زوج روح بْنُ ثَابِتٍ كَاتَبَ النَّبِيُّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم. ذَكَرَهَا [...] .
بْنِ عَفْرَاءَ أُخْتَ الرَّبِيعِ.
ذَكَرَهَا ابْنُ سَعْدٍ فِي الْمُبَايَعَاتِ. تَقَدَّمَ نَسَبَهَا وَتَسْمِيَةُ أَبِيهَا فِي تَرْجَمَةِ الرَّّبِيعِ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: تَزَوَّجَهَا أَبُو حَسَنِ بْنُ عَبْدِ عَمْرٍو الْمَازِنِيُّّ، فَوَلَدَتْ لَهُ عِمَارَةٌ وَعُمْرًا وَسَرِيّةً.
بْنِ رَافِعِ بْنِ امْرِئٍ الْقَيْسُ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ الأَشْهَلِ الأَشْهَلِيُّّة.
ذكَرهَا ابْنُ سَعْدٍ، وَقَالَ: أَسْلَمْتُ وَبَايَعْتَ، وَأُمّّهَا أُمُّ سَعْدِ بِنْتُ حَرَامِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَتَزَوَّّجَتُ مَنْظُورُ بْنِ لَبِيدِ بْنِ عُقْبَةَ، فَوَلَدَتْ لَهُ الْحَارِثُ وَعُثِيرَة.
غير مَنْسُوبَةُ.
ذِكَرِهَا أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَخْرَجَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْمُقْرِئِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَارِنٍ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ غَسَّانَ بْنِ الْفَضْلِ، حَدَّّثَنَا صَبَيْحُ بْنُ سَعِيدٍ النَّّجَاشِيِّ سَنَةَ ثَمَانِينَ وَمِائَةً، وَزَعَمَ أَنَّهُ بَلَغَ سِتٍّّا وَخَمْسِينَ وَمِائَةً، سَمِعْتُ أُمِّي تَقُولُ: إِنَّهَا كَانَ اسْمُهَا عَنْبَةً فَسَمّّاهَا رَسُولُ اللََّّه صلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْقُودَةً.
وَأَخْرَجَهُ الْخَطِيبُ فِي الْمُؤْتَلِفِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَارِنٍ. وَصَبِيحُ الْمَذْكُورِ كَذَّبِهِ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ.
في التِي قَبلها «١» .
جارِية عَائِشَةُ.
أَوْرَدُهَا أَبُو مُوسَى فِي الذَّّيَلِ عَنِ الْمُسْتَغْفِرِيِّ، وَقَالَ: فِي إِسْنَادِ حَدِيثِهَا نَظَرٌ، وَسَاقٌ مِنْ طَرِيقِ يَزِيدَ بْنِ قَيْسِ بْنِ الْجَرَّاحِ، عَنْ فُلَيْحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ حُمَيْدِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: لَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللََّّهِ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَبْعَثَ مُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ قَالَ: «َمَنْ يَنْتَدِبُ إِلَى الْيَمَنِ؟»ِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا. فَسَكَتَ، ثُمَّ قَالَ: «َمَنْ يَنْتَدِبُ إِلَى الْيَمَنِ؟»ِ فَقَالَ مُعَاذٌ: أَنَا. قَالَ: «َأَنْتَ لَهَا، وَهِيَ لَكِ»، فَتَجْهَّزٌ وَشِيَّعِهُ، وَقَالَ: «َأُوصِيكَ يَا مُعَاذُ بِتَقْوَى اللََّّه عَز وَجَل، وَحَسَّنَ الْعَمَلِ، وَلِيْنَ الْكَلَاَمَ، وَصَدَّقَ الْحَدِيثَ، وَأَدَاءَ الْأَمَانَةِ. يَا مُعَاذَ، يَسَّرٌ وَلَاَ تَعْسَّرٍ ...»
فَذَكَر حَدِيثًا طَوِيْلًاً فِي وَفَاةِ النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، وَعَودُ مُعَاذٍ مِنْ
1 (١) أسد الغابة ت (٧١٥٤) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout