وَأَخْرَجَ أَيْضًا مِنْ طَرِيقِ قَيْسِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ رِفَاعَةَ: سَمِعْتُ مُعَاذَ بْنَ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ، يُحَدِّثُ عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ قَيْسِ بْنِ قَهْدٍ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلِيٌّّ رَسُولُ اللََّّه صلى الله عَلَيه وَسَلّمَ فَصَنَعْتُ لَهُ حَرِيرَةً، فَلَمَّا قَدَّمْتُهَا إِلَيْهِ وَضْعَ يَدِهُ فِيهَا فَوَجَدَ حُرّّهَا فَقَبَضَهَا، ثُمَّ قَالَ: «ِيَا خَوْلَةَ لَاَ نَصْبِرُ عَلَى حُرٍّّ وَلَاَ نَصْبِرُ عَلَى بَرْدِ»ٍ «١» .
وقَال ابْنُ سَعْد: أُمُّهَا الْفَرِيعَةُ بِنْتُ زُرَارَةَ أُخْتُ أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ، قَالَ: وَخَلَفَ عَلَيْهَا بَعْدَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطّلِبِ حَنْظَلَةُ بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ عَامِرِ بْنِ الْعَجْلَانِ.
وَأَخْرَجَ أَبُو نُعَيْمٍ، مِنْ طَرِيقِ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ عُبَيْدٍ سِنُوطِي، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى خَوْلَةَ بِنْتِ قَيْسٍ الَّتِي كَانَتْ عِنْدَ حَمْزَةَ فَتَزَوَّّجُهَا النُّعْمَانُ بْنُ عَجْلانَ بَعْدَ حَمْزَةَ، فَقُلْتُ: يَا أُمَّ مُحَمَّدٍ، اُنْظُرِي مَا تُحَدِّثِينَنِي، فَإِنَّ الْحَدِيثَ عَنِ النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِغَيْرِ ثَبَتَ شَدِيدٍ، فَقَالَتْ: بِئْسَ مَا لِي أَنْ أُحَدِّثَهُمْ عَنْ رَسُولِ اللََّّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ بِمَا سَمِعْتُهُ وَأَكْذَبُ عَلَيْهِ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ:
«الدّنِيَا حُلْوَةُ خَضْرَةِ مَنْ يَأْخُذُ مِنْهَا مَا يَحِلُّّ لَهُ يُبَارِكُ لَهُ فِيهِ وَرَبّّ مُتَخَوِّّضٌ فِي مَالِ اللََّّه ...»
الحديث.
، أُمّ صَبِيّةً، بَصَادَ مُهْمَلَةٍ ثُمَّ مُوَحَّدَةٌ مَصْغِرَةً، مَعَ التَّثْقِيلِ.
أَخْرَجَ الطّّبَرَانِيّ، مِنْ طَرِيقِ خَارِجَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ رَافِعِ بْنِ مُكَيثٍ الْجُهَنِيُّّ، عَنْ سَالِمِ بْنِ سَرْحٍ مَوْلَى أُمِّ صَبِيّةَ بِنْتِ قَيْسٍ، وَهِيَ خَوْلَةُ بِنْتُ قَيْسٍ، وَهِيَ جَدَّةٌ خَارِجَةُ بْنُ الْحَارِثِ- أَنَّهُ سَمِعَهَا تَقُولُ: اخْتَلَفْتُ يَدِي وَيَدَ رَسُولِ اللََّّه صلى الله عَلَيه وسلم فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ. وَأَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ خَارِجَةَ بْنِ الْحَارِثِ، وَزَعَمَ ابْنُ مُنْدَةَ أَنَّّ أُمَّ صَبِيّةً هِيَ خَوْلَةُ بِنْتُ قَيْسِ بْنِ قَهْدٍ، وَرَدَّّ عَلَيْهِ أَبُو نُعَيْمٍ فَأَصَابَ. وَقَدْ فَرَّّقَ بَيْنَهُمَا ابْنُ سَعْدٍ وَغَيْرُهُ.
بْنِ بِشْرٍ الأَنْصَارِيَّةِ الزُّرْقِيَّةُ. ذَكَرَهَا ابْنُ سَعْدٍ فِي الْمُبَايَعَاتِ.
بْنِ زَيْدِ بْنِ لَبِيدِ بْنِ خِرَاشَ «٣» بْنِ عَامِرِ بْنِ غَنْمِ بْنِ عَدِيٍّ ابْنِ النَّجَّارِ، مُرْضِعَةُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ النَّبِيِّّ صلى الله عليه وسلم. أُمْ بُرْدَةَ مَشْهُورَةٌ بِكُنْيَتِهَا. ذَكَرَهَا الْعَدَوِيُّ.
1 (١) أورده العجلوني في كشف الخفاء ٢/ ٥١٤، وقال في الكبير للطبراني والبيهقي في شعب الإيمان عن خولة بنت قيس أنها جعلت للنبيّ صلى الله عليه وسلم حريرة فقد منها إليه فوضع يده فيها فوجد حرها فقبضها وقال يا خولة لا نصبر على حر ولا على برد وفي لفظ أحمد بسند جيد فأحرقت أصابعه. والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٤١٣٩. (٢) أسد الغابة: ت ٦٨٩٦. (٣) الاستيعاب: ت ٣٣٧١.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout