قُلْت: لَا يَمْتَنِعُ احْتِمَالُ التَّعَدُّدِ، كَمَا لَا يَمْتَنِعُ احْتِمَالُ أَنْ تَكُونَ حَسَانَةُ اسْمِهَا وَالْحَوْلَاءِ وَصْفَهَا أَوْ لِقَبَهَا، وَقَدْ اعْتَرَفَ أَبُو عُمَرَ بِأَنَّّ الْكَدِيمِيَّ لَمْ يَقُلْ بِنْتُ تَوَيتٍ، وَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَلَمْ يَصِبْ مِنْ أَوْرَدَ هَذِهِ الْقِصَّةَ فِي تَرْجَمَةِ الْحَوْلَاءِ بِنْتِ تَوِيتٍ، ثُمَّ اُعْتَرَضَ، وَإِنَّمَا هِيَ أُخْرَى إنْ ثَبَتَ السَّنَدُ. وَالْعِلْمُ عِنْدَ اللََّّه تَعَالَى.
امرأَة عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ «١» .
ذكَرهَا ابْنُ مُنْدَةَ مُخْتَصِرًا، فَقَالَ: لَهَا ذَكَرٌ فِي حَدِيثٍ. وَلَا يُعْرَفُ لَهَا رِوَايَةُ.
قُلْت: وَيُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ هِيَ الْعَطَّارَةُ إنْ كَانَتْ قِصَّتُهَا مَحْفُوظَةً، فَإِنَّ عُثْمَانَ بْنُ مَظْعُونٍ كَانَ مَشْهُورًا بِالْإِعْرَاضِ عَنْ النِّسَاءِ كَمَا هُوَ مَذْكُورٌ فِي تَرْجَمَتِهِ.
ذكر أَبُو عُمَرَ فِي تَرْجَمَةِ قُطْبَةِ أَنَّهُ قَالَ لِلنَّّبِيّ صلى الله عليه وسلم: «َأُبَايَعُكَ عَلَى نَفْسِي وَعَلَى الْحُوَيْصَلَةِ»ِ .
أَوْرَدَهَا ابْنُ الأَثِيرِ، وَقَالَ الذَّّهَبِيُّّ: لَهَا ذُكِرٌ فِي حَدِيثِ عُجِيْبٍ.
خال.
بمُهْمُلةِ وَمُثَنَّاةُ تَحْتَانِيَّةٍ ثَقِيلَةَ، بِنْتُ أَبِي حَيَّةَ «٣» - ضَبَطَهَا ابْنُ مَاكُولا.
ذَكَرَهَا ابْنُ مِنْدَةَ، وَقَالَ: رَوِى أَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ وَابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ عَوْنٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ حَيَّةَ بِنْتِ أَبِي حَيَّةَ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلِيَّّ رَجُلٌ فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ. قُلْت: صَاحِبُ رَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وسلم؟ قَالَ: نَعَمْ. فَذَكَرَ قِصَّةَ شَبِيهَةٍ بِقِصَّةِ زَيْنَبَ بِنْتِ جَابِرٍ الأَحْمَسِيَّةِ مَعَ أَبِي بَكْرٍ. وَيَحْتَمِلُ التَّعَدُّدَ. وَاَللََّّه أَعْلم.
1 (١) أسد الغابة ت ٦٨٦٦. (٢) أسد الغابة ت ٦٨٦٨، الاستيعاب ت ٣٣٥٥. (٣) أسد الغابة ت ٦٨٦٩.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout