الهذلية.
روت عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الشُّرْبِ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ، ذَكَرَهَا أَبُو عُمَرَ مُخْتَصَرَةً.
بْن الْحَارِثِ بْنِ أَبِي صَعْبِ بْنِ هُنْيَّةَ بْنِ سَعْدِ «٣» بْنِ ثَعْلَبَةَ الدَّوْسِيَّةِ، أُمُّ أَبِي هُرَيْرَةَ.
ذَكَرَهَا ابْنُ فَتْحُونَ، وَقَالَ: سَمَّاهَا وَنَسَبَهَا الطّّبَرِيُّّ وَالْبَغَوِيُّّ.
قلت: وَقَدْ تَقَدَّمَ خَبَرُ إِسْلَامِهَا فِي أُمِيمَةَ فِي حَرْفِ الْأَلْفِ.
، أُخْتُ الأَعْوَرِ «٥»، مِنْ بَنِي الْعَنْبَرِ بْنِ تَمِيمٍ.
ذَكَرَهَا ابْنُ حَبِيبٍ فِي الْمُحَبَّرِ مِمَّنْ خَطَبَهُنَّّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَدْخُلْ بِهِنَّ.
قلت:
وأَسنَد ابْنُ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِسَنَدٍ فِيهِ الْكَلْبِيُّ أَنَّّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَهَا وَكَانَ أَصَابَهَا سِبَاءً فَخَيَّرَهَا النَّبِيُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وسلم، فَقَالَ: «َإِنْ شِئْتَ أَنَا وَإِنْ شِئْتُ زَوْجَكُ»َ . فَقَالَتْ: بَلْ زَوْجِي، فَأَرْسَلَهَا فَلَعَنَهَا بَنُو تَمِيمٍ.
بْنِ الْفَاكِهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ الأَنْصَارِيَّةِ «٦»، مِنْ بَنِي خِطْمَةَ.
ذَكَرَهَا ابْنُ حَبِيبٍ فِي الْمُبَايَعَاتِ.
بْنُ طَلْحَةَ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ الْعَبْدَرِيَّةُ.
قَتِلُ أَبُوهَا يَوْمَ بَدْرٍ «٧» كَافِرًا، وَتَزَوَّجْتُ هِيَ بَعْدَ ذَلِكَ عَبْدُ اللَّّه بْنُ خَلَفٍ الْخُزَاعِيِّ، فَوَلَدَتْ لَهُ طَلْحَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّّهِ الْمَعْرُوفُ بِطَلْحَةِ الطّّلِحَاتِ وَأُخْتِهُ رَمْلَةً.
ذَكَرَهَا الزَّّبِيرُ، وَمُقْتَضَى ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ لَهَا صُحْبَةً، لِأَنَّّ أَهْلَ مَكَّةَ شَهِدُوا حَجَّةَ الْوَدَاعِ، وَلَمْ يَبْقَ بِمَكَّةَ حِينَئِذٍ أَحَدٌ إِلَّاَّ مَنْ كَانَ مُسْلِمًا، وَلِصَفِيَّةِ هَذِهِ رِوَايَةٌ عَنْ عَائِشَةَ فِي السُّنَنَ، وَكَانَتْ نَزَلَتْ عَلَيْهَا [فِي] قَصْرَ بَنِي خَلَفٍ فِي وَقْعَةِ الْجُمَلِ. رَوَىَ عَنْهَا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ وَغَيْرُهُ.
1 (١) أسد الغابة ت (٧٠٦٠)، الاستيعاب: ت (٣٤٥١)، أعلام النساء ٢/ ٣٣١، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٨٢. (٢) في أ: صبيح. (٣) أسد الغابة ت (٧٠٦١) . (٤) في أ: قسامة. (٥) أسد الغابة ت (٧٠٦١) . (٦) أسد الغابة ت (٧٠٦٢) . (٧) في أ: أحد.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout