امْرَأَةٌ مِنْ الصَّحَابَةِ حَدِيثُهَا عِنْدَ أَهْلِ الْكُوفَةِ. رَوَى عَنْهَا مُسْلِمُ بْنُ صَفْوَانَ، كَذَا ذَكَرَهَا ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّّ. وَصَفِيَّةُ الْمَذْكُورَةِ جَزَمَ ابْنُ مِنْدَةَ، وَتَبِعَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، بِأَنَّهَا بِنْتُ حُيَيِّ زَوْجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
وَسَاقَ الْحَدِيثَ مِنْ طَرِيقِ إِدْرِيسِ الْمَرْهَبِيِّ، عَنْ سَلْمِ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ صَفْيَّةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللََّّه صلى الله عليه وسلم: «َلاَ يَنْتَهِي النَّّاسُ عَنْ غَزْوِ هَذَا الْبَيْتِ حَتَّّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ خَسِفٌ بِأَوَّّلِهِمْ وَآخِرُهِمْ ...» «١» الحَدِيث.
غير منْسُوبَةُ.
أَخْرَجَ أَبُو مَنْصُورٍ الدَّّيَلَمِيُّّ
فِي مُسْنَد «َالْفَرْدُوسِ»ِ، مِنْ طَرِيقِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ صَفِيَّةَ، عَنِ النَّبِيِّّ صلى اللهُ عَلَيهِ وسلم، قَالَ: «َمَاءُ زَمْزَمَ شِفَاءُ مِنْ كُلِّّ دَاءِ»ٍ .
الْحسنُ فِيهِ ضعْف، وَشَيْخُهُ مَا عَرَفْتُهُ، وَلَاَ أَدْرِي أَسْمَعُ مِنْ صَفِيَّةِ أَمْ لَا؟
الْمَازِنِيةُ.
لها وَلأَبَوَيْهَا وَأَخِيهَا عَبْدُ اللََّّه بْنُ بَسْرٍ صَحْبَةَ.
روتُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّهْيِ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ السَّبْتِ، وَقِيلَ هِيَ عَمّّةُ عَبْدِ اللََّّه، وَقِيلَ خَالَتُهُ، فَأَخْرَجَ ابْنُ مُنْدَةَ مِنْ طَرِيقِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَغَيْرِهِ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ بُسْرٍ، عَنْ أُخْتِهِ الصَّمَاءِ.
وَأَخْرَجَهُ بِعُلُوٍّ عَنْ أَبِي عَاصِمٍ عَنْ ثَوْرٍ، مِنْ طَرِيقِ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللََّّهِ ابْنِ بَسْرِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمَّتِهِ الصَّمَاءِ، وَمِنْ طَرِيقِ فُضَيْلِ بْنِ فَضَالَةَ، عَنْ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ بُسْرٍ، عَنْ خَالَتِهِ الصَّمَاءِ. وَأَخْرَجَ حَدِيثَهَا أَصْحَابُ السُّنَنِ مِنْ طَرِيقِ ثَوْرٍ. وَأَكْثَرُ النَّسَائِيِّ مِنْ تَخْرِيجِ طُرُقِهِ، وَبَيَانُ اخْتِلَافِ رُوَاتِهِ، وَرَجَّّحٍ دَحِيمِ الْأَوَّلِ، قَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّّ: قَالَ لِي دُحِيمٌ:
أَهْلُ بَيْتِ أَرْبَعَةَ صَحِبُوا النَّبِيُّّ صلى اللهُ عَلَيهِ وسلم: بُسْرٌ، وَابْنَاهُ: عَبْدُ اللََّّه وَعَطِيَّةُ، وَأُخْتُهُمَا الصَّمَاءُ.
، بالتَّصْغِيرِ، اللَّيْثِيَّةُ، وَيُقَالُ الدَّارِيَةُ.
1 (١) أخرجه الترمذي في السنن ٤/ ٤١٥ عن صفية الحديث بلفظه كتاب الفتن (٣٤) باب ما جاء في الخسف (٢١) حديث رقم ٢١٨٤ قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وابن ماجة في السنن ٢/ ١٣٥١ كتاب الفتن (٣٦) باب جيش البيداء (٣٠) حديث رقم ٤٠٦٤، وأحمد في المسند ٦/ ٣٣٦، ٣٣٧، وأورده السيوطي في الدر المنثور ٥/ ٢٤١، والمتقي الهندي، في كنز العمال حديث رقم ٣٤٦٨٧. (٢) أسد الغابة ت (٧٠٧٣)، الاستيعاب: ت (٣٤٦١)، الثقات ٣/ ١٩٧، أعلام النساء ٢/ ٣٥٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٨٣، تقريب التهذيب ٢/ ٦٠٣، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٣١، الكاشف ٣/ ٤٧٥، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٨٨، خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٣٨٦، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٤، بقي بن مخلد ٤٢٩. (٣) أسد الغابة ت (٧٠٧٤)، الاستيعاب: ت (٣٤٦٢) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout