ذَكَرَهَا ابْنُ سَعْدٍ فِي الْمُبَايَعَاتِ، وَقَالَ: هِيَ الَّتِي سَأَلْتُ النَّبِيَّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُبَايِعَهَا لِمَا فِي بَطْنِهَا، وَكَانَتْ حَامِلًا،
فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: «َأَنْت حُرّّةٌ مِنْ الْحَرَائِرِ»ِ .
قَال: وأُمّهَا أُمْ قَيْسِ بِنْتُ حَرَامِ بْنِ لَوْذَانَ، وَتَزَوَّجَهَا حَسَنَةُ بْنُ صَخْرِ بْنِ أُمَيّةَ بْنِ خَنْسَاءَ بْنِ عُبَيْدٍ.
الْخَطْمِيَّةِ.
بَايَعْتُ رَسُولُ اللََّّه صلى الله عليه وَسَلّم هِيَ وَأُخْتَاهَا: كَبْشَةً، وَلَيْلَى. ذَكَرَهُ ابْنُ سَعْد.
المَرِّيَةُ «١»، زَوْج طَلْحَةُ بِنْتُ عُبَيْدٍ اللََّّه. كذا قالَ أَبُو عُمَرَ، لَكِنْ قَالَ ابْنُ مِنْدَةَ: سَعْدِى بِنْتُ عَوْفِ بْنِ خَارِجَةَ بْنِ سِنَانَ بْنِ أَبِي حَارِثَةَ، وَهَذَا أَوْلَى.
روتُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم، وَعَنْ زَوْجِهَا، وَعُمَرَ رَوِىَ عَنْهَا ابْنُهَا يَحْيَى، وَابْنُ ابْنِهَا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الطّّلحِيُّ.
أَخْرَجُ حَدِيثُهَا أَبُو يَعْلَى، مِنْ طَرِيقِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّّعَبِيِّّ، عَنْ يَحْيَى ابْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أُمِّهِ سَعْدِى الْمَرِّيَةِ، قَالَ: مَرّّ عُمَرُ بِطَلْحَةَ بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُكْتَئِبٌ، فَقَالَ: مَا لَكَ؟ أَأْسَاءَتُكَ امْرَأَةُ ابْنِِ عَمِّكَ؟ قَالَ: لاَ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللََّّه صلى الله عليه وسَلم يَقُولُ: «َإِنّّي لأَعْلَمُ كَلِمَةً لَاَ يَقُولُهَا عَبْدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ إِلّا كَانَتْ نُورًا فِي صَحِيفَتِهِ، وَإِنَّّ جَسَدَهُ وَرُوحَهُ لِيَجُدَانَ لَهَا رُوحًا عِنْدَ الْمَوْتِ»ِ «٢» .
قال عمر: أَنَا أَعْلَمُهَا، هِيَ الَّتِي أَرَادَ تَعْلِيمَهَا عَمَّهُ، وَلَوْ عَلِمَ شَيْئًا أَنْجِى لَهُ مِنْهَا لِأَمْرِهِ.
وَقَدْ خَالَفَ ابْنُ حَبَّّانَ فَذَكَرَهَا فِي «َثْقَاتِ التَّّابِعِينَ»ِ، وَمَنْ يَسْمَعُ مِنْ عُمَرَ بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَيَّامٍ، وَهِيَ زَوْجُ طَلْحَةٌ، فَهِيَ صَحَابِيَّةٌ لَاَ مُحَالَةَ.
بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ الْعَبْشَمِيَّةِ، خَالَةَ عُثْمَانَ بْنُ عَفَّانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ.
ذِكَرَ أَبُو سَعْدٍ النَّّيَسَابُورِيّّ فِي كِتَابٍ «ِشَرَفِ الْمُصْطَفَى»ِ، مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللََّّهِ ابْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، وَهُوَ الْمُلَقَّبُ بِالدِّيْبَاجِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: كَانَ إِسْلاَمُ عُثْمَانَ أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ إِذْ أَتَيْنَا فَقِيلَ لَنَا: إِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ أَنْكَحَ عُتْبَةُ بْنَ أَبِي لَهَبٍ رُقْيَةُ ابْنَتِهِ،
1 (١) أسد الغابة ت (٦٩٩١)، الاستيعاب ت (٣٤٢٤) . (٢) أخرجه أحمد في المسند ١/ ٢٨، ٦٣، وابن حبان في صحيحه حديث رقم ٢ وابن ماجة في السنن ٢/ ١٢٤٧ كتاب الأدب باب ٥٤ فضل لا إله إلا اللَّه حديث رقم ٣٧٩٥، وأبو يعلى في المعجم برقم ٣١٦، ٦٤٢ ح ٢/ ١٤- ١٥، والحاكم في المستدرك ١/ ٧٢، ٣٥١ والهيثمي في الزوائد ١/ ١٨، وكنز العمال حديث رقم ١٤١٧.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout