ذَكَرَهَا ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، وَقَالَ: لَا أَدْرِي أَسْلَمِيَّةَ هِيَ أَمْ لَا؟.
وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ فِي الْمُسْنَدِ، مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ: سَمِعْتُ بِقِيرَةِ امْرَأَةِ الْقَعْقَاعِ أَنَّهَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللََّّه صلى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «ِيًّا هَؤُلاَءِ، إِذَا سَمِعْتُمْ بِجَيْشٍ قَدْ خَسَفَ بِهِ قَرِيبًا فَقَدْ أَظَلَّّتِ السِّّاعَةِ»ِ «١» .
وَأَخْرَجَهُ ابْنُ السِّّكِنِ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَقَالَ: لَمْ يَرْوِ عَنْ بَقِيرَةِ غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
زوج سماك الْخَيْبَرِيُّ: تَقَدَّمَ ذِكْرُهَا فِي تَرْجَمَتِهِ.
بْنِ خَالِدَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ مَخْلَدٍ الأَنْصَارِيَّةِ الزُّرْقِيَّةُ «٢» ذَكَرَهَا ابْنُ سَعْدٍ فِي الْمُبَايَعَاتِ.
قال ابن حِبَّان: لَهَا صُحْبَةُ، وَقَدْ تَقَدَّمَ بَيَانُ الِاخْتِلَافِ فِي الْحَدِيثِ الَّّذِي رَوْتُهُ فِي الْكُنَى فِي تَرْجَمَةِ وَالِدِهَا، وَهُوَ أَبُو بَهِيسَةَ، وَلَاَ قَوْلَ ابْنِ حِبَّانَ بِأَنَّ لَهَا صُحْبَةً لَمَّا كَانَ فِي الْخَبَرِ مَا يَدُلُّّ عَلَى صُحْبَتِهَا، لِأَنَّّ سِيَاقَ ابْنِ مُنْدَةَ أَنَّّ أَبَاهَا اسْتَأْذَنَ. وَسِيَاقُ أَبِي دَاوُد وَالنَّسَائِيِّ عَنْ أَبِيهَا أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ، وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ.
بالتشدِيد مَصْغَرَةً. وَيُقَالُ بَهِيمَةُ بِالْمِيمَ، بِنْتِ بِشْرٍ الْمَازِنِيَّةِ.
قَال أَبُو زُرْعَةَ الدَّّمِشْقِيُّّ: قَالَ لِي دُحِيمٌ: أَهْلُ بَيْتِ أَرْبَعَةَ صَحِبُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: بَشْرً، وَابْنَاهُ عَبْدُ اللََّّه، وَعَطِيَّةُ، وَأُخْتُهَا الصَّمَاءُ. وَقَالَ الدَّارُ الدَّّارْقُطْنِيُّّ: الصَّمَاءُ اسْمُهَا بَهِيْمَةَ.
ذَكَرَهَا أَبُو عُمَرَ، وَقَالَ: رَوْتْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثُ النَّهْيِ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ السَّبْتِ إِلَّاَّ فِي فَرِيضَةَ
رَوَاهُ عَنْهَا أَخُوهَا عَبْدُ اللََّّه، ثُمّ أَسْنَدَ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيِّّ مِنْ وَجْهَيْنِ، عَنْهُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ صَالِحٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ الطَّائِيِّ، قَالَ: أُخْتُ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ بِشْرٍ اسْمَهَا فِي إِحْدَى الطَّرِيقَيْنِ بَهِيمَةَ، وَالأُخْرَى بَهِيَّةُ.
قُلْت: أَخْرَجَ حَدِيثَهَا النَّّسَائِيّ، وَأَمْعَنَ فِي بَيَانِ اخْتِلَاَفٍ فِي الرُّوَاةِ مُسْنَّدَةً، وَفِي جَمِيعِهَا
1 (١) أخرجه الحميدي في المسند ٣٥١ وأورده ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٤٥٦٦ عن بقيرة إمرة القعقاع ... الحديث. وأورده الهيثمي في الزوائد ٨/ ١٢ عن بقيرة امرأة القعقاع ... الحديث وقال رواه أحمد والطبراني وفيه ابن إسحاق وهو مدلس وبقية رجال أحد إسنادي أحمد رجال الصحيح. (٢) أسد الغابة ت ٦٧٨٣. (٣) الثقات ٣/ ٣٩. (٤) الاستيعاب ٤/ ١٧٩٧، أسد الغابة ت ٧/ ٤٢، أعلام النساء ١/ ١٣٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٥٢.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout