بْنِ عَمْرٍو الْقُرَشِيَّةُ الْعَامِرِيَّةُ «١» .
تقَدَّمَ نَسَبُهَا فِي تَرْجَمَةِ وَالِدِهَا، أَسْلَمَتْ قَدِيمًا، وَهَاجَرْتْ مَعَ زَوْجِهَا. بِي حُذَيْفَةَ بْنِ عُتْبَةَ إِلَى الْحَبَشَةِ، فَوَلَدَتْ لَهُ هُنَاكَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُذَيْفَةَ. ذَكَرَ ذَلِكَ ابْنُ إِسْحَاقَ، وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: أُمّّهَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْعُزّى بْنِ أَبِي قَيْسٍ مِنْ رَهْطِ زَوْجَهَا سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو، أَسْلَمْتُ قَدِيمًا بِمَكَّةَ وَبَايَعْتُ، ثُمَّ تَزَوَّجْتُ شِمَاخُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ قَائِفِ بْنِ الأَوْقَصِ السُّلَمِيِّ، فَوَلَدَتْ لَهُ عَامِرًا، ثُمَّ تَزَوَّجْتُ عَبْدَ اللَّّه بْنُ الأَسْوَدِ بْنِ عَمْرٍو، مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ حَسْلٍ، فَوَلَدَتْ لَهُ سَلِيطًا، ثُمَّ تَزَوَّجْتْ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ فَوَلَدَتْ لَهُ سَالِمًا، فَهُمْ إِخْوَةُ مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي حُذَيْفَةَ لِأُمِّهِ.
وَلَهَا ذَكَرَ فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ،
أَخْرَجَ أَبُو دَاوُد مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ- أَنَّ سَهْلَةَ بِنْتِ سُهَيْلٍ اسْتُحِيضَتُ فَأَتَتْ النَّبِيَّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ لِكُلِّ صَلَاةٍ، فَلَمَّا جَهِدَهَا ذَلِكَ أَمْرَهَا أَنْ تُجْمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِغَسْلٍ ... الْحَدِيث.
وَتَقَدَّمَ لَهَا ذِكَرٌ فِي تَرْجَمَةِ سَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ.
قَال ابْنُ سَعْدٍ: كَانَتْ أَرْضَعَتْ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ، فَذَكَرَ الْقِصَّةَ فِي رَضَاعِ الْكَبِيرِ، ثُمَّ أَخْرَجَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مُخْلَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَتْنِي عُمْرَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ امْرَأَةَ أَبِي حُذَيْفَةَ ذَكَرْتْ دُخُولَ سَالِمٍ عَلَيْهَا، فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللََّّه صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ أَنْ تَرْضِعَهُ فَأَرْضَعَتْهُ، وَهُوَ رَجُلٌ كَبِيرٌ بَعْدَ مَا شَهِدَ بَدْرًا. ثُمَّ أَخْرَجَ عَنْ الْوَاقِدِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللََّّهِ ابْنِ أَخِي الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَتْ تَحْلِبُ فِي مُسْعَطٍ أَوْ إنَاءٍ قَدْرِ رَضْعَةٍ فَيَشْرَبُهُ سَالِمٌ فِي كُلِّ يَوْمٍ حَتَّى مَضَتْ خَمْسَةُ أَيَّامٍ، فَكَانَ بَعْدُ يَدْخُلُ عَلَيْهَا وَهِيَ حَاسِرٌ، رُخْصَةٌ مِنْ رَسُولِ اللََّّه صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ لِسهْلَةَ.
. تَقَدَّمَ نَسَبُهَا عِنْدَ ذِكْرٍ وَالدّهَا.
قَال أَبُو عُمَرَ: تَزَوَّجَهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، وَيُرْوِى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ أَسْهُمَ لَهَا يَوْمَ خَيْبَرَ.
1 (١) الثقات ٣/ ١٨٤، أعلام النساء ٢/ ٢٦٥، بقي بن مخلد ٤٠، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٧٩، الاستبصار ٢٩٥، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٦، أسد الغابة: ت (٧٠٢٧)، الاستيعاب: ت (٣٤٣٦) . (٢) الثقات ٣/ ١٨٤، أعلام النساء ٢/ ٢٦٦، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٧٩، الاستبصار ٢٩٩، أسد الغابة: ت (٧٠٢٨)، الاستيعاب: ت (٣٤٣٧) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout