بْنُ رَافِع.
ذَكَرَهَا ابْنُ سَعْدٍ فِي الْمُبَايَعَاتِ، فَمَا أَدْرِي هَلْ هِيَ عُفْرَاءُ تَصَحَّفْتُ أَوْ هِيَ أُخْتَهَا.
بْنُ وَقْشٍ «١»، ذَكَرَهَا ابْنُ سَعْدٍ فِي الْمُبَايَعَاتِ، وَقَالَ:
أُمُّهَا سُهَيْمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللََّّه الْوَاقِفِيَةِ، وَتَزَوَّجْتُ رَافِعُ بْنُ يَزِيدَ الأَشْهَلِيُّّ، فَوَلَدَتْ لَهُ أَسِيدًا.
بْنِ النُّعْمَانِ «٢» بْنِ امْرِئٍ الْقَيْسُ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ الأَشْهَلِ.
ذَكَرَهَا ابْنُ حَبِيبٍ فِي الْمُبَايَعَاتِ، وَقَالَ: كَانَتْ زَوْجُ قَيْسُ بْنَ الْخُطِيْمِ، وَهِيَ وَالِدَةُ يَزِيدُ بْنُ قَيْسٍ وَأَخِيهِ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: هِيَ شَقِيقَةُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، أَسْلَمْتُ وَبَايَعْتَ، وَكَانَتْ تَزَوَّّجَتُ يَزِيدُ بْنَ كَرْزِ بْنِ زَعْوْرَاءَ بْنِ عَبْدِ الأَشْهَلِ، فَوَلَدَتْ لَهُ رَافِعًا وَحَوَاءً، ثُمَّ خَلَفَ عَلَيْهَا قَيْسُ بْنُ الْخَطِيمِ فَوَلَدَتْ لَهُ ثَابِتًا وَيَزِيدُ، وَبِهِ كَانَ يُكْنَّى، وَاسْتَشْهِدَ يَوْمَ الْجِسَرِ.
[بن الحَارِث] «٣» العُتَوَارِيَّةُ «٤»، قَالَ أَبُو عُمَرَ: كَانَتْ مِنَ الْمُهَاجَرَاتِ الْمُبَايَعَاتِ، مَدَنِيَةً، حَدِيثُهَا عِنْدَ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ.
قُلت:
أَخْرَجَهُ الطّّبرانِيُّّ، مِنْ طَرِيقِ بَكَّارِ بْنِ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ عُبَيْدَةَ الرَّيْدِيِّ، عَنْ عَمِّهِ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَلَامَةَ، عَنْ أُمِّهِ حُجَّةَ بِنْتِ قُرَيْطٍ، عَنْ أُمِّهَا عَقِيلَةَ بِنْتِ عَتِيْكِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَتْ: جِئْتُ أَنَا وَأُمِّيّ بَرِيْرَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ الْعَتْوَارِيَّةِ فِي نِسَاءٍ مِنَ الْمُهَاجَرَاتِ، فَبَايَعْنَا رَسُولُ اللََّّه صلى الله عليه وآلِهِ وسلم، فَإِذَا هُوَ ضَارِبٌ عَلَيْهِ قُبَّةً بِالْأَبْطَحِ، فَأَخَذَ عَلَيْنَا أَلَا نَشْرِكَ بِاللََّّه شَيْئًا، وَلَاَ نُسْرِقُ ... الْحَدِيث، وَفِيهِ: فَبَسَطْنَا أَيْدِينَا، فَقَالَ: «َإِنَّّي لاَ أَمْسَّ أَيْدِي النَّّسَاءِ»َ . فَاسْتَغْفِرْ لَنَا فَكَانَتْ تِلْكَ بَيْعَتِنَا.
وَأَخْرَجَهُ الطّّبَرَانِيُّّ أَيْضًا مِنْ طَرِيقِ زَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ،
وَقَالَ فِي رِوَايَةَ: عَنْهُ زَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللََّّه، وَفِي قَوْلِهِ فِي الْحَدِيثِ ضَارِبَ عَلَيْهِ قُبَّةٌ بِالْأَبْطَحِ مَا يَدُلُّّ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ كَانَ بِمَكَّةَ.
قالَ أَبُو مُوسَى فِي الذِّّيَل: ذَكَرَهَا الْبُخَارِيُّّ وَالطَّّبَرَانِيُّّ بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَالْقَافِ، وَذَكَرَهَا ابْنُ مُنْدَّةَ بِالِغَيْنِ وَالْفَاءِ.
قُلْت: وَصَوَّّب أَبُو نُعَيْمٍ أَنَّهَا بِالْمُهْمَلَةِ، وَكَذَا الْخَطِيبُ فِي «َالْمُؤْتَلِفِ»ِ، وَأَخْرَجَ حَدِيثَهَا
1 (١) أسد الغابة ت (٧١١٣) . (٢) أسد الغابة ت (٧١١٤) . (٣) سقط في أ. (٤) أسد الغابة ت (٧١١٥)، أعلام النساء ج ٣/ ٣٢٢، الإكمال ٧/ ٣٠، المشتبه ص ٤٦٦، تبصير المنتبه ٣/ ٩٦١.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout