وَلَدَتْ فِي الْعَهْدِ النَّبَوِيِّ، وَتَزَوَّجَهَا حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ، ذَكَرَهَا ابْنُ سَعْدٍ فِيمَنْ لَمْ يَرْوِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلم.
كَانِ اسْمُهَا عَاصِيَّةً، فَسَمَّاهَا جَمِيلَةَ.
أَخْرَجَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللََّّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ- أَنَّّ ابْنَةَ لِعُمَرَ كَانَ يُقَالُ لَهَا عَاصِيَةٌ، فَسَمَّّاهَا رَسُولُ اللََّّه صلى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم جَمِيلَةَ.
وَاسْتَدْرَكَهَا أَبُو عَلِيٍّّ الْغَسَّانِيُّّ عَلَى «َالِاسْتِيعَابِ»ِ، وَتَعَقَّبِهِ ابْنُ الأَثِيرِ بِأَنَّ هَذِهِ الْقِصَّةَ إِنَّمَا وَرَدَتْ لِامْرَأَةٍ عُمَرَ لَاَ لِابْنَتِهِ كَمَا تَقَدَّمَ، وَكَانَ قَدْ ذُكِرَ فِي تَرْجَمَةِ جَمِيلَةِ بِنْتِ ثَابِتٍ امْرَأَةٍ عُمَرَ مَا نَصَّّهُ: رَوَى حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ بِهَذَا الإِسْنَادِ أَنَّهَا- يَعْنِي جَمِيلَةَ بِنْتَ ثَابِتِ بْنِ أَبِي الأَقْلَحِ- كَانَ اسْمُهَا عَاصِيَّةً، فَلَمَّا أَسْلَمْتْ سَمَّاهَا جَمِيلَةً، كَذَا أَوْرَدَهُ، وَإِنَّمَا نَقَلَهُ مِنْ كِتَابِ ابْنِ مِنْدَةَ، وَلَفْظُهُ:
مِنْ طَرِيقِ حَجَّاجِ بْنِ مِنْهَالٍ، عَنْ حَمَّادٍ- أَنَّّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيَّرَ اسْمٍ عَاصِيَّةً، فَقَالَ: «َأَنْتَ جَمِيلَةُ»ُ .
وَلَمْ يَصِفْهَا بِأَنَّهَا امْرَأَةٌ عُمَرَ وَلَاَ ابْنَتَهُ، وَلَكِنْ ذَكَرَ قَبْلَ ذَلِكَ مِنْ مُرْسَلٍ وَاصِلِ بْنِ أَبِي عُيَيْنَةَ مَا يَتَعَلَّقُ بِامْرَأَةٍ عُمَرَ، كَمَا تَقَدَّمَ فِي تَرْجَمَتِهَا، فَتَصَرَّّفٌ عِنْدَ نَقْلِهِ بِالْمَعْنَى، فَمَا طَبَّقُ الْمُفَصَّلِ.
وَلاَ مَانِعَ أَنْ يُغِيَّرَ اسْمِ الْمَرْأَةِ وَالْبِنْتِ، وَلَكِنْ سَاقَ أَبُو عَلِيٍّ الْغَسَّانِيُّ الْحَدِيثَ، مِنْ طَرِيقِ أَبِي مُسْلِمٍ الْكُجِيِّ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ مِنْهَالٍ، وَلَفْظُهُ: كَانَتْ أَمَّّ عَاصِمٌ تُسَمَّى عَاصِيَّةً فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللََّّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمِيلَةَ، فَهَذَا يَدُلُّّ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ امْرَأَةٌ عُمَر.
شقِيقَةُ مُعَاوِيَةُ.
ذِكَرَهَا ابْنُ سَعْدٍ، وَقَالَ: تَزَوَّجَهَا السَّائِبُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ الأَسَدِيُّ.
تابِعِيةُ مَعْرُوفَةَ.
روتْ عَنْ أَبِي ذَرٍّ، وَعَلِيٍّ، وَعَائِشَةُ، وَأُمُّ سَلَمَةَ. وَهِيَ مَعْدُودَةٌ فِي أَهْلِ الْكُوفَةِ.
روِى عَنْهَا قُدَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللََّّه العَامِرِيُّ، وَأَفَلْتُ بْنُ خَلِيفَةَ، وَمَمْدُوحُ الْهُذَلِيُّ. قَالَ الْعَجْلِيُّّ: ثِقَةٌ ... وَوَرَدَ مَا يَدُلُّّ عَلَى أَنَّ لَهَا إِدْرَاكًا، فَأَخْرَجَ ابْنُ مُنْدَّةَ مِنْ طَرِيقِ عِثَامِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ قُدَامَةَ، عَنْ جِسْرَةَ، قَالَتْ: أَتَانَا آتَ يَوْمِ وَفَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَشْرَفُ عَلَى الْجَبَلِ،
1 (١) أسد الغابة ت ٦٨٠٥.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout