بْنِ الْحَارِثِ بْنِ زَيْدٍ الأَنْصَارِيَّةِ «١»، مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ.
ذَكَرَهَا ابْنُ حَبِيبٍ فِي الْمُبَايَعَاتِ.
بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسَ.
قَتَلَ أَبُوهَا بِبَدْرٍ، وَلَهَا ذِكَرٌ، وَهِيَ مَوْلَاَةُ أَبِي الزِّنَادِ الْفَقِيهُ الْمَدَنِيُّّ.
بْنُ عَتِيكٍ النَّضْرِيَّةُ «٢» .
تقَدَّمَ ذَكَرَهَا فِي تَرْجَمَةِ زَوْجِهَا رِفَاعَةً، قَالَهُ أَبُو مُوسَى.
بْنِ الْحَارِثِ بْنِ ثَعْلَبَةَ الأَنْصَارِيَّةُ «٣»، مِنْ بَنِي حِزَامٍ.
ذَكَرَهَا ابْنُ حَبِيبٍ فِي الْمُبَايَعَاتِ.
بْنُ مَظْعُونٍ الْقُرَشِيَّةُ الْجُمُحِيَّةُ «٤» .
تَقَدَّمَ نَسَبُهَا فِي تَرْجَمَةِ عَمِّهَا عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ، قَالَ أَبُو عُمَرَ: مِنَ الْمُبَايَعَاتِ، تَعَدُّ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ.
قُلْت: إِنَّمَا هِيَ مَكِيَّةٌ، وَالْبَيْعَةُ الْمَذْكُورَةُ كَانَتْ بِمَكَّةَ.
وَقَدْ رَوَىَ حَدِيثُهَا أَحْمَدُ، مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ، حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أُمِّهِ عَائِشَةَ بِنْتِ قُدَامَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ مَعَ أُمِّي رَائِطَةَ بِنْتِ سُفْيَانَ وَالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُبَايِعُ النِّسَاءَ يَقُولُ: «َأُبَايَعُكُنَّّ عَلَى أَلّْا تُشْرِكُنَّ بِاللََّّهِ شَيْئًا ...» «٥» الْحَدِيث. وَفِيهِ: «َوْلاَ تَعْصِينَنِي فِي مَعْرُوفِ»ٍ . فَأَطْرَقْنَ، فَقَالَ: «َقُلْنَ نَعَمْ فِيمَا اسْتَطَعْتَنَّ»، فَكُنَّّ يُقُلْنُ وَأَقُولُ مَعَهُنَّ وَأُمِّي تَلْقُّّنَنِي، فَكُنْتُ أَقُولُ كَمَا يُقُلْنُ.
1 (١) أسد الغابة ت (٧٠٩٦) . (٢) أسد الغابة ت (٧٠٩٧) . (٣) أسد الغابة ت (٧٠٩٩) . (٤) أسد الغابة ت (٧١٠٠)، الاستيعاب ت (٣٤٧٨)، الثقات ٣/ ٣٢٣، أعلام النساء ج ٣/ ١٨٥، تجريد أسماء الصحابة ج ٢/ ٢٨٦، التاريخ الصغير ج ١/ ١٧٥، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٦ بقي بن مخلد ٥٤٤، تعجيل النفقة ص ٥٥٨. (٥) أخرجه أحمد في المسند ٦/ ٣٦٥ عن رائطة بنت سفيان الخزاعية قال الهيثمي في الزوائد ٦/ ٤١ رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال أبايعكن على أن لا تشركن وقال: قلن نعم فيما استطعنا قلن نعم فيما استطعنا، وفيه عبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم وهو ضعيف وأورده المتقي الهندي في كنز العمال من حديث رقم ٤٧٣.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout