صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، فَبَايَعُهَا عَلَى أَلَا تُشْرِكُ بِاللََّّه شَيْئًا وَلَا تَسْرِقُ وَلَا تَزْنِي وَلَا تُؤْذِي فَتَئِدٌ أَوْ تَخْفِي، قَالَتْ عِزَّةً: وَقَدْ عَرَفْت الْوَأْدُ وَهُوَ قَتْلُ الْوَلَدِ، وَأَمَّا الْخَفِيُّ فَلَمْ أَعْرِفْهُ وَلَمْ أَسْأَلْ رَسُولَ اللََّّه صلى الله عليه وسلم عَنْهُ، وَقَدْ وَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهُ إفْسَادُ الْوَلَدِ، فَو اللََّّه لا أَفْسَدُ لِي وَلَدًا أَبْدَا.
قال أَبُو عُمَرَ: رَوِىَ عَنْهَا حَدِيثٌ وَاحِدٌ، لَيْسَ إِسْنَادُهُ بِالْقَائِمِ.
بْنِ حَرْبٍ الأُمْوِيَّةِ «١»، أُخْتُ أُمِّ حَبِيبَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم.
ثَبَتَ أَنَّهَا هِيَ الَّتِي عَرَضْتُهَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَزَوَّّجَهَا، فَقَالَ: «َإِنَّّهَا لَاَ تَحِلُّّ لَيْ»َ .
قَالت: فَإِنَّا نَتَحَدِّثُ أَنَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَنْكِحَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ. قَالَ: «َإِنَّّهَا لَوْ لَمْ تَكُنْ رَبِيبَتِي فِي حِجْرِي مَا حَلَّّت لِي، إِنَّّهَا ابْنَةَ أَخِي مِنَ الرَّّضَاعَةِ فَلاَ تَعْرِضْنَّ عَلِيّّ بَنَاتِكُنَّّ وَلاَ أَخَوَاتِكُنَّ» .
وَقَعَتْ تَسْمِيَتُهَا عِزَّةً فِي رِوَايَةِ اللَّيْثِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ عِنْدَ مُسْلِمٍ وَالنَّسَائِيِّ.
وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُ مَنْ سَمَّاهَا دُرَّةً فِي حَرْفِ الدَّالِ، وَلَعَلَّ أَحَدُ الِاسْمَيْنِ كَانَ لَقَبًا لَهَا.
وَالْمَحْفُوظُ دُرَّةُ اسْمِ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ وَقَعَتْ تَسْمِيَتُهَا فِي الصَّحِيحِ أَيْضًا.
بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْهَاشِمِيَّةِ.
ذِكَرَهَا الدَّارُ الدَّّارْقُطْنِيُّّ فِي كِتَابٍ «َالْإِخْوَةِ»ِ، وَقَالَ: لاَ رِوَايَةَ لَهَا. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: تَزَوَّّجُهَا أَوْفَى بْنُ حَكِيمِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ الأَوْقَصِ السُّلَمِيِّ، فَوَلَدَتْ عُبَيْدَةُ وَسَعِيدًا وَإِبْرَاهِيمُ بَنِي أَوْفَى.
: مَولاَةُ أَبِي حَازِمٍ الَّتِي أَعْتَقَتْهُ.
قال أَبُو عُمَرَ: حَدِيثُهَا عِنْدَ أَشْعَثِ بْنِ سِوَّارٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ الأَشْجَعِيِّ، عَنْ مَوْلَاَتِهِ عِزَّةً، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللََّّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «ُوَيْلُكُنَّّ مِنَ الأَحْمَرِينَ: الذَّّهِبُ، وَالزَّّعِفَرَانِ»ُ .
الْعَبْدَرِيَّةَ، أُخْتُ بُرَّةَ.
ذِكَرَهَا الْبَلَاذِرِيُّّ، وَأَخْرَجَ عَنِ ابْنِ سَعْدٍ وَالْوَلِيدِ بْنِ صَالِحٍ جَمِيعًا عَنِ الْوَاقِدِيِّّ، عَن «٣»
1 (١) أسد الغابة ت (٧١٠٩)، الاستيعاب ت (٣٤٨٠) . (٢) أسد الغابة ت (٧١٠٦)، الاستيعاب ت (٣٤٨٢)، أعلام النساء ج ٢/ ٢٦٩، تجريد أسماء الصحابة ج ٢/ ٢٨٧. (٣) في أ: عن سلمة بن بخت عن عميرة.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout