عَنْ عَائِشَةَ- أَنَّّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ ضُبَاعَةً بِالِاشْتِرَاطِ «١»،
رواه الزُّهرِيُّّ وَهِشَامٌ عَنْهُ، ثُمَّ سَاقَهُ مِنْ طَرِيقِ حَجَّاجِ بْنِ نَصْرٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ- أَنَّّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِضُبَاعَةَ: «َحْجَّي وَاشْتُرْطِي»َ «٢» .
ثم سَاقَ مِنْ طَرِيقِ مُوسَى بْنِ خَلَفٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللََّّه الهَاشِمِيِّ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ، عَنْ أُخْتِهَا ضُبَاعَةً- أَنَّهَا رَأَتْ النَّبِيَّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ كَتُفًا ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّّلَاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ. قَالَ: وَرَوَاهُ هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللََّّهِ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمْ حَكِيمٍ، عَنْ أُخْتِهَا ضُبَاعَةً، وَهُوَ أَرْجَحُ مِنْ رِوَايَةِ مُوسَى بْنِ خَلْفٍ.
وَقَدْ اغْتَرَّ أَبُو عُمَرَ بِرِوَايَةِ مُوسَى بْنِ خَلَفٍ، فَتَرْجَمَ لِضِبَاعَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ الأَنْصَارِيِّّةِ أُخْتٌ أُمِّ عَطِيَّةَ بِنَاءً عَلَى أَنَّ أُمَّ عَطِيَّةَ هِيَ الأَنْصَارِيُّّةُ، وَقَدْ أَشَارَ ابْنُ الْأَثِيرِ إِلَى أَنَّهُ وَهُمَ فِي ذِلِكَ.
بْنِ قُرْطِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ قُشَيْرٍ «٣» بْنِ كَعْبِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ.
ذَكَرَهَا أَبُو نُعَيْمٍ،
وَأَخْرَجَ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ الأَجْلَحِ، عَنِ الْكَلْبِيِّّ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْعَامِرِيُّّ، عَنْ أَشْيَاخٍ مِنْ قَوْمِهِ، قَالُوا: أَتَانَا رَسُولُ اللََّّهِ صلى الله عَلَيه وَسَلّمَ وَنَحْنُ بِعْكَاظٍ، فَدَعَانَا إِلَى نُصْرَتِهِ وَمَنَعَتِهُ، فَأَجَبْنَاهُ إِذْ جَاءَ بِيَحْرَةَ»َ
بْنِ فَهْرَاسٍ الْقُشَيْرِيُّّ، فَغَمِزَ شَاكِلَةَ نَاقَةَ رَسُولِ اللََّّه صلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ فَقَمَصْتُ بِهِ، فَأَلْقَتْهُ، وَعِنْدَنَا يَوْمَئِذٍ ضُبَاعَةُ بِنْتُ عَامِرِ بْنِ قُرْطٍ، وَكَانَتْ مِنَ النِّسْوَةِ اللَّاتِي أَسْلَمْنَ مَعَ رَسُولِ اللَّّه صلّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلّمَ بِمَكّّةَ- جَاءَتْ زَائِرَةُ بَنِي عَمِّهَا، فَقَالَتْ: يَا آلَ عَامِر، وَلاَ عَامِرَ لِي، يَصْنَعُ هَذَا بِرَسُولِ اللَّّه صلّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلّمَ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ وَلَاَ يَمْنَعُهُ أَحَدٌ مِنْكُمْ! فَقَامَ ثَلاَثَةٌ مِنْ بَنِي عَمِّهَا إِلَى بَيْحُرَةَ، فَأَخَذَ كُلّّ رَجُلٍ مِنْهُمْ رَجُلًا فَجَلِدَ بِهِ الْأَرْضَ، ثُمَّ جَلَسَ عَلَى صَدْرِهِ، ثُمَّ عَلا وَجْهَهُ لَطْمًا، فَقَالَ رَسُولُ اللََّّه صلى الله عليه وآلهِ وسلم:
«اللَّهمّ بارك عَلى هَؤُلاَءِ»ِ . فَأَسْلَمُوا وَقَتِلُوا شُهَدَاءَ.
1 (١) أخرجه أحمد في المسند ١/ ٣٣٠، والدار الدّارقطنيّ ٢/ ٢٣٥، والنسائي في السنن ٥/ ١٦٧ كتاب مناسك الحج باب ٥٩ الاشتراط في الحج حديث رقم ٢٧٦٥- امرؤ القيس حامل لواء الشعر إلى النار ٢/ ١٦٤ أخرجه أحمد في المسند ٢/ ٢٢٨، وابن عساكر ١/ ١١٣، ٣/ ١١١. (٢) أخرجه البخاري ٧/ ٩ ومسلم في كتاب الحج (١٠٤) . (٣) أسد الغابة ت (٧٠٧٧)، الاستيعاب ت (٣٤٦٥) . (٤) في أبيجر.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout