بْنْتُ أَبِي سُفْيَانَ، هِيَ حَبِيبَةُ بِنْتُ رَمْلَةَ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ ابْنُ صَخْرٍ. تَأْتِي قَرِيبًا، وَاسْمُ أَبِيهَا عَبْدُ اللََّّه بْنُ جَحْشٍ، وَأُمُّهَا أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ.
بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ دَارِمٍ، زَوْجُ السَّائِبِ بْنُ أَبِي السَّائِبِ.
ذَكَرَهَا الزّّبَيْرُ بْنُ بَكّّار، وَهِيَ وَالِدَةُ عَبْدُ اللَّّه بْنُ السَّائِبِ بْنِ أَبِي السَّائِبِ، وَلِعَبْدِ اللَّّه وَلِأَبَوَيْهِ صُحْبَةَ.
بْنُ زَيْدٍ «١»، أَوْ بِنْتُ زَيْدِ بْنِ خَارِجَةَ الْخَزْرَجِيَّةَ، زَوْجُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَوَالِدَةُ أُمْ كُلْثُومٍ ابْنَتِهِ الَّتِي مَاتَ أَبُو بَكْرٍ وَهِيَ حَامِلٌ بِهَا، فَقَالَ ذُو بَطْنِ بِنْتِ خَارِجَةَ مَا أَظُنُّهَا إِلَّاَّ أُنْثَى، فَكَانَ كَذَلِكَ.
وَفِي قِصَّةِ الْوَفَاةِ النَّبَوِيِّّة، مِنْ رِوَايَةِ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: اسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ لَمَّا رَأَى مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْتِيَ بَيْتَ خَارِجَةً، فَأَذِنَ لَهُ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: حَبِيبَةُ بِنْتُ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَبِي زُهَيْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ امْرِئٍ الْقَيْسُ بْنِ مَالِكٍ الأَغْرَ، أُمُّهُمَا هُزَيْلَةُ بِنْتُ عُتْبَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ خَدِيْجِ بْنِ عَامِرِ بْنِ جَشْمٍ. أَسْلَمْتُ وَبَايَعْتُ، قَالَ: وَخَلَفَ عَلَى حَبِيبَةَ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ إِسَافُ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ عَمْرِو.
. فِي تَرْجَمَةَ وَالدَّهَا.
. قَال أَبُو عمَرَ، قَالَهُ أَبَانُ بْنُ صَمْعَةَ، سَمِعَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ يَقُولُ: حَدَّثَتْنِي حَبِيبَةُ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ- أَنَّهَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللََّّه صلى الله عليه وَسَلّم يَقُولُ فِيمَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاَثَةٌ مِنْ الْوَلَدِ. لَمْ يَرْوِ عَنْهَا غَيْرُ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، وَلَاَ تُعْرَفُ لِأَبِي سُفْيَانَ ابْنَةٍ يُقَالُ لَهَا حَبِيبَةُ. وَاَلّّذِي أَظُنّّ أَنَّهَا حَبِيبَةُ بِنْتُ أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ الَّتِي رَوَىَ حَدِيثُهَا الزُّهْرِيُّّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْهَا عَنِ ابْنِهَا، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ فِي رَدَمٍ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجٌ، وَأَبُوهَا عُبَيْدُ اللََّّهِ بْنُ جَحْشٍ مَاتَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ.
وَذَكَرَهَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ فِيمَنْ هَاجَرَ إِلَى الْحَبَشَةِ، قَالَ: وَتَنْصَّرُ أَبُوهَا هُنَاكَ. انْتَهَى.
وَلَيْسَ كَمَا ظَنَّ، بَلْ هَذِهِ حَبِيبَةُ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ أُخْرَى كَانَتْ تَخْدُمُ عَائِشَةَ- وَلَيْسَ أَبُوهَا
1 (١) الثقات ٣/ ١٠٠، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٥٧. (٢) أسد الغابة ت ٦٨٣٥. (٣) أسد الغابة ت ٦٨٣٦، الاستيعاب ت ٣٣٣٥.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout