وَوَقَعَ لَنَا بِعَلُوٍّ فِي الْمَعْرِفَةِ لِابْنِ مِنْدَّةَ، وَسَنَدُهُ صَحِيحٌ.
وَمَنْ مُرْسَلِ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ: سَبِى النَّبِيُّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُوَيْرِيَّةً- يَعْنِي وَتَزَوَّّجَهَا، فَجَاءَهَا أَبُوهَا، فَقَالَ: إنَّ بِنْتِي لَا يُسْبِّي مِثْلَهَا، فَخَلّّ سَبِيلُهَا. فَقَالَ: «َأَرَأَيْتَ إنَّ خُيَّّرَتَهَا أَلَيْسَ قَدْ أَحْسَنْتُ؟» قَالَ: بَلِى، فَأَتَاهَا أَبُوهَا فَذَكَرَ لَهَا ذَلِكَ، فَقَالَتْ: اخْتَرْتُ اللََّّه وَرَسُوله.
وَسَنَدَهُ صَحِيحٌ.
وَرَوْتُ جُوَيْرِيَّةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَادِيثَ. رُوِىَ عَنْهَا ابْنُ عَبَّاسٍ، وَجَابِرٌ، وَابْنُ عُمَرَ، وَعُبَيْدُ بْنُ السَّبَّاقِ، وَالطُّفَيْلُ ابْنُ أَخِيهَا، وَغَيْرُهُمْ.
وَذَكَرَ ابْنُ إِسْحَاقَ أَنَّّ زَوْجَهَا الأَوَّلَ كَانَ يُقَالُ لَهُ ابْنُ ذِي الشِّقْرِ. وَسَمَّاهُ الْوَاقِدِيُّ مُسَافِعُ بْنُ صَفْوَانَ بْنِ ذِي الشّّقِرِ بْنِ أَبِي السَّرْحِ. وَقَتَلَ يَوْمَ الْمَرَيْسِيعِ.
وَفِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّّ، عَنْ جُوَيْرِيَّةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا يَوْمَ جُمُعَةٍ وَهِيَ صَائِمَةٌ، فَقَالَ: «َأَصَمْتُ أَمْسِ؟ قَالَتْ: لاَ، قَالَ: «َفَتَصُومِيْنَ غَدَا؟»َ قَالَتْ: لاَ. قَالَ: «َفَأَفْطَرِي»ُ .
وَعِنْدَ مُسْلِمٍ مِنْ طَرِيقِ الزّّهْرِيِّّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ السَّبَّاقِ، عَنْ جُوَيْرِيَّةَ بِنْتِ الْحَارِثِ، قَالَتْ: دَخَلْتُ عَلَيَّ رَسُولُ اللََّّهِ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «َهَلْ مِنْ طَعَامِ؟»َ الْحَدِيثَ.
وَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ كَانَ اسْمُهَا بُرَّةً، فَسَمَّاهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُوَيْرِيَّةً، كُرِهَ أَنْ يُقَالَ خَرَجَ مِنْ عِنْدِ بَرَّةَ.
قِيل: مَاتَتْ سَنَةَ خَمْسِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ، وَقِيلَ: بَقِيَتُ إِلَى رَبِيعٍ الأَوَّلِ سَنَةً سِتٍّ وَخَمْسِينَ، قَالَهُ الْوَاقِدِيُّ، قَالَ: وَصَلَّى عَلَيْهَا مَرْوَانُ. وَقِيلَ: عَاشَتْ خَمْسًا وَسِتِّينَ سَنَةً.
وقَع عِنْدَ ابْنِ بَطَّالٍ فِي شَرْحِهِ أَنَّهَا الْمَرْأَةُ الَّتِي اسْتَعَارَ خَبَيْبُ بْنُ عَدِيٍّ مِنْهَا الْمُوسَى.
وَالْحَدِيثُ فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّّ غَيْرُ مُسَمَّّاةَ.
امْرَأَةُ حَاطِبُ بْنُ الْحَارِثِ الْجُمَحِيُّّ «١» . تَكَنَّى أُمُّ جَمِيلً، وَهِيَ مَشْهُورَةٌ بِكُنْيَتِهَا. وَاخْتُلِفَ فِي اسْمِهَا، قَالَهُ أَبُو عُمَر.
1 (١) أسد الغابة ت ٦٨٣٠، الاستيعاب ت ٣٣٣٠.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout