وَهَذِهِ جَمِيلَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللََّّه بْنِ أَبِيّ، وَالأَوَّلُ هُوَ الصَّحِيحُ، وَالثَّانِي وَهُمْ، وَلَيْسَ بِشَيْءٍ، وَلَوْ نَظَرَ فِيهِمَا لِعِلْمٍ أَنَّهُمَا وَاحِدَةٌ وَسَبَقَهُ إِلَى زَعْمِ أَنَّهُمَا وَاحِدَةٌ أَبُو نُعَيْمٍ، فَقَالَ: خَالَفَ الْجَمَاعَةِ فَأَفْرَدَهَا عَنِ الْمُخْتَلِعَةِ وَاهُمًا فِيهَا. وَقَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: الْحَقُّّ مَعَ أَبِي نُعَيْمٍ. انْتَهَى.
وَقَدْ أَغْفَلَ مَا وَقَعَ لِابْنِ مُنْدَّةَ مِنْ الْوَهْمِ الَّّذِي نَبَّهْتْ عَلَيْهِ، وَهُوَ وَارِدٌ، عَلَيْهِ، وَادَّّعَى أَنَّهُ وَهُمَ فِي جَعْلِهِمَا اثْنَتَيْنِ، وَلَيْسَ كَمَا ظَنَّ هُوَ وَأَبُو نُعَيْمٍ، بَلْ الصَّوَابُ أَنَّهُمَا اثْنَتَانِ، وَأَنَّّ ثَابِتَ بْنَ قَيْسٍ تَزَوَّجَ عَمَّتَهَا، فَاخْتَلَعَتْ مِنْهُ، ثُمَّ تَزَوَّجَ هَذِهِ فَفَارَقَهَا، وَلَمْ يَقُلْ أَحَدٌ فِي الْكُبْرَى إِنَّهَا تَزَوَّجَتْ حَنْظَلَةً وَلَا مَالِكًا وَلَاَ حَبِيبًا، وَقَدْ أَفْرَدَ ابْنُ سَعْدٍ هَذِهِ وَاَلَّتِي جَزَمْنَا بِأَنَّهَا وَهُمٌ وَالْحَقُّ مَعَهُ، وَلَوْ عَكَسَ ابْنُ الْأَثِيرِ فَاسْتَدَلَّّ عَلَى أَنَّهُمَا وَاحِدَةً، وَأَنَّّ مَنْ قَالَ جَمِيلَةُ بِنْتُ أَبِي نَسَبِهَا إلَى جَدِّهَا لَكَانَ مَتَّّجَهَا. وَاَللََّّه يَهْدِي مَنْ يَشَاءَ.
بن حَنْظَلَةَ الأَنْصَارِيَّةِ «١»، مِنْ بَنِي الْحَبَلِيِّ. ذَكَرَهَا ابْنُ حَبِيبٍ فِيمَنْ بَايَعَنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم.
بْن قُطْنِ الْخُزَاعِيَّةِ، مِنْ بَنِي الْمُصْطَلِقِ.
كَانِتِ مِنَ الْمُبَايَعَاتِ، وَهِيَ زَوْجُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَوَّامِ أَخِي الزُّبَيْرِ، أُمْ بَنِيهِ، لَاَ يُعْرَفُ لَهَا رِوَايَةً، قَالَهُ أَبُو عُمَرَ.
قُلْت: كَذَا سَمَّاهَا ابْنُ الأَثِيرِ بَعْدَ بِنْتِ عَبْدِ اللََّّه ... وعُمر، فَاقْتَضَى أَنَّهَا عِنْدَهُ بِوَزْنِ عَظِيمَةَ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ، وَإِنَّمَا هِيَ جَمِينَةٌ بِالتَّصْغِيرِ، وَقَبْلَ الْهَاءِ نُونٌ، كَذَا هِيَ فِي نُسْخَةٍ مِنَ الِاسْتِيعَابِ مَجْوِّّدَةً، وَكَذَا فِي كِتَابِ النَّسَبِ لِلزُّبَيْرِ بْنِ بَكَّارٍ فِي نُسْخَةٍ مُعْتَمِدَةٍ، وَفِي أُخْرَى بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ.
تَقَدَّمَ ذَكَرَهَا فِي جَمِيلَةَ بِنْتِ ثَابِتٍ.
بْنِ هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، هِيَ بِنْتُ أَبِي جَهْلٍ. تَقَدَّمَتُ.
أو خَويلةُ، أَوْ خَوْلَةً، امْرَأَةُ أَوْسُ بْنُ الصَّامِتِ الَّتِي ظَاهِرٌ مِنْهَا.
ذِكَرَهَا ابْنُ مِنْدَةَ، وَنَسَبَهُ أَبُو نُعَيْمٍ إِلَى التَّصْحِيفِ، وَلَيْسَ كَمَا زَعَمَ، فَقَدْ وَقَعَ تَسْمِيَتُهَا كَذَلِكَ فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ مِنْ مُسْنَدٍ أَحْمَدَ، لَكِنَّ الْمَعْرُوفَ أَنَّهَا خَوْلَةٌ، فَلَعَلَّ جَمِيلَةَ لَقَبٍ.
وَسَيَأْتِي بَيَانُ ذَلِكَ فِي حَرْفِ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ إِنْ شَاءَ اللََّّه تَعَالَى.
1 (١) أسد الغابة ت ٦٨٢٢. (٢) أسد الغابة: ت ٦٨٢٣. (٣) أسد الغابة ت ٦٨٢٤، الاستيعاب ت ٣٣٢٦.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout