وَكَذَا قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: إنَّهُ رَآهُ فِي أَصْلِ ابْنِ مُنْدَّةَ، لَكِنْ بِغَيْرِ هَاءَ.
وَالصَّّوَاب الأَول، فَقَدْ ذَكَرَ ابْنُ الْكَلْبِيِّّ أَنَّهُ الَّّذِي أَرَادَ الشَّاعِرُ بِقَوْلِهِ:
أَقِمْ لَهَا صُدُورُهَا يَا بِسَبْسٍ ... إِنَّّ مَطَايَا الْقَوْمِ لَاَ تَحَبَّّس [(١)]
[الرجز]
هو الّذي سأل النَّبِيُّّ صلى الله عَلَيه وَسَلّمَ عَنْ أَسْمَاءِ النُّجُومِ الَّتِي رَآهَا يُوسُفُ عَلَيْهِ السَّلامُ.
وَذَكَرَ الْبَغَوِيّّ فِي التّّفِسِيرِ أَنَّّ النَّبِيَّّ صلى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ: «َإِنْ أَخْبَرْتُكَ بِهَا تُسْلِّمُ؟»َ قَالَ: نَعَم.
قَال: فَأَخْبَرَهُ فَأَسْلَمَ.
قُلْت: وَالْحَدِيثُ فِي مُسْنَدِ أَبِي يَعْلَى وَغَيْرِهِ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ عَنْ جَابِرٍ، وَلَيْسَ فِيهِ ذِكْرُ إِسْلَامِهِ.
وَبُسْتَانِي أَوْرَدَهُ ابْنُ فَتْحُونٍ فِي «َالذَّّيَلِ»ِ فِي الْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ. وَرَأَيْتُهُ فِي نُسْخَةٍ مِنْ تَفْسِيرِ ابْنِ مَرْدُوَيْهِ بِضَمِّ الْيَاءِ التَّحْتَانِيَّةُ بَعْدَهَا سِينَ مُهْمَلَةً ثُمَّ مُثَنَّاةٌ ثُمَّ أَلْفٌ ثُمَّ نُونَ مَفْتُوحَةً بَعْدَهَا يَاءُ تَحْتَانِيَّةً. وَلَعَلَّهُ أَصْوَبُ.
أو ابن أَبِي أَرْطَاةَ [(٣)] . وقَال ابْنُ حِبَّانَ: مَنْ قَالَ ابْنُ أَبِي أَرْطَاةَ فَقَدْ وَهُمَ.
[(١)] يَنظُرُ الْبَيْت فِي الْجُمْهَرَةِ ٤٤٤، الاسْتِيعاب ت ٢٣١، أسَدُّ الْغَابَةُ ت (٤٠٥) .
[(٢)] طبقات ابن سعد ٧/ ٤٠٩، نسب قُرَيْشُ ٤٣٩، تارِيخ الطَّبَرِيُّ ٥/ ١٦٧، الجرح والتَّعْدِيلُ ٢/ ٤٢٢، مُشَاهِيرُ عُلَمَاءِ الْأَمْصَارِ ت ٣٦٤، مُروج الذَّهب ٣/ ٢١١- ٣١٧، جمَهَرَةُ أَنْسَابُ الْعَرَبِ ١٧٠، المُسْتَدْرِكُ ٣/ ٥٩١، تَارِيخ بَغْدَادَ ١/ ٢١٠، تهَذِيبُ الْكَمَالُ ١٤٤، تارِيخ الإِسلامُ ٣/ ١٤٠، تذْهَيبُ التَّهْذِيبُ ١/ ٨١، الْوَافِي بِالْوَفِيَّاتِ ١٠/ ١٢٩، العقدُ الثَّمِينِ ٣/ ٣٦٢، تهَذِيبُ التَّهْذِيبُ ١/ ٤٣٥. الْمحَبِرُ ٢٩٣، الأخْبَارُ الطَّوال ١٥٩ و١٦٧، الْمُعَارِفُ ١٢٢، فَتَوحُ الْبُلْدَانُ ١٣٢ و٢٦٧، أَنْسَابُ الأَشْرَافِ ١/ ٤٩٢، تَارِيخ الْيَعْقُوبِيُّ ٢/ ١٥٦ و١٩٧: ١٩٩، الولاة والقُضاةُ ١٥ و١٧، ربِيعُ الْأَبْرَارِ ٤/ ٣٠٤، الأغانِي ١٦/ ٢٠٠، بلاغَات النِّساء ٣٥، الحِلةُ السَّيرَاءُ ٢/ ٣٢٤، العقدُ الْفَرِيدُ ٢/ ١٠٣، الْخَرَاجُ وَصَنَاعَةُ الْكِتَابَةِ ٢٨٧ و٣٤٣، التَّارِيخ لابْنِ مَعِينٍ ٢/ ٥٨، تَارِيخ خَلِيفَةَ ١٤٢ و١٩٥، طبقَاتُ خَلِيفَةُ ٢٧ و١٤٠ و٣٠٠، مُقَدَّمَةُ مُسْنَدُ بَقِيِّ بْنُ مَخْلَدٍ ١٠٩، التارِيخ الكبيرُ ٢/ ١٢٣، مسندُ أَحْمَدُ ٤/ ١٨١، التارِيخ الصَّغِيرُ ٤٨ و٦١، تَارِيخُ أَبِي زُرْعَةَ ٢٢٦، و٣٧٦، الثِّقات لِابْنِ حِبَّانَ ٣/ ٣٦، طَبَقَاتُ عُلَمَاءُ افْرِيقِيَّةُ لِابْنِ الْعَرَبِ الْقَيْرَوَانِيِّ ٦٨، ٧٦، الْمَعْرِفَةُ وَالتَّارِيخُ ٢/ ٤٧٨ و٣/ ١٩، الكنِّى والأَسْمَاءُ لِلدَّولَابِيِّ ١/ ٧٩، تَهَذِيبُ تَارِيخِ دِمَشَقَ ٣/ ٢٢٣: ٢٢٨، سير اعلام النُّبَلاءُ ٣/ ٤٠٩، ٤١١، الكامِل فِي التَّارِيخِ ٣/ ٣٨٣، نهج الْبَلاغَةُ ١/ ١١٦، التَّذْكِرَةُ الْحَمْدُونِيَّةُ ٢/ ٢٠، تحِفَةُ الأَشْرَافُ ٢/ ٩٥، تَقْرِيبُ التَّهْذِيبِ ١/ ٩٦، أَسَدُّ الْغَابَةُ ت (٤٠٦)، الاستِيعاب ت (١٧٥) .
[(٣)] في أَأو ابْنِ أَبِي أَرْطَاةَ وَهُوَ الْأَصَحُّ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout