عَمْرُو بْنُ حِزَامٍ الأَنْصَارِيَّةِ الْخَزْرَجِيَّةُ، أَسْلَمْتُ وَبَايَعْتُ، وَهِيَ أُمْ ثَابِتُ بْنُ عُبَيْدٍ السِّهَامِ بْنِ سُلَيْمٍ الأَنْصَارِيُّ، مِنْ بَنِي خَارِجَةَ.
بْنِ عَمْرِو بْنِ زَيْدِ بْنِ جُشَمِ بْنِ حَارِثَةَ.
أَسْلَمْتُ وَبَايَعَتَ، قَالَهُ ابْنُ سَعْدٍ، وَأُمُّهَا النَّوَّارُ بِنْتُ قَيْسِ بْنِ لَوَذَانَ بْنِ ثَعْلَبَةَ، وَهِيَ أُخْتُ عَلَبَةَ بِنْتُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ زَيْدِ بْنِ جَشْمٍ. وَتَزَوَّجَتْ جَمِيلَةَ عَتِيْكِ بْنِ قَيْسِ بْنِ هَيْشَةَ الأَوْسِيِّ، مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفَ.
واسمه عَمْرُو بْنُ زَيْدِ بْنِ عَوْفِ بْنِ مَبْذُولِ بْنِ عَمْرِو بْنِ غَنْمِ بْنِ مَازِنِ بْنِ النَّجَّارِ.
ذَكَرَهَا ابْنُ سَعْدٍ فِي الْمُبَايَعَاتِ، وَقَالَ: تَزَوَّجَهَا عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ، فَوَلَدَتْ لَهُ الْوَلِيدُ، ثُمَّ تَزَوَّجْتُ الرَّبِيعُ بْنَ سُرَاقَةَ، وَوَلَدَتْ لَهُ عَبْدُ اللَّّه وَمُحَمّدًا وَبَثِينَةٌ، ثُمَّ تَزَوَّجَهَا كَلْدَةُ بْنُ أَبِي خَالِدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ خَالِدِ بْنِ مَخْلَدِ بْنِ عَامِرِ بْنِ زُرَيْقٍ، قَالَ: وَأُمُّهَا أُنَيْسَةُ بِنْتُ عَاصِمِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفِ بْنِ مَبْذُول.
بن أُبَيّ ابْنِ سَلُولِ «٢» .
ذكر ابْنُ سَعْدٍ أَنَّ حَنْظَلَةَ بْنَ أَبِي عَامِرٍ تَزَوَّجَهَا، فَقُتِلَ عَنْهَا يَوْمَ أَحُدٍ، ثُمَّ تَزَوَّجَهَا ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ فَمَاتَ عَنْهَا، ثُمَّ خَلَفَ عَلَيْهَا مَالِكُ بْنُ الدَّخْشَمِ، ثُمَّ خَلَفَ عَلَيْهَا خَبَيْبُ بْنُ إِسَافٍ، كَذَا ذَكَرَ ابْنُ مُنْدَةَ، وَقَوْلُهُ فِي ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ: مَاتَ عَنْهَا وَهُمْ لَمْ يَقُلْهُ ابْنُ سَعْدٍ، فَإِنَّّ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ اسْتُشْهِدَ بِالْيَمَامَةِ، وَخَبَيْبِ بْنُ إِسَافٍ الَّّذِي قَالَ: إِنَّهُ خَلَفَ عَلَيْهَا بَعْدَهُ عَاشَ إِلَى خِلَافَةِ عُمَرَ كَمَا تَقَدَّمَ فِي تَرْجَمَتِهِ، فَهَذَا مُتَدَافِعٌ، وَقَدْ رَاجَعْتْ طَبَقَاتُ ابْنِ سَعْدٍ فَقَالَ مَا مُلَخَّصُهُ: تَزَوَّجَهَا حَنْظَلَةُ بْنُ الرَّاهِبِ فَقُتِلَ عَنْهَا يَوْمَ أَحُدٍ، وَهُوَ غَسِيلُ الْمَلَائِكَةِ، فَوَلَدَتْ لَهُ عَبْدُ اللََّّه بْنُ حَنْظَلَةَ، ثُمَّ تَزَوَّجَهَا ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شِمَّاسٍ فَوَلَدَتْ لَهُ مُحَمَّدًا، ثُمَّ خَلَّفَ عَلَيْهَا مَالِكُ بْنُ الدَّخْشَمِ، ثُمَّ خَلَّفَ عَلَيْهَا خَبَيْبُ بْنُ إِسَافٍ، ثُمَّ قَالَ: أَسْلَمْتُ جَمِيلَةَ وَبَايَعْتُ، وَهِيَ أُخْتُ عَبْدِ اللََّّهِ بْنُ عَبْدِ اللََّّه لأَبَوَيْهِ، وَقَتَلَ ابْنَاهَا عَبْدُ اللََّّه وَمُحَمَّدٌ يَوْمَ الْحُرَّةِ. انْتَهَى.
وَقَدْ تَشَاغَلَ ابْنُ الأَثِيرِ بِالطَّعْنِ فِيمَا نَقَلَهُ ابْنُ مِنْدَةَ، فَقَالَ: ذَكَرَ فِي تَرْجَمَةِ جَمِيلَةَ بِنْتِ أَبِيّ أَنَّهَا اخْتَلَعَتْ مِنْ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ، وَقَالَ فِي هَذِهِ: إِنَّهَا كَانَتْ زَوْجَةً حَنْظَلَةً وَلَمْ يَقُلْهُ فِي الَّتِي قَبْلَهَا، وَقَالَ: إِنَّ ثَابِتًا مَاتَ عَنْهَا. فَكَأَنَّهُ ظَنَّهُمَا اثْنَتَيْنِ حَيْثُ رَأَى تِلْكَ جَمِيلَةَ بِنْتُ أَبِيّ،
1 (١) أسد الغابة ت ٦٨١٤. (٢) أسد الغابة ت ٦٨٢١، الاستيعاب ت ٣٣٢٢.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout