ذَكَرَ أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّّى أَنَّهَا مِمَّنْ تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّّه صلّى اللّهُ عَلَيهِ وَسَلّمَ فَمَاتَتْ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا. وَرَوَىَ ذَلِكَ عَنْ حَفْصِ بْنِ النَّضْرِ، وَعَبْدِ الْقَاهِرِ بْنِ السَّرِيِّ السُّلَمِيِّينَ، وَقَالَ: هِيَ عَمَّةُ عَبْدِ اللَّّه بْنُ حَازِمٍ، بِمُعْجَمَتَيْنِ، ابْنُ أَسْمَاءَ بْنِ الصّلْتِ أَمِيرٌ خُرَاسَانَ.
قُلْت: ذَكَرَ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ: سَمَّاهَا سِنًّا كَاَلَّذِي هَاهُنَا، وَأَنَّ غَيْرَهُ سَمَّاهَا وَسَنًّا بِزِيَادَةٍ وَاوٍ فِي أَوَّلِهَا، وَتَقَدَّمَ فِي الْأَلْفِ أَنَّّ قَتَادَةَ سَمَّاهَا أَسْمَاءُ بِنْتُ الصَّلْتِ، وَكَذَا قَالَ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ الْمِصْرِيُّ.
وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: سِنَا بِنْتُ أَسْمَاءَ. وَقَالَ غَيْرُهُ: وَسَنًّا حَكَى ذَلِكَ أَبُو عُمَرَ، قَالَ: وَلاَ يَثْبُتُ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ مِنْ حَيْثُ الإِسْنَادُ إِلَّا أَنَّ قَوْلَ ابْنِ إِسْحَاقَ أَرْجَحَ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: سِنًّا، وَيُقَالُ سَبًّا- بِالْمُوَحَّدَةِ وَبِالنُّونِ، وَنَسَبَهَا ابْنُ حَبِيبٍ إِلَى جَدِّهَا، فَسَاقَ نَسَبَهَا إِلَى بَنِي سُلَيْمٍ، فَقَالَ: سِنَا بِنْتُ الصَّلْتِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ حَازِمِ بْنِ هِلاَلِ بْنِ حَرَامِ بْنِ سِمَاكِ بْنِ عُفَيْفِ بْنِ امْرِئٍ الْقَيْسُ بْنِ بَهْثَةَ بْنِ سُلَيْمٍ. وَذَكَرَ أَنَّ أَسْمَاءَ أَخُوهَا لَاَ أَبُوهَا، وَذَكَرَ أَنَّهَا مَاتَتْ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ النَّبِيُّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَا.
وَحَكَى الرَّّشاطِيّ عَنْ بَعْضِهِمْ أَنَّ سَبَبَ مَوْتِهَا أَنَّهُ لَمَّا بَلَغَهَا بِأَنَّّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّّجَهَا سِرَّت بِذَلِكَ حَتَّى مَاتَتْ مِنَ الْفُرَحِ.
الْكَلابِيَةِ.
يقَال: إِنَّها مِنَ اللَّاَتِي تَزَوَّجَهُنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَدْخُلْ بِهِنَّ. ذَكَرَهَا ابْنُ سَعْدٍ، وَسَاقَ الِاخْتِلَافِ فِي اسْمِ الْكِلَابِيَّةِ، وَسَأَذْكُرُ كَلَامَهُ فِي ذَلِكَ فِي أَوَّلِ حَرْفِ الْعَيْنَ.
تَأْتِي فِي سُنِينَةَ- بِالتَّصْغِيرِ.
أَوْ مَا عَصَّ «١»، بْنُ قَيْسِ بْنِ خَلْدَةَ الأَنْصَارِيَّةِ ثُمَّ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ.
ذَكَرَهَا ابْنُ حَبِيبٍ فِي الْمُبَايَعَاتِ.
ويقَال سُدُوس، بِنْتُ خَالِدِ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَارِثَةَ ابْنِ امْرِئٍ الْقَيْسُ بْنِ مَالِكٍ الأَغْرَ.
قَال ابْنُ سَعْدٍ: ذَكَرَهَا الْوَاقِدِيُّّ، وَأَنَّهَا أَسْلَمْتُ وَبَايَعْتُ، وَلَمْ يَذْكُرْهَا غَيْرَهُ.
1 (١) أسد الغابة ت (٧٠٢٣) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout