عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: «َأَمَّا تَكُونُ الذَّّكَاةُ إِلّا فِي الْحَلْقِ وَاللَّّبَّةِ؟»ِ الْحَدِيثَ.
وَاخْتُلِفَ فِي اسْمِ أَبِي الْعَشْرَاءِ أَيْضًا كَمَا أَوْضَحْتُهُ فِي «َتَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ»ِ .
ذِكَرَهُ ابْنُ سَعْدٍ، وَقَالَ: لَهُ صُحْبَةُ.
بن عبد اللَّه بن الْحَارِثِ بْنُ الأَعْرَجِ بْنِ سَعْدِ بْنِ رِزَاحِ بْنِ عَدَّيِّ بْنِ سَهْمِ بْنِ مَازِنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ سَلامَانَ بْنِ أَسْلَمَ بْنِ أَفْصَى الأَسْلَمِيُّ.
قَال ابْنُ السِّّكن: أَسْلَمَ حِينَ مَرَّّ بِهِ النَّبِيُّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُهَاجِرًا بِالْغَمِيمِ [(٢)]، وأَقَامَ فِي مَوْضِعِهِ حَتَّى مَضَتْ بَدْرٌ وَأَحَدٍ، ثُمَّ قَدِمَ بَعْدَ ذَلِكَ. وَقِيلَ: أَسْلَمَ بَعْدَ مُنْصَرِفِ النَّبِيِّّصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم- مِنْ بَدْرٍ، وَسَكَنَ الْبَصْرَةِ لَمَّا فَتَحْتَ.
وَفِي الصَّّحِيحِينِ عَنْهُ أَنَّهُ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وسلم سِتّّ عَشْرَةَ غَزْوَةً.
وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّّ الطّّوسِيُّّ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ صَاحِبُ ابْنِ الْمُبَارَكِ: اسْمُ بُرَيْدَةَ عَامِرٌ، وَبُرَيْدَةُ لَقَبٍ، وَأَخْبَارٌ بُرَيْدَةَ كَثِيرَةٌ وَمَنَاقِبُهُ مَشْهُورَةً، وَكَانَ غَزَا خُرَاسَانِ فِي زَمَنِ عُثْمَانَ ثُمَّ تَحْوَّّلٌ إِلَى مَرْوٍ فَسَكَنَهَا إِلَى أَنْ مَاتَ فِي خِلَافَةِ يَزِيدُ بْنِ مُعَاوِيَةَ.
قَال ابْنُ سَعْدٍ: مَاتَ سَنَةَ ثَلَاَثٍ وَسِتِّينَ.
[(١)] مسند أَحْمَد: ٥/ ٣٤٦، طبقَاتُ ابْنُ سَعْدٍ ٤/ ٢٤١- ٢٤٣- ٧- ٣٦٥، التاريخ لابْن مَعِين ٥٧، طبقَاتُ خَلِيفَةَ ١٠٩، تَارِيخ خَلِيفَةَ ٢٥١، التارِيخ الكبيرُ ٢/ ١٤١، الْمُعَارِفُ ٣٠٠، الْجرح والتَّعْدِيلُ ٢/ ٤٢٤، مُعَجَمُ الطَّبَرَانِيُّ ٢/ ٨٠٣، تارِيخ الإِسلامُ ٢/ ٣٨٦، العبر ١/ ٦٦، مجَمعُ الزَّوَائِدُ ٩/ ٣٩٨، شذرات الذَّهب ١/ ٧٠، أَسَدُّ الْغَابَةُ ت (٣٩٨)، أنسَابُ الأَشْرَافِ ١/ ٢٦٢، الْمُغَازِي لِلْوَاقِدِيِّ ٣/ ١١٤٢، التارِيخ الصَّغِيرُ ٧٢، تَرْتِيبُ الثِّقَاتِ لِلْعَجْلِيِّ ٧٩، الثِّقَاتُ لِابْنِ حِبَّانَ ٣/ ٢٩، مُقَدَّمَةُ مُسْنَدِ بَقِيِّ بْنُ مَخْلَدٍ ٨٢، فَتَوحُ الْبُلْدَانِ ٥٠٧، المعجمُ الكبِيرُ ٢/ ١٩: ٢٣، الْمُعْرِفَةُ وَالتَّارِيخُ ٣/ ٣٦٢، أخْبَارُ الْقُضَاةِ ١/ ١٥، الْمُنْتَخِبُ مِنْ ذَيْلِ الْمَذِيلِ ٥٣٣ و٥٣٤، تَارِيخ الْيَعْقُوبِيُّ ٢/ ٧٩، عيونُ الأَخْبَارِ ١/ ٢١٥، مُشَاهِيرُ عُلَمَاءِ الْأَمْصَارِ ٦٠، ربِيعُ الأَبْرَارِ ٤/ ٨٤، تارِيخ الطَّبَرِيُّ ١/ ١٥، ٣/ ١١، جمَهَرَةُ أَنْسَابُ الْعَرَبِ ٢٤٠، الكَامِل فِي التَّارِيخِ ٣/ ٤٨٩، تهَذِيبُ الْكَمَالُ ٤/ ٥٣: ٥٥، تحْفَةُ الأَشْرَافُ ٢/ ٦٩: ٩٥، الْجَمْعُ بَيْنَ رِجَالِ الصَّحِيحَيْنِ ١/ ٦١، تَهَذِيبُ الأَسْمَاءِ وَاللُّغَاتُ ١/ ١٣٣، سير أَعْلامُ النُّبُلاَءِ ٢/ ٤٦٩: ٤٧١، الكاشف ١/ ٩٩، الْمَعَينُ فِي طَبَقَاتِ الْمُحَدِّثِينَ ١٩، الوَافِي بِالْوَفِيَّاتِ ١٠/ ١٢٤، مرآةُ الْجَنَانُ ١/ ١٣٧، النكت الظرافُ ٢/ ٦٩: ٩٣، تهَذِيبُ التَّهْذِيبُ ١/ ٤٣٣، تقْرِيبُ التَّهْذِيبِ ١/ ٩٦، خَلَاصَةُ تَذْهِيبِ التَّهْذِيبِ ٤٧، تَارِيخُ الإِسْلاَمِ ٢/ ٧٦.
[(٢)] الغُمِيم: بفَتْحِ أَوَّلِهِ وَكَسْرِ ثَانِيهِ ثُمَّ يَاءُ مُثَنَّاةً مَنْ تَحْتَ وَمِيمٍ أُخْرَى مَوْضِعَ قُرْبِ الْمَدِينَةِ بَيْنَ رَابِغٍ وَالْجُحْفَةِ وَكِرَاعِ الْغَمِيمِ: مَوْضِعٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ وَالْغَمِيمِ تَصْغِيرُ الْغَمِّ. وَادٍ فِي دِيَارِ بَنِي حَنْظَلَةَ مِنْ تَمِيمٍ وَالْغَمِيمِ مَصْغِرٌ مُشَدَّّدِ الْيَاءِ، قِيلَ مَاءٌ لِبَنِي سَعْدٍ. اُنْظُرْ مَرَاصِدَ الِاطِّلَاعِ ٢/ ١٠٠٢، ١٠٠٣.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout