأُسَدِيُّّةُ «٢» . كَانَتْ تَحْتَ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيِّّةَ بْنِ خَلَفٍ الْجُمَحِيِّّ، خَلَفَ عَلَيْهَا بَعْدَ أَبِيهِ، فَفَرّّقَ الإِسْلَاَمِ بَيْنَهُمَا.
أَخْرَجَهُ الْمُسْتَغْفِرِيّ، مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ ثَوْرٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْحٍ، قَالَ: فَرِّّقُ الإِسْلاَمُ بَيْنَ أَرْبَعٍ وَبَيْنَ أَبْنَاءَ بِعُوْلَتِهِنَّّ، فَذَكَرَهَا.
بْنُ زَيْدِ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ الأَنْصَارِيَّةِ، زَوْجُ أَبِي بَكْرٍ الصَّّدِيقِ، سمّاها الدَّّار الدَّّارْقُطْنِيُّّ فِي كِتَابِ الْإِخْوَةِ «٣»، وَأَنَّهَا الْمُرَادُ بِقَوْلِ أَبِي بَكْرٍ لِعَائِشَةَ عِنْدَ مَوْتِهِ: ذُو بَطْنِ ابْنَةِ خَارِجَةَ، وَقِيلَ اسْمُهَا حَبِيبَةَ.
سّعدُ بْنُ الْعَاصِ بْنِ أُمَيّةَ امْرَأَةُ أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّّبِيعِ. تَزَوَّّجُهَا بَعْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ النَّبِيِّّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلّم، وَوَلَدَ [ت لَهُ] «٤» مِنْهَا بِنْتُهُ مَرْيَمٌ- ذَكَرَهَا الزَّّبِيرُ.
بْنِ عَبْدِ الْمُطَّّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ الْهَاشِمِيُّّةِ»
، أُمُّ هَانِئٍ،
1 (١) في أ: راشد. (٢) أسد الغابة ت (٧١٦٢) . (٣) في أ: الآخرة. (٤) سقط في أ. (٥) أسد الغابة ت (٧١٦٥)، الاستيعاب ت (٣٤٩٤)، الاستبصار ٣٥٩، تهذيب الكمال ١٦٩٠، تاريخ الإسلام ٢/ ٣٣٢ تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٨١، خلاصة تذهيب الكمال ٥٠٠، طبقات ابن سعد ٨/ ٤٧، طبقات خليفة ٣٣٠ المعارف ٣٦ و١٢٠، الجرح والتعديل ٩/ ٤٦٧.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout