وَرَوَى الْبَاوَرْدِيُّّ مِنْ طَرِيقٍ يَعْلَى بْنِ الْأَشْدَقِ- أَحَدُ الضَّّعَفَاءِ الْمُتْرُوكِينَ، قَالَ: أَدْرَكْتُ عَشْرَةً مِنَ الصَّّحَابَّةِ، مِنْهُمْ الْبَرَاءُ بْنُ حَزْمٍ، وَعَبْدُ اللََّّهِ جَرَادٌ، قَالُوا: أَخَذُ مِنَّا النَّبِيُّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمِائَةِ مِنَ الْإِبِلِ جَذْعَتَيْنِ.
بن الحارِث بْنُ عَدِيِّّ بْنِ جَشَمِ بْنِ مُجَدِعَةَ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ الْأَوْسِ الأَنْصَارِيِّّ الأَوسِيِّّ، يُكَنَّى أَبَا عُمَارَةَ. وَيُقَالُ أَبُو عَمْرٍو.
لهِ وَلِأَبِيهِ صُحْبَةُ، وَلَمْ يَذْكُرْ ابْنُ الْكَلْبِيِّ فِي نَسَبِهِ مُجَدَّعَةً وَهُوَ أَصْوَبُ.
قَالَ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: اسْتَصْغَرَنِي رَسُولُ اللََّّهِ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ أَنَا وَابْنُ عُمَرَ، فَرَدَّّنَا فَلَمْ يَشْهِدْهَا [(٢)] .
وقال أبُو دَاوُد الطَّّيَالِسيُّّ فِي مُسْنَدَةَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، سَمِعَ الْبَرَاءَ يَقُولُ:
اسْتَصْغَرْتُ أَنَا وَابْنُ عُمَرَ يَوْمَ بَدْرَ.
وَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّّحْمَنِ بْنُ عَوْسَجَةَ عَنِ الْبَرَاءِ نَحْوَهُ، وَزَادَ: وَشَهِدْتُ أَحَدًا. أَخْرَجَهُ السِّّراجِ.
وَرُوِي عَنْهُ أَنَّهُ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللََّّهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَ عَشَرَةَ غَزْوَةً. وَفِي رِوَايَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ.
إِسْنَادَهُ صَحِيحٌ.
[()] أَحَادِيثُ فَحَدَّثَ بِهَا وَلَمْ يَدْرِ وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ لَيْسَ بِشَيْءٍ لَا يُصَدَّقُ الْمِيزَانُ ٤/ ٤٥٦، ٤٥٧
[(١)] أسد الغَابَةُ ت [٣٨٩]، الاستِيعاب ت [١٧٤] . طبقَاتُ ابْنُ سَعْدٍ ٤- ٣٦٤- و٦/ ١٧، طبقات خَلِيفَةُ ت ٥١٢- ٩١٣- ١٥٠٠، المحبر: ٢٩٨، ٤١٢، التاريخ الكبيرُ ٢/ ١١٧، التارِيخ الصَّغِيرُ ١/ ١٦٤- ١٦٥، المعَارِفُ ٣٢٦، الْجرح والتَّعْدِيلُ ٢/ ٣٩٩، مُشَاهِيرُ عُلَمَاءِ الْأَمْصَارِ ت ٢٧٢، جَمُهَرَةُ أَنْسَابِ الْعَرَبِ ٣٤١، تَارِيخ بَغْدَادَ ١/ ١٧٧، الْمُغَازِي لِلْوَاقِدِيِّ ٢١، ٢١٦، الزهد لابن الْمُبَارِكِ ٤٣: ٤٣٣، الْبُرِّصانُ والْعُرْجَانُ ٦٩. سَيرَةُ ابْنُ هِشَامٍ ٣/ ٢٩، ٢٥٨، تَارِيخ الثِّقَاتِ ٧٩، التَّارِيخُ لِابْنِ مَعِينٍ ٢/ ٥٥، الثِّقات لِابْنِ حِبَّانَ ٣/ ٢٦، تارِيخ الطَّبَرِيُّ ١٠/ ١٩٢، تارِيخ أَبِي زُرْعَةَ ١/ ١٦٤، الْمُعْرِفَةُ وَالتَّارِيخُ ٢/ ٢٦٢، طبقَاتُ الْفُقَهَاءِ ٥٢، العلل لأَحْمَدِ ٣٧، و١١٦، مسنَدَ أَحْمَدُ ٤/ ٢٨٠، مُقَدَّمَةُ مُسْنَدُ بَقِيِّ بْنُ مَخْلَدٍ ٨١، تَارِيخ وَاسِطٌ لِبَحْشْلٍ ١٠٣ و١١٥، فَتَوحُ الْبُلْدَاَنِ ٣٩٠، الْخَراجُ وَصَنَاعَةُ الْكِتَابَةِ لِقُدَامَةَ ٣٧٤، ربيع الأَبْرَارِ ١/ ٤٥١، ٤/ ٤٥، العقد الْفرِيدُ ٥/ ٢٨٢ و٦/ ١٤٩، تارِيخ اليَعْقُوبِيُّ ٢/ ١٢٤، أنْسَابُ الأَشْرَافِ ١/ ٣٦، الوَافِي بِالْوَفِيَّاتِ ١٠/ ١٠٤، مرآةُ الْجَنَانُ ١/ ١٤٥. أخْبَارُ الْقُضَاةِ ١/ ٣٨ و٢/ ٢٩٨، تُحْفَةُ الأَشْرَافُ ٢/ ١٣: ٦٨، الكنى والأسْمَاءُ ١/ ٨٤، الْمُعِينُ فِي طَبَقَاتِ الْمُحَدِّثِينَ ١٩، الكاشف ١/ ٩٨، الْبِدَّايَةُ والنِّهَايَةُ ٨/ ٣٢٨، النكت الظرافُ ٢/ ١٧: ٦١، تقْرِيبُ التَّهْذِيبُ ١/ ٩٤، خَلَاصَةُ تَذْهِيبِ التَّهْذِيبِ ٤٦، تَارِيخُ الإِسْلَاَمِ ٢/ ٣٦٦، شذرات الذَّهب ١/ ٧٧، ٧٨، العبر ١/ ٧٩.
[(٢)] قال الهيثُمِيُّ فِي الزَّوَائِدِ ٦/ ١١١ رواه الطَّبَرَانِيُّ وَرِجَالُهُ رِجَالٌ الصَّحِيحُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout