اُخْتُلِفَ فِي إسْلَامِهَا، فَنَفَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَلَمْ يَذْكُرْهَا غَيْرُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، فَقَالَ فِي بَابِ عُمُومَةِ النَّبِيِّّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وسلّم، مِنْ طَبَقَاتِ النِّسَاءِ: أُمّهَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَمْرِو بْنِ عَائِذِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ مَحْزُومٍ، وَتَزَوَّجَهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ حُجِيرُ بْنُ رِئَابٍ الْأَسَدِيّ حَلِيفٌ حَرْبُ بْنُ أُمَيَّةَ، فَوَلَدَتْ لَهُ عَبْدُ اللََّّه، وَعُبَيْدُ اللَّه، وأَبَا أَحْمَدَ، وَزَيْنَبُ، وَحِمْنَةُ، وَأَطْعَمَ رَسُولُ اللََّّه صلى الله عليه وَسَلّم أُمِيمَةَ بِنْتَ عَبْدِ الْمُطّلِبِ أَرْبَعِينَ وَسْقًا مِنْ تَمْرٍ خَيْبَرَ.
قُلْت: فَعَلَى هَذَا كَانَتْ لَمَّا تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنَتَهَا زَيْنَبَ مَوْجُودَةً.
بْنِ حُذَافَةَ السّهْمِيَّةُ، وَالِدّةُ أَبِي عَتِيقٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ.
قَال الزّّبيرُ بْنُ بَكّّار: تَزَوَّجَهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ قَضِيَّةُ قَوْلِ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ- إِنَّ أَبَا عَتِيقٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ لَهُ رِوَايَةٌ، وَعَدَّهُمْ أَرْبَعَةٌ فِي نُسْقٍ ذَكَرُوا فِي الصَّحَابَةِ، وَرَأَوْا النَّبِيّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّم، وَهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي قُحَافَةَ، فَقَدْ تَقَدَّمَ بَيَانُ ذَلِكَ فِي تَرْجَمَةِ أَبِي عَتِيقٍ فِي الْمُحَمَّدِينَ مِنْ أَسْمَاءِ الرِّجَالِ.
بْنِ عَمْرِو بْنِ عَدِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جَشْمٍ الأَنْصَارِيَّةِ.
ذِكَرَهَا ابْنُ سَعْدٍ فِي «َالْمُبَايَعَاتِ»ِ . وَقَالَ: أُمُّهَا أُمُّ عُمَيْرُ بِنْتُ عَمْرٍو الْحَنْظَلِيَّةِ، وَتَزَوَّجْتُ سَهْلُ بْنُ عُتِيك.
بْنِ سَهْلِ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ مَخْرَمَةَ الأَنْصَارِيَّةِ الأَشْهَلِيَّةِ «١» . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: أَسْلَمْتُ وَبَايَعْتُ فِي رِوَايَةِ الْوَاقِدِيِّ.
بْنِ أَبِي الصّلْتِ الْغِفَارِيَّةِ «٢» .
ذكرها ابْنُ سَعْدٍ، وَقَالَ: أَسْلَمْتُ وَبَايَعْتُ بَعْدَ الْهِجْرَةِ، وَشَهِدْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ، وَذَكَرَهَا حَدِيثُهَا فِي الْحَيْضِ، وَسَأَذْكُرُ مَا وَقَعَ مِنْ الِاخْتِلَافِ فِيهَا فِي الْقِسْمِ الرَّابِعِ.
ذِكَرَهَا حَدِيثُهَا فِي الْحَيْضِ، وَسَأَذْكُرُ مَا وَقَعَ مِنْ الِاخْتِلَافِ فِيهَا فِي الْقِسْمِ الرَّابِعِ.
ذِكَرَهَا فِي «َالتّّجُرِيدِ»، وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ مَعَ أُمِّ حَبِيبَةَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ، وَكَانَ أَبَوَاهَا ظِئْرَ بْنُ لِأُمٍّ حَبِيبَةَ، وَبَنُو أَسَدٍ كَانُوا حَلْفَاءً، بَنِي أُمَيَّةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ.
1 (١) أسد الغابة ت ٦٧٤٣. (٢) الدر المنثور ٦٧، الثقات ٣/ ٢٥. (٣) الاستيعاب ت ٣٢٨٧.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout