الْحَكَمُ بْنُ يَعْلَى، عَنْ كَامِلٍ أَبِيّ الْعَلاءِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ. وَوَصَلَ أَبُو نُعَيْمٍ هَذَا السَّنَدَ وَلَمْ يَسُقْ الْمَتْنُ أَيْضًا.
وَالدَّةُ الْبَرَّاءُ بْنُ مَعْرُورً.
لهَا ذُكَرَ فِي أَخْبَارِ الْمَدِينَةِ لِلزُّبَيْرِ بْنِ بَكَّارٍ، مِنْ رِوَايَتِهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمَخْزُومِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ مَشِيخَتِهِ- أَنَّ النَّبِيَّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْتِي السِّلَاَفَ أَمَّّ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ فِي الْمَسْجِدِ الَّّذِي يُقَالُ لَهُ مَسْجِدُ الْحُرْمَةِ دُبُرُ الْفَرِيضَةِ وَصَلّى فِيهِ مِرَارًا.
بْنُ مَعْرُورٌ الأَنْصَارِيَّةُ، زَوْجُ أَبِي قَتَادَةَ بْنِ رُبْعِي، قِيلَ هِيَ أُمُّ بِشْرِ بْنُ الْبَرَاءِ.
الأَنْصَارِيَّةِ، وَالِدَّةُ عُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ.
لهَا ذُكَرِى فِي مَغَازِي الْوَاقِدِيِّّ فِي فَتْحِ مَكَّةَ، قَالَ الْوَاقِدِيُّّ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيِّ قِصَّةُ دُخُولِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْفَتْحِ، وَفِيهِ: فَصَلّى ثُمَّ جَلَسَ فِي الْمَسْجِدِ، ثُمَّ أَرْسَلَ بِلَاَلًاً إِلَى عُثْمَانَ بْنِ طَلْحَةَ يَطْلُبُ مِنْهُ مِفْتَاحُ الْكَعْبَةِ، فَطَلَبَهُ عُثْمَانُ مِنْ أُمِّهِ سَلَاَفَةُ بِنْتُ سَعْدٍ الْأَنْصَارِيَّةِ الْأَوسِيَّةِ، فَنَازَعَتْهُ طَوِيلًا ثُمَّ أَعْطَتْهُ لَهُ، فَجَاءَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَسْلَمَتْ سَلَاَفَةَ بَعْدَ.
الفزَّارِيةُ «١»، وَقِيلَ الأَزْدِيَةُ، وَقِيلَ الْجُعْفِيَّةُ.
أَخْرَجُ حَدِيثُهَا ابْنُ سَعْدٍ وَابْنُ أَبِي عَاصِمٍ، مِنْ طَرِيقِ أُمِّ غُرَابٍ مَوْلَاَةِ لِبَنِي فَزَارَةَ عَنْ مَوْلَاةَ لَهُمْ يُقَالُ لَهَا عَقِيلَةٌ، عَنْ سَلَامَةَ بِنْتِ الْحُرِّ، أُخْتُ خَرَشَةَ بْنُ الْحُرِّ،ِّ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللََّّهِ صلى الله عَلَيه وَسَلَّمَ يَقُولُ: «َيَأْتِي عَلَى النِّّاسِ زَمَانٌ يَقُومُونَ سَاعَةً لَاَ يَجِدُونَ إِمَامًا يُصَلِّّي بِهِمْ»ٍ .
وَذَكَرَهَا أَبُو عُمَرَ، فَقَالَ: وَحَدِيثُهَا عِنْدَ نِسَاءِ أَهْلِ الْكُوفَةِ مِنْهُ هَذَا، وَمِنْهُ «َيَكُونُ فِي ثَقِيفِ كَذَّابٍ وَمُبِيرٌ.» «٢»
وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ دَاوُد الرَّاسِبِيَّةَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ سَلاَمَةَ بِنْتَ الْحُرِّ أُخْتَ خَرَشَةَ بْنُ الْحُرِّ تَقُولُ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثُ الْآتِي فِي سَلَامَةِ الضَّبْيَّةِ، وَإِذَا كَانَتْ أُخْتَ خَرْشَةٍ تَبَيَّنَ أَنَّهَا فَزَارِيَّةٌ.
1 (١) الثقات ٣/ ١٨٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٧٦، تقريب التهذيب ٢/ ٦٠١، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٢٧، الكاشف ٢/ ٤٧٣، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٨٦، خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٣٨٣، أسد الغابة: ت (٧٠٠٠)، الاستيعاب: ت (٣٤٢٥) . (٢) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٣/ ١٩١ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٨٣٨٩ وعزاه لنعيم بن حماد عن أسماء بنت أبي بكر.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout