بْنِ سِنَانٍ، مِنْ بَنِي حَرَامٍ «١» . ذَكَرَهَا ابْنُ حَبِيبٍ فِي الْمُبَايَعَاتِ.
بْنِ عُبَيْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَدِيّّ بْنِ الْحَارِثِ «٢» بْنِ سُلَيْطِ بْنِ قَيْسٍ الأَنْصَارِيُّّة. ذَكَرَهَا ابْنُ حَبِيبٍ فِي الْمُبَايَعَاتِ، وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: ذَكَرَ مُحَمّّدُ بْنُ عُمَرَ أَنَّهَا أَسْلَمْتُ وَبَايَعْتَ، وَرَأَيْتُهَا فِي النَّّسِخَةِ الْمُعْتَمَدَةِ بِفَتْحِ أَوَّلِهِ.
بْنِ أَبِي كَعْبٍ الأَنْصَارِيِّّة، مِنْ بَنِي سَوَادٍ «٣» . ذَكَرَهَا ابْنُ حَبِيبٍ فِي الْمُبَايَعَاتِ، وَهِيَ أُخْتُ سَهْلِ بْنِ قَيْسٍ الْمَقْتُولِ بِأَحَدٍ شَهِيدَا.
بْنِ الْهَدَمِ الأَنْصَارِيِّّةِ «٤» . تَقَدَّمَ نَسَبُهَا فِي تَرْجَمَةِ وَالِدِهَا، ذَكَرَهَا ابْنُ سَعْدٍ وَابْنُ حَبِيبٍ فِي الْمُبَايَعَاتِ.
تقدّم ذَكَرَهَا فِي تَرْجَمَةِ وَالِدِهَا، حَكَى الْقُرْطُبِيُّّ فِي التَّفْسِيرِ أَنَّهُ نَزَلَ فِيهَا: الرَِّّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ [سورة النِّسَاءِ آيةُ ٣٤] إِلى قَوله: عَلِيًّا كَبِيرًا [سورة النِّسَاءِ آيةُ ٣٤]، ثم وَجَدْتُهُ
فِي تَفْسِيرِ الثَّّعِلَبِيِّ، مِنْ طَرِيقِ ابْنِ الْكَلْبِيِّّ، قَالَ: لطمَ سَعْدُ بْنُ الرَّبِيعِ زَوْجَتُهُ عَمِيرَةُ فَشَكَّتُهُ إِلَى رَسُولِ اللََّّه صلّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلّمَ فَقَالَ «َالْقِصَاصِ»ُ
فَنَزَلَتْ.
وَقَدْ ذَكَرْتُ فِي سَبَبِ النُّزُولِ قَوْلَيْنِ آخَرِينَ فِيمَا نَزَلَتْ الْآيَةُ فِيهِمَا وَالْكَلْبِيُّ وَاه.
بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مَالِكٍ الأَنْصَارِيُّّة، [أُخْتِ أَسْمَاءً. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: أَسْلَمْتُ وَبَايَعْتُ، وَأُمَّّهَا سَلَاَمَةُ بِنْتُ مَسْعُودِ بْنِ كَعْبٍ تَزَوَّّجُهَا سُوَيْدُ بْنُ النَّّعِمَّانِ.
١١٥٤٨
] «٦»: ذَكَرها أَبُو نُعَيْمٍ وَأَبُو مُوسَى مِنْ طَرِيقِهِ، ثُمَّ مِنْ طَرِيقِ أَبِي عُرُوبَةَ الْحَرَّانِيِّ، حَدَّّثَنَا هِلاَلُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِدْرِيسَ، حَدَّّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ- أَنَّّ جَدَّتَهُ عَمِيرَةُ بِنْتَ مَسْعُودٍ حَدَّثَتُهُ أَنَّهَا دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللََّّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ هِيَ وَإِخْوَتُهَا وَهُنَّ خَمْسٌ، فَبَايَعَنْهُ فَوَجَدْنَهُ وَهُوَ يَأْكُلُ قَدِيدًا فَمَضَغَ لَهُنَّّ قَدِيدَةً ثُمَّ نَاوَلَهُنَّّ فَقَسْمَنَهَا بَيْنَهُنَّ فَمَضَغَتْ كُلّّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ قِطْعَةً، فَلَقِينَ اللََّّه عَزَّ وَجَلَّ مَا وَجَدْنَ فِي أَفْوَاهِهُنَّّ خُلُوفًا وَلَا اشْتِكِيْنَ مِنْ أَفْوَاهِهُنَّّ شَيْئًا.
1 (١) أسد الغابة ت (٧١٤٩) . (٢) أسد الغابة ت (٧١٥٠) . (٣) أسد الغابة ت (٧١٥١) . (٤) أسد الغابة ت (٧١٥٤) . (٥) أسد الغابة ت (٧١٥٣)، تجريد أسماء الصحابة ج ٢/ ٢٩١، حلية الأولياء ٢/ ٧٠. (٦) سقط في أ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout