التَّّشدِيدُ بِلَا لَامٍ: هِيَ أُمُّ شَرِيكٍ، مَشْهُورَةٌ بِكُنْيَتِهَا، وَسَتَأْتِي فِي الْكُنْى.
وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ عَنِ الْوَاقِدِيِّّ مِنْ مُرْسَلِ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: لَمَّا تَزَوَّّجُ رَسُولُ اللََّّه صلى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْكِنْدِيُّّة، وَخَطَبَ فِي الْعَامِرِيَّاتِ، وَوَهَبْتْ لَهُ أُمّّ شَرِيكٌ غَزِيَّةُ بِنْتُ جَابِرٍ نَفْسَهَا قَالَتْ أَزْوَاجُهُ: لَئِنْ تَزَوَّّجَ الْغَرَائِبِ لَا تَبْقَى لَهُ فِينَا حَاجَةٌ ... الْحدِيثُ.
بفاء مُصْغِّرَةُ، بِنْتُ رَبَاحٍ «١»، بِفَتْحِ الرِّّاءِ وَالْمُوَحَّدَةِ، أُخْتُ بِلَاَلِ الْمُؤَذِّّنِ وَأَخِيهِ خَالِدٌ.
ذِكَرَهَا الْمُسْتَغْفِرِيّ، وَقَالَ: هُمْ أَخَوَانِ وَأُخْتٌ، قَالَهُ الْبُخَارِيُّّ. وَوَقَعَ فِي الطَّّحَاوِيّ فِي أَثْنَاءِ إِسْنَادٍ عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى غَفِيرَةَ بِنْتِ رَبَاحٍ أُخْتُ بِلَاَلَّ.
تقدم فِي عَنْقُودَةَ.
مثلها، لَكِنَّ بِلاَمَ بَدَلِ الرِّّاءِ «٣» . تَقَدَّّمَتْ فِي الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ.
قِيل هِي أُمْ وَالِدَةُ أَنَسٌ، وَهِيَ مَشْهُورَةٌ بِكُنْيَتِهَا.
قَالَ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدَةَ: حَدَّّثَنَا يَحْيَى- هُوَ الْقَطَّانُ، حَدَّّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّّبِيِّّ صلى الله علَيه وَآلِهِ وَسلم، قَالَ: «َدَخَلْتُ الْجِنّْةَ فَسَمِعْتُ خَشْفَةَ «٥»، فَقُلْت: مَا هَذَا، فَقَالَ: الْغَمِيصَاءُ بِنْتُ مِلْحَانَ «َ٦»» .
قلت: وَقَدْ تَقَدَّّمَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ أَنَسٍ فِي حَرْفِ الرِّّاء.
أو الرّمِيصَاءُ «٧»، زَوج عَمْرُو بْنُ حَزْمٍ.
أَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمٍ مِنْ طَرِيقِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ- أَنَّ عَمْرَو بْنَ حَزْمٍ طَلّقَ الْغَمِيصَاءِ. فَنَكَحَهَا رَجُلٌ فَطَلَّّقَهَا قَبْلَ أَنْ يَمْسَّّهَا، فَأَتَتْ رَسُولَ اللََّّه صلى الله عليه وسلم.
تَسْأَلُهُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى زَوْجِهَا الْأَوَّلِ، فَقَالَ: «ُحْتَّى يَذُوقَ الْآخَرُ مِنْ عُسِيْلَتِهَا»ِ ... الْحَدِيث.
1 (١) أسد الغابة ت (٧١٥٩) . (٢) أسد الغابة ت (٧١٦٠) . (٣) أسد الغابة ت (٧١٦١) . (٤) أسد الغابة ت (٧١٦٣) . (٥) الخشفة بالسكون: الحس والحركة، وقيل: هو الصوت والخشفة بالتحريك: الحركة، وقيل: هما بمعنى وكذلك الخشف النهاية ٢/ ٣٤. (٦) أخرجه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ١٤/ ٧٨ والهيثمي في الزوائد ٩/ ٦٢ وقال رواه أحمد والطبراني بنحوه باختصار وفيهما مطرح بن زياد وعلي بن يزيد الألهاني وكلاهما مجمع على ضعفه وابن سعد في الطبقات الكبرى ٨/ ٣١٦ عن أنس بن مالك. (٧) أسد الغابة ت (٧١٦٢) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout